الاشهر الحُرم الاربعه عندنا المسلمين ،بل عند العرب قبل ذلك ،ولعلها من بقايا الديانه الإبراهيمية،
كانت محترمةً عند الناس ،أنه لا يكونُ فيها قتال ولا حرب ،وان تكون أمناً للناس ،هولاء القرشيون نظراً لأنهم كانوا وراء الاموال ،ووراء الشهوات ،ووراء السلطة ،فماكان عدهم مشكلة أن يقتحموا الاشهر الحرم ،ان يؤخروها.
يقولوا مثلاً على سبيل المثل ذي الحجة مو الآن شهر حرام دعنا ندفعه بعد أربعة أشهر ، نأجل هذا الشهر الحرام ،
والذين ذمهم القران الكريم فدخلوا في حروب ، قيل هنا ان خلافاً لما ذهب إليه بعض مؤرخي التاريخ الرسمي ،فأن أباطالب،انظر هذه منزلة ابو طالب منع آيا من بني هاشم أن يشترك في ٱي مرحلةٍ من حروب (الفجار)،
لأنها نوع من هتك لحرمة هذه الاشهر.لهذا ترى الحسين فيما بعد يقول:ولآن أُقتل بخارج الحرم بشبراٍ أفضل عندي من أن أقتل داخل الحرم بشبر ، نحن نحافظ على حرمات الأزمنة.وحُرمات الأمكنة ،وحُرمات الاشخاص .
نحن أناس غير هتّاكين لهذه الحُرمات .فلذلك لم يشترك من بني هاشم بـ أمرِ ونهي أبي طالب أحد ومن جملتهم النبي ﷺوآله لم يشترك .نعم فيما بعد كان هُناك حلف أسمه ""حلف الفضول "" هذا كان أُقيمَ لاأجل نصرة الضعفاء .
في حديث مفصل عنه ألآن ما عندنا وقت نتخدث فيه .
كان لجل نصرة الضعفاء ،،
غرباء ،ضعفاء يأتون إلى زيارة البيت الحرام .
يأتي احد متنفذ من القرشيين ،من أهل مكة يسلب ماله ،ليس لديه عشيرة ،ما عنده أحد ،ما عنده من يدافع عنه .خلاص ينتهي.
فتحالف أفاضل من الناس وفي طليعتهم بني هاشم ،ومن كان على رأيهم ،في هذا المعنى .
أنه نحن نكون عشيرة الضعيف ،نحن نكون أهل الغريب ،أي واحد يتعرض الى ظلم ،وإلى سرقة ،وإلى أضطهاد من قِيبل واحد من المتنفذين ،سوف يكون طرفنا نحن نحاربه ،نحن نواجهه ونحصل حق ذاك المظلوم ،والغريب،ونقدمه له .
في هذا ذكروا أن بني هاشم دخلوا في حلف الفضول ،وذكر أنَه دخله أيضاً نبينا مۣۗـۙحۣۗـۙمۣۗـۙد ﷺوآله ،هذا بعد العقد الى سنة عشرين تقريبا
{مراحل اشتغال النبي صلى الله عليه واله في التجارة وزواجه }.
كان مرحلة نضوج النبي ﷺوآله ،من مرحلة مابعد سنة العشرين ،النبي ﷺوآله قبل ذلك كان قد عمل بيده من أجل ان يعلمنا ويعلم الأمةَ أن العمل باليد والكسب الحلال هو مرتبةٌ من المراتب الكُبرى ولا يتعارض ﻣع الإيمان ،،بل يكمله وأن شرف الإنسان المؤمن أن لايمد يده إلى غيره ،وأنما يمدها لكي يعملَ ،وينتج ،ويكسب عيشه ،بيده . فعمل النبي ﷺوآله قيل أنه عمل في الرعي .
بعضهم يقول :
في نفس أملاك بني هاشم ،وبعضهم يقول : أنه لغيره .
الآن لسنا في صدد تحقيق أي الامرين ،وأنما في أصلِ المسئلة أن النبي ﷺوآله ،عمل بيده . ولذلك أيضاً أستدل بهذا الكلام إمامنا موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ،عندما عاتبه بعضهم وقال :ياأبا الحسن أين الرجال ؟
أرى يدك داخله في الطين وفي النخل وغير ذلك ،قال: قد عمل بيده من هو خيراٌ مني، قيل ومن هو خيراً منك ؟!قال:جدي رسول الل?ُ ﷺوآله ، بعد هذه الفترة بدأ النبي ﷺوآله يتطلع لا أن يكون وضعه أفضل ،وفي نفس الوقت كان قد لفت أنتباه من حوله ،بصدقه ،وأمانته ،وشهامته، وحُسن أخلاقه، وكان من ضمن هولاء من الفت نظرهم ،سيدتنا ،ومولاتنا ،أُم المؤمنين (خديجه بنت خويلد) سلام الل?ُ عليها.
هذي أيضاً جدة الأئمه وأُم الأئمه ،الطاهرة،المطهرة .
فهذه سمعتْ بذكر رسول الل?ُ ،وصل اليها أخبار ماكان يدورُ بين الناس ،لذلك نقول :من العته ربما أن يقول :إنساناٌ أن مثلاً أباطالب ،ما وصل له خبر أن أبن اخيه نبي !!بينما وصلَ إلى كل الناس .كل الناس قد علمو ،وسمعو به .أو أن الرجل معاند لتلك الدرجة العجيبه ،الغريبة التي مع كل هذه البيانات، والإشارات والتصريحات،والتلميحات ، مصر على عدم الإيمان !!