الشيعة ونهاية الخلافة العباسية سقوط بغداد ١٤

الشيعة ونهاية الخلافة العباسية سقوط بغداد ١٤
00:00 --:--

فاستحسن رأي مؤيد الدين، أنه نعم، نرسل إله عدد من الجنود، مع هدايا كثيرة، ونكف شره عنا. الدوات دار، على طريقة مناكفة المتنافسين، قال: لا، ما نستسلم، لا نستسلم، مو بس هذا، نواجهه، إذا توجهوا إله قوة حتى تصيروا وياه، احنا نوقف قدامها، لا، لازم نقاتل، لازم نواجه، لازم نتحدى، وهذا مو شيء طيب. نكتب إله رسالة شديدة اللهجة، هاي على طريقة العنتريات، اللي بعض العرب يتقنوها، يتصور، أن بالرسالة رح تتغير الأمور، فكتب إله رسالة شديدة، لأن هو أيضا السكرتير، هو الكاتب من القديم، دوات دار، فكتب رسالة فيها: أنه أنت شمفكر بنفسك، تتحدانا، بس نتكلم كلمة، كل العالم الإسلامي يجي يدافع، وراح يسودون عليك النهار، حجي فاضي، أصلا الأيوبيون كان مسيطرين على مصر، ولا تحرك منهم شعرة واحدة،

المماليك كانوا مسيطرين على الشام ولا كشوا ذبانة حسب التعبير، وبقي هذا الرجل لوحده، احنا رح نسوي فيك كذا، وأنت تعلم هذي بغداد، هذي بغداد، أي واحد اللي يقرب منها تنطبق عليه السماء، عدنا روايات في مأثورنا أنه: اللي يريد بيها شر، تنخسف بيه، كلام فاضي، وتصور أن هذا، هالحجي مال العجايز، طيب، رح يقنِّع قائد عسكري، تحت ايده ربع مليون، ونصف مليون، جندي ولا يعرف شيئا غير الحرب والقتل وإجراء الدماء عنده، مثل: إسالة كوب ماي على الطريق. هذا الحجي يخوف ناس اللي ما داخلين حرب ولا مجربينها. هذولا المغول ما عندهم شغل في الحياة غير الحرب. طيب. إذا أنت على الأقل عندك شغل ثاني، هذا ما عنده شغل آخر. إذا توقف عن الحرب، ويش يسوي في حياته. فقال

له: أنه نكتب هذه الرسالة ونتحداه فيها وإلى آخره. كتب الرسالة، ووصلت إلى هولاكو، هولاكو قال له: اللي تشوفه في الميدان، هو يصير، ابشر حسب التعبير. وفعلا تحرك هذا الجيش، وكل اللي في الطريق قدامه، بناء على ما كان قد صنعه هولاكو، خريطته كلها، رح يمر على كرمان، والي كرمان، لازم يقدم إله مؤونة الجيش طيلة فترة بقاءه، من أول كرمان، إلى آخرها، ماكل، شارب، نايم، حسب التعبير، هذا الجيش لازم على والي كرمان، أرمينا أيضا، نفس الشيء، فلان منطقة، هم نفس الشيء، وهكذا. إلى أن وصلوا قريب بغداد، والخليفة لا يزال مع الجارية، عرف والدوات دار لا يزال ضمن عنترياته ويتصور أنه بالكلمات وكذا وبالرسائل رح تخوف المغول، ما رح يجون خلاص، بيولون، سيولون فرارا، وصلوا ولم يعترض طريقهم

أحد أبدا. سايبة البلد أصلا، حتى نقل أن بعض من حذر الخليفة، ترى المغول وصلوا على حدود العراق، قال: ما يخالف أنت تكفيني بغداد، وما أظن أنهم يريدون مني بغداد، خل كل العراق غليهم، بس بغداد، بغداد، مو واجد عليهم لو عطوني وياها. وفيها بيتي وحرمي، هذا النص موجود، في التاريخ، قال: تكفيني بغداد، لا يبخلون بها عليه، وفيها بيتي وحرمي، أنا بيتي هني، شيفا يطلعوني منه، هاي عقلية خليفة، بالله عليك. عقلية قائد عسكري، أيضا يواجه جيش جرار، إجو ووصلوا إلى قرب هالمكان، بدأوا برشق السهام، طبعا الدوات دار أغلق الأبواب، كانت مسورة بأبواب، وخلى ناس على الأبراج، وهو طلع الدوات دار، مع فرقة، اللي قدر يجمعهم، بعضهم ذكر خمسة، بعضهم ذكر أكثر، ٥٠٠٠، بعضهم ذكر أكثر من ٥٠٠٠،

٥٠٠٠ آلافا ماذا تكون في مئات الألوف اللي جاي ذاك الصوب، ما يخالف، خل نشوف، فخرج إلى خارج أسوار بغداد، المغول، طبعا هذا رجل مدني، سكرتير، ما إله خبرة في الحرب، والعسكرية، العسكرية يحتاج إليها إما ممارسة وتجربة، وإما علم. هذا لا ما تعلم عسكرية، ولا ممارس، لأن شغلتها كاتب، الآن يجيبوا موظف كاتب في مثلا في دائرة من الدوائر، يعرف يكتب معاريض، تخليه، وزير الدفاع، وقائد جيش، ماذا يصنع؟ هذا هالشكل. فطلع على رأس العدد الموجود، وجت فرقة من الجيش المغولي، ذولا عندهم طرق، عسكرية مختلفة، فرقة قليلة العدد، مالة أبو ألفين ونص وأكثر وأقل، قربت من عنده، هذولا هاجموه، دوات دار وجيشه، إجا عدد ألفين ونص، الحين ناكلهم أكل، فهاجموه، طبعا هم كانوا مسوين كمين، القسم الأصلي للجيش،

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة