عقود حياة النبي المصطفى ـ وفاة الرسول ـ

عقود حياة النبي المصطفى ـ وفاة الرسول ـ
00:00 --:--

هذا( العقد الأول إلى هنا تقريباً انتهى).
(العقد الثاني) يبدأ من سنة عشـــرة إلى عشريـــن ،

أوضح شيئً فيه هو أن أباطالب تكفل بالنبي وكان يحميه ،وكان يعتقدُ به منذ ذلك الزمان . هذا الذي  يأتي ويقول أن أباطالب مات ولم يعطي النبيَ كلمةً من رأسه ، أبو طالب كان يُؤمن برسول الل?ُ ﷺوآله،ويتوقع له كرامة الله عزوجل منذ إن كفله ،لأن  عبد المطلب كان عنده خبر بنبوة رسول صلى الله عليه واله وسلم، وأخبر آبناءه ومنهم ابو طالب

  وواحد من اللي جعل أبا طالب يدأب في حمايةِ رسول الل?ُ  ﷺوآله، كان أن هذا شخص ليس عاديا.

هذا جزء من مخطط الل?ُ عزوجل لإنقاذ  البشرية والآن مُسلم  أمانة  بيده ،لذلك كان يحميه حمايةً عجيبه ، لم يكن يأُكل شيءً حتى كان  يطمئن على رسول الل?ُ  ﷺوآله،وكان قد وصلتهُ الأخبار المتفرقة من هُنا وهُناك أن اليهود قد يتأمرونَ  عليهِ لــ أغتياله ،

وكان بعض الرهبان يُخبر عبدالمطلب بصراحةً أنا نجدُ في الكتب أن العلامات التى تُبشر بالنبي تنطبق على هذا المولود ،فانتبه له ،خلي بالك ،لا يكون في غفلة عنه ،اليهود يقومون بعملٍ من هذا القبيل .كل هذه الأمور جعلتْ أباطالب من ذاك الوقت يعرفُ للنبي حقهُ ،ويعرفُـ للنبيِ نبوته  ورسالته  ،اذا ذاك البعيد اجتار

 من هالاشارات ،وهالعلامات ، وهالتصريحات ،والتلميحات سيصلُ إلى هذه النتيجة .فكان يحميه أبو طالب حمايةً أستثنائية،عادةً ما يتحدثُ عنها في أيام ذكرى أبي طالب (ع). في نفس هذه الفترة أبو طالب أخذهُ معهُ إلى الشام ،وقضية الراهب بحيرة .النبي صلى الله عليه واله،

ربما كان في عمر ثلاث عـشرة  في ذلك الوقت ،عندما أَبو طالب كان يذهب إلى الأسفار لكي يتاجر أيضاً ،وكانت حرفة بني هاشم غالباً هي  التجارة ،نظراً لأنهم لم يكونواعلى طريقة باقي القبائل ،اللي يحصلون أموالهم من الغزو ،والسلب،والنهب، فكان الطريق الطبيعي لهم هو أن يذهبوا لكي يحارفوا ،ويتاجروا،

ففي أحدى  هذه الرحلات ،ذهبَ معه  النبي ﷺوآله وكان أبو طالب لا يريدُ أن يأخذ رسول آلَلَ?  ﷺوآله معه حفاظاً عليه ،ولكن النبي ﷺوآله كان يريد أن يرافق أبا طالب ،فرق له ابو طالب وأخذه معه . في الطريق  يلتقون بالراهب بحيره ،هذا الرجل كان قد قرأ في الكتب علامات النبي  ﷺوآله.

فدعاهم  واستدعاهم وعرضَ عليهم  طعاماً هو صدقة فلم يأُكل النبي  ﷺوآله.فعرضَ عليهم طعام هدية فأكل .

فسأل النبيَ وأقسمَ عليه بحق اللات  والعزى قال:بحق اللات والعزى الأّ ما أخبرتني ،

قال:لا تقسم علىَّ لا آي  منهما ،فوالله ما كرهتُ شيءٍ ككرهي لهما. وهذا بحيرا جالس يجمع هذه القرائن، إلى أن اطل على كتفه   وأزاح عنه الرداء،
 
فرأى خاتم النبوة ،العلامة المعهودة عندهم ،والمذكوره في الكتب ، فألتفتَ إلى ابي طالب ،فقال :ياأباطالب ،هذا الرجل ما ينبغي أن يكونَ في هذا السفر ،فأني أخشى عليه من قومِ يهود  احرص عليه  هؤلاء   اذا عرفوا عنه سوفَ ينهون حياته ،

وقد حفظه ابو طالب ،أحسن الحفظ .

اذا  هذا لما يأتي الراهب ويقول هذا الكلام وغيره يقول هذا الكلام ،وابو طالب بعينه يرى هذا الشخص المتميز وأبوه عبدالمطلب يتحدث عنه ،كل الناس تعلم  ان هذا النبي الا ابو طالب ما يعلم!! الى آخر حياته  وما يعطيه كلمة ،أن يقول أشهد أن لا آله الا الل?ُ ؟؟!!!!

فهكذا كان أستمر معه رسول الل?ُ  ﷺوآله.

((هل أشترك النبي في حرب الفجار ؟؟)).

أكو  حرب كانت عدة حروب في الواقع بين القرشيين وكانت حروب عدوانيه ،يغذيها الصراع على الأموال وعلى الرئاسه وعلى غير ذلك ،وكانت لا تحترم  حرمة الاشهر الحُرم ،لذلك سُميت بحرب( الفجار) .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة