الشهيد زيد بن علي رمز المذهب الزيدي ٢٢

الشهيد زيد بن علي رمز المذهب الزيدي ٢٢
00:00 --:--

على مستوى دولة. المكان والمنصب، أحيانا لازم يعقِّل الواحد. أنت إذا قعودك على كرسي وما أدري كذا، وصرت خليفة، وقامت الوفود تجي الك، لا أقل، احشي عدل.هذا الرجل، لا، لما إجاه زيد، تكلم بكلام سيء، كما سيأتي بعد قليل. المهم زيد أخذ العلم عن أهله، وعن أبائه، ومن كان مجايلا له، ومعاصرا، له، إلى أن حظي باحترام الناس، وأصبح يشار إليه باعتبار أنه فقيه من فقهاء أهل البيت، بين قوسين بعض مراجعنا المعاصرين، والسابقين، نسبهم ينتهي إلى زيد. بعض المراجع الحسيني، بعضهم ينتهي نسبهم إلى زيد الشهيد، فحقه عليهم أيضا حق جدهم يكون. الحاصل يكون أن بعد ه ا صارت قضية الثورة التي أنشأها. زيد الشهيد كان حساسا تجاه الظلم والفساد، وكان راغبا في الإصلاح، وقد أثر عنه القول بأنه:

لئن تكون يدي معلقة بالثريا، الثريا وين، في أعلى السماء، لئن تكون يدي معلقة بالثريا وأن أسقط من هناك إلى الأرض، فأتقطع قطعة قطعة، وأن أمر أمة محمد يكون صالحا.أنا أتمنى لو يحصل الإصلاح في أمة رسول الله (ص)، ولو بهالثمن هذا، اللي أكون فيه أنا في أعلى مكان، وأوقع، وأتقطع، بس المهم أن يكون أمر الإصلاح في الأمة حاصل. يعني حاضر أفدي بنفسي الإصلاح، هذا كان طمعه، ومذهبه، وطريقته، كما كان جده الحسين (ع): إنما خرجت في طلب الإصلاح في أمة جدي. هذا كان الدافع الأساس إله.هشام كما قلنا، رجل بتلك المواصفات، أراد أن يهين زيد، وأن ينكس رايته حسب التعبير، فلما بدأ بتغيير ولاته على الأنصار، غير والي الكوفة، وقد انتقل إليها زيد. والي الكوفة كان اسمه خالد

بن عبد الله القسري. وهذا كان سيء السيرة، كان واليا من قبل أخيه، وعبد الملك، وهذا كانت، كان حقده على أمير المؤمنين (ع)، إلى حد لا يوصف، إجا هذا هشام بن عبد الملك، غيره. تدري مثل هالأمور، مو فقط يتدخل فيه أن هذا حاقد أو لا، تتدخل فيه أمور شخصية، هذا مرة كلمته ما طاوعني، هذا مو صديقي، هذا، هذا. فغير قسما من الولاة. من ضمنهم غير هذا، وجاب واحد آخر اسمه يوسف بن عمر الثقفين هذا أيضا كان شديد القسوة، وفتاك. فإجا، فأول من بدأ يطاله ظلمه، نفس هذا الوالي السابق، بدأ ينكل بالوالي السابق وبجماعة الخليفة السابق، من وكلاء، من ولاة، من هذا يطرده، ذاك يسجنه، هذا يأخذ عليه أموال، هذا يصادر إقطاعاته، فجاب هذا خالد بن عبد

الله القسري، يريد يسجنه، بماذا يتهمه؟ اتهمه بأنه أنت معطي إلى زيد بن علي إقطاع، يعني بستان أو كذا، وهذا زيد بن علي، من الهاشميين والعلويين اللي لازم يتم إفقارهم، هذولا أعداءنا، كيف تعطيهم؟ قاله، هذا خالد بن عبد الله القسري، قاله: أنا هذا أشتمه، وأشتم والده طول مدة حكمي، كيف أعطيه أموال! لم أفعل ذلك. قاله: لا، أنت فعلت ذلك، ذبوه في السجن، جابوا زيد، طلِّع هذا البستان أو الإقطاع اللي أعطوك إياه، قال: منو أعطاني إياه، قال: خالد القسري، قال: هذا إلى أمس كان يشتمني ويشتم آبائي، طيب. كيف يعطيني!، هذا حسب التعبير، لو دواي في قطرة مي، ما يعطيني إياها، كيف يعطيني إقطاع. هذا حاقد على أهلي، وعلى علي بن أبي طالب، وعلى جدي الحسين. قالوا له:

لا، لازم نحولك إلى وين؟ إلى المركز. روح إلى دمشق، حل قضيتك هناك. مع هشام بن عبد الملك. وهذا بتواطؤ مع عبد الملك، مع هشام عبد الملك، مع هذا الوالي. لم يكن، طريقة أهل البيت (ع)، وطريقة شيعتهم، لا يبادرون إلى الهجوم، قدر الإمكان، يصلحون الأمور، بالتي هي أحسن. إلا إذا بعد إذا ضاقت السبل. فذهب إلى دمشق، يقدر أول يوم يقول أنا ما أروح، وأعلى ما في خيلك اركبه، وأنا أعلن العصيان والتمرد وإلى آخره، لكن لم يفعل هذا. هو يريد الإصلاح، بأي طريقة، الأسهل فالأسهل، الأسلم فالأسلم، الأقل تكلفة، فالأقل تكلفة. وهكذا. فوصل إلى دمشق هناك، أخبروا هشام بن عبد الملك، أنه هذا زيد بن علي جاي إليك، أشخصه يوسف بن عمر الثقفي، ويريد يدخل عليك يشوف شنو

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة