*بعض الصور التي لا تُمثل منهج الإمام عليّ عليه السلام...
١/ تتمثل الصورة الأولى في العُصاة المذنبين الذين قد غرروا أنفسهم بالنجاة والفلاح برغم غيهم وتخبط سيرهم إلا انهم يُحدثون أنفسهم بالنُجح في عاقبة أمرهم فقط لانتمائهم لشيعة أمير المؤمنين عليه السلام كذلك ما يقوله بعض الناس للعامة من أنك أنت من نسل الأئمة افعل ما شئت وستدخل الجنة حتى وان عصيت واذنب ،وهذا لا يمُت للصحة في شيء وهو خداع وتغرير باطل، وفي ذلك يقول الإمام الرضا عليه السلام لأخيه زيد ابن موسى الكاظم الذي ثار في الكوفة وقام ببعض التجاوزات كما ينقل التاريخ حيث أحرق بعض بيوت التابعين لبني العباس حتى سُمي بزيد النار وقُبض عليه في زمان ولاية عهد الإمام الرضا سنة ٢٠١-٢٠٢ وجِيء به إلى المأمون الذي جمعه مع الإمام الرضا الذي كان يُريد أن يُصحح مفاهيم أخيه بقوله: ( يا زيد أغرّك قول سفلة أهل الكوفة إن فاطمة أحصنت فرجها فحّرم الله ذُريتها على النار قال: ذاك للحسن والحسين خاصة) فإذا كان زيد يرى أن أباه الإمام موسى الكاظم يُطيع الله ويدخل الجنة وهو يعصي الله ويدخل الجنة فهو أكرم على الله من موسى ابن جعفر وهذا بالطبع باطل وغير صحيح لأن الله عزّ وجلّ يُجازي على الطاعة الجنة والمعصية النار وإن كان من ذرية النبي فكيف بعامة الناس وفي ذلك تُنقل قصة لإحدى المؤمنات التي تنقل أن زوجها قد بلغ من العُمر عِتياً ولا يزال يُلاحق شهواته بالحرام وسوء السبيل بالرغم من كونه قادراً على الزواج إلا أن الضلال والعمى والشهوة قد أوقعاه في المعصية وهذا لا يُلائم من بلغ به العُمر مبلغ الرحيل فمن باب أولى تدارك التقصير في ما مضى والعكوف على التوبة وطلب المغفرة قبل حلول الفوت، فمن بات على مثل هذه الصورة فلا يخدع نفسة بالجنة لأنه من شيعة عليّ عليه السلام فعليُّ لا يشفع إلا لمن اتقى وخشي الله وعمل صالحاً.
٢/ تتمثل الصورة الثانية من الصور التي لا تلتقي مع نهج الإمام عليّ وسيرته في الظلم لمن هم تحت أيدينا سواء كان/ت زوج أو زوجة أو أخ أو أخت أو ولد أو عامل أو حتى عامة الناس فالظلم صورة واضحة لعدم الالتزام بمنهج الإمام عليه السلام وفي ذلك تُنقل قصة٤ حدثت في مجلس أحد وكلاء المرجعيات الدينية في أوربا والذي كان قد قرر مُساعدة امرأه اُضطهدت من قِبل زوجها وكان طلبها للطلاق مشروط بملغ مالي قدره سبعُ مئة ألف دولار وهو مبلغ لا تستطيع الزوجة دفعه ، فدخل هذا العالم لكي يُحاول اقناع هذا الزوج بتيسير زوجته بيُسر قدر المستطاع ولكن الزوج مُتعنتاً أثناء اتصال هاتفي مع هذا العالم رفض محادثته بحجة أنه في مجلس عزاء على الإمام الحسين ، أهكذا منهج الإمام الحسين عليه السلام الذي ما نهض إلا لمحاربة الظلم ومُقارعة الظالمين وهل هذا يُعد ارتباط بمنهجه عليه السلام ، بل هو تعسف وضلال في استعمال جهة شرعية وأنت في تلك الصورة تتبع يزيد ابن معاوية ولا تتبع الحُسين عليه السلام.
٣/الصورة التحذيرية الثالثة تتمثل في من يُشرع أبواب الانحراف والدمار في المجتمع وهم أصحاب المواد المخدرة سواء كان بائع أو مُروّج أو حتى مُدمن ومشارك في إيقاع الناس في هذه الحُفرة السحيقة التي يصعب الخروج منها إلا أن تتداركه رحمة ربه وفي ذلك تُنقل قصة وقعت لإحدى المؤمنين وطلب الإشارة لها لأخذ العبرة منها يقول في ذلك ( أن أصحاب المواد المخدرة وصل بهم المأخذ إلى استعمال الفتيات في ترويج وتسويق المخدرات ودخل ذلك إلى بيته وزوجته بشيء بسيط بطلب من إحدى صديقاتها وبالتدرج حاولت أن تجعلها من المُدمنين على هذه المواد السامة الفتاكة لولا أن تداركها الله بلاحظ زوجها لوضعها الغير طبيعي فأخذ بيدها قبل أن تُقفل عليها الدائرة وبعد ذلك لا يمكنها الخروج منها وبعد ذلك تبين أن هذه المرأة المروجة هي مُدمنة وتحاول أن تصطاد غيرها لتحصل على المال لتكمل مسيرتها المُظلمة وإن لم تستطع الحصول على المال فتدفع بذلك مُتعة جنسية مُحرمة مقابل حصولها على المُخدر، أيُ دمار وأيُ حياة هذه التي تُبنى على الحرام لأن هذه الأموال تعتبر سُحت ولا يملك صاحبها منها أي شيء فضلاً عن أكله وشربه ولبسه ومسكنه وحجته وعمرته ، وحتى من كان لا يشترك في البيع ولكنه يُروج ويوصل هذه المواد المخدرة لا يجوز لمن يملك ادنى معرفة بهم أن يتستر عليهم بل أكثر يُفتي عُلمائنا بأن التعاون مع الأجهزة الغير شرعية بحسب التصنيف الفقهي جائز وفي بعض الأحيان واجب كفائي لحماية وكفّ هذا الأذى عن المجتمع.