جهدك، يضيع. "وَيُوِرِثُ الفَقْرَ وَيُعَجِّلُ الفَنَاءَ، وَأَمَّا التي فِي الآخِرَةِ: فَسَخَطُ الرَّبِّ، وَسُوءُ الحِسَابِ وَالخُلُودُ فِي النَّارِ". نعوذ بالله من هذا المصير. وفي خصوص الزوجة يقول الإمام الصادق (ع): "ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُم اللهُ وَلَا يزكِّيهِم وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ، مِنْهُم المرَأَةُ تُوطَئُ فِي فِرَاشِ زَوْجِهَا"، أو "تُوطِئ فِي فِرَاشِ زَوْجِهَا". تجعل الزوج يخرج للعمل، ويذهب وراء الرزق، وراء الجهد، وراء التعب، وهي تخلو بعشيق خاطئ لها، في بيته، على فراشه. هذه ممن لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم. ثم لا يحتاج لها أن: تعال نتحاسب، حسنات، وسيئات، ونأخذ ونعطي إلى آخره، وإنما يغض النظر عنها ولهم عذاب أليم.نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من الآمنين المأمونين، وأن يجنبنا وأهلنا وعيالنا وأبناء مجتمعنا الخيانة رجالا ونساء، إنه
على كل شيء قدير وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.