فمن الأمور التي قام بها وتظهر عداءه لاهل البيت ١-ارسل ثلاث مرات جماعة لهدم قبر الحسين عليه السلام ٢- يعاقب أي شخص ينقل حديث إشارة لأهل البيت , وممن طالهم العقاب لذكرهم احاديث اهل البيت علي بن نصر الجهضمي حيث كان يحدث الاحاديث المعروفة عن النبي صلى الله عليه وآله فنقل ان رسول الله قال : ( من احبني واحب هذين واحب امهما واباهما كان معي في درجتي في الجنة ) فلما عرف المتوكل ان الجهضمي يحدث بهذا الحديث امر بان يجلد الف سوط . فاخبر الناس المتوكل بان الجهضمي ليس شيعيا و انه من المدرسة الأخرى كما انه لا يعلم بتوجيهات الحكومة هذه التي تنص على معاقبه ناقل احاديث النبي واهل بيته حينها خفف الحكم عليه الى خمسمائة سوط
أي نصف العقوبة.الولاء لآل محمد في عصر المتوكل ومع ذلك كان هناك توسع ولائي لآل بيت رسول الله كان منتشر حتى في قصر الخليفة نفسه حتى قيل ان زوجة المتوكل ام المنتصر كانت تتشيع وتحب اهل البيت وعندما يصيبها شيء فأنها تنذر ان توصل مالا الى الامام الهادي ان رفع الله عنها تلك الشدة, وكان ابنها المنتصر عند المؤرخين معروف بانه موالي لأهل البيت عليهم السلام وهذا هو سبب قتله لأبيه المتوكل, والمتوكل بنفسه كان يعرف ان ابنه من الموالين لأهل البيت والشاهد انه ينقل ان المتوكل في احد الايام كان جالس في احد قصوره – كان لديه ٧ قصور قيمتهم حوالي خمسين مليون دينار في حين ان باقي المسلمين يعيشون الكفاف – فرى في جهة من حديقة قصره الياس
ذابل مصفر فقال لابنه المنتصر وكان جالساً : يا رافضي اذهب و اسال ربك الأسود ما سبب الصفرة لهذا ؟وكلام المتوكل هذا يدل على عدة أمور ١- ان المتوكل كان يعرف بان ابنه محب لأهل البيت .٢- ان المتوكل كان يعتقد في ذهنه بان الامام الهادي عليه السلام لديه علم استثنائي .٣- ان المتوكل كان يتعمد اغاضة ابنه المنتصر في شتم الزهراء و الاستهزاء بأمير المؤمنين وذريتهما ٤- ان كلمة رافضي هي كلمة ليست جديده و قد كان عند المتوكل مهرج اسمه عباده فكان من حقده على امير المؤمنين يطلب من المهرج ان يمثل مشهد كاركاتوري ليمثل امير المؤمنين عليه السلام و يسخر عليه فقال المنتصر ذات يوم لأبيه المتوكل : "هذا الرجل يعني المهرج يستهزئ بك , فعلي بن
ابي طالب هو ابن عمك وهو اصلك الذي تفخر به فاذا كنت ولابد فاعلا فاشتمه انت ولا تجعل احد اخر يشتمه و يأكل لحم فخذك واصلك "وهنا المتوكل زاد غضبه على ولده و قال في ذلك شعرا بذيئا نترفع عن ذكره هنا .الكثير من المحققين يرى ان المنتصر كانت لديه توجهات شيعيه , و هذه الاستفزازات من المتوكل لابنه المنتصر دعاه للسؤال عن حكم قتل من سُمِع وهو يشتم بنت رسول الله و ابن عمه ولي الله امير المؤمنين . فهل يجوز قتله ؟؟فقيل له : يجوز قتله , ولكن حُذر و قيل له ان من يقتل اباه ينقص عمره .فكان رد المنتصر بانه لا يهمه ان يبقى في الحياة لحظة واحده بعد قتل من يشتم فاطمة وذريتها.المتوكل في اعين
الاخرين البعض من اهل السنه يسمون المتوكل بناصر السنه و بعضهم يرى بانه الخليفة الذي يدخل الجنة . اما بالنسبة للإمام الهادي عليه السلام فانه عندما كان يدخل عليه وهو يشرب خمرا كان يحاول توعيته وتذكيره بالموت فيذكر له الابيات بـاتوا على قللِ الأجبال تحرسُهم غُـلْبُ الـرجالِ فما أغنتهمُ القُللُواسـتنزلوا بـعد عزّ من معاقلهم وأودعـوا حفراً يا بئس ما نزلوانـاداهمُ صارخٌ من بعد ما قبروا أيـن الأسـرّةُ و التيجانُ والحللُ موقف المنتصر من المتوكل العباسيخطط المنتصر مع الاتراك لقتل ابيه المتوكل لان الاتراك ضاقوا درعا به وبتصرفاته . وفي تلك الليلة التي أرادوا تنفيذ القتل فيها كان المتوكل مع وزيره الفتح ابن خاقان يشربان الخمر وقد بالغ المتوكل في شربه ثم انه دخل عليهما احد الاتراك ويسمى باقر و مجموعه