عقود حياة النبي المصطفى ـ وفاة الرسول ـ

عقود حياة النبي المصطفى ـ وفاة الرسول ـ
00:00 --:--

فلما قال له :ماحاجتك ؟

قال: حاجتي إبلي

قال: انت ملأتني،انت كنت كبير في عيني والآن تجي تطالب بأباعرك ونياقك ،

قال ؛انا رب الإبل و للبيت رب يحميه ،وهاذي أشرنا في بعض الأماكن ؛(لوان  المسلمين  فهموا معنى هذه الكلمة وجعلوا أنفسهم  مسؤلين عم  يخصهم هم ،وتركوا دين الل? عزوجل لـ حماية الل? ما وجدتَ هذه الدماء وهذه الأشلاء في ڪـــــــــل مكان) .

هذه فلسفة ،هذه طريقة الحياة، انا رب الإبل ،وللبيت رب يحميه، انا حتى  اصحح عقيدتك آتي  أقتلك ؟!!

لانه  أنت لا تصلي صح  اعمل على آبادة طائفتك ومذهبك؟!!!وهذا كله في رائي ، من يقول رائي هو الصحيح ؟

عبد المطلب لما يصير أن سيف ابن ذي يزن في اليمن ،ويصير عنده حاله من الانتصار هو  يترأس وفد قريش  ويذهب الى  هناك  بإعتباره ممثل العرب ،عندما يستقبله وكما قلنا كان شخصية وجسماً وهيئة عظيمة ،وحديثه ايضاً حديث مشوق ، لما تبادل معه الحديث،قال سيف: بأننا نجد في كتبنا ان

نبياً يُبعث فيكم ،وأنه في قريش ،وأنه في بني هاشم ،وأنت من بني هاشم ، من أيها ؟

قال انا عبد المطلب،

قال :من أبنائك؟

قال:فلان ،وفلان ،وفلان عبدالله ،

قال:فأنت جده،

قال:أعلم ،لم تأتي لي بخبر جديد

فعبدالمطلب على هالمستوى ،على مستوى الملوك والروؤساء روؤساء البلاد ،كيف  يأتي احد ويقول والله هذا يتيم وفقير   وتحننتْ عليه وماادري كذا!!!

هذا كلام باطل لا معنى له ،كانت تتشرف بذلك وأختارته وتتقرب الى مثل عبد المطلب ،وكانت محظوظة في هذا،أنعم الل?ُ عليها به ،ووجدتْ آثار هذه الرضاعه فوراً ،فوراً. عندما أخذت رسول الل?ُ ﷺوآله    وأقبل على صدرها ورضع منها دبتْ فيها الحياة ،

لا ،بل ،هي تقول انها  لما ركبت الأتان (أُنثى الحمار) التى كانتْ عليها وكانت في طريق مجيئها الى مكة من منطقتهم ،كانت هذه الأتان ،ضعيفه ،غير قادرة ،تتأخر عن الركب ،فلما ركبتْ وأصعدتْ النبي معها ،سبحان الل?ُ هذا الرجل اي  بركة فيه !
وهو طفلاً صغير ،  *اللـﮬـُمَّ أنلنا من بركاته*

فاذا بهذه الدابة يحلُ فيها الخير ،والبركة  وتقوى حتى تسبق سائر الدواب الباقيه ،قلن لها باقي النساء:،يا حليمه أهذه أتانكِ التى جئت بها؟!! كانت متأخره عندما جئت ،الآن تسبق الركب بمسافه عظيمه !

لكن هذا هو من بركات هذا النبي مۣۗـۙحۣۗـۙمۣۗـۙد  ﷺوآله

بقي الى أن أتم فترة الرضاعه ،وكان بطبيعة الحال يُوتى به من بين فترة ً وأخرى الى مكة لكى يطمئن عليه جده ،ولكي تراه أُمه ،ولكي يعايش هذه الأجواء ،،الى أن تقرر أن يبقى ،وبقي في مكة ،في حوالي ست سنوات من عمره الشريف ،غادرتْ أُمه دار الدنيا ،وأنتقلتْ الى دار رضوان ربها ،راضيةً مرضيه ،ونحن نعتقد أن الل?ُ سبحانه وتعالى لا يختار  للأئمه  الا من زكت وعلت وسمت ،فكيف اذا كانت محضنناً لـ أفضل خلق الل?ُ عزوجل .

هذه المرأة كانت منتخبه منتجبه من  بدايات الأزل ،أختار الل?ُ سبحانه وتعالى لنبيه الأصلاب الشامخة ،والأرحام المطهرة ،وهذه هي أعلاهن ،وهي أُم النبي ﷺوآله  وجدة الأئمه صلوات الل?ُ وسلامه عليهم ،يعني كلُ إماماً من الأئمة هذه جدته ،نسأل الل?ُ سبحانه وتعالى أن يعجل في فرج خاتمهمخاتمِ الأوصياء ،

{دور أبي  طالب ورعايته للنبي }:

الى هذه السنوات كان في كِفالة جدهَ عبد المطلب ،في( السنة الثامنة) توفي عبدالمطلب صلوات الل?ُ عليه ،وأوصى  أبنهُ أبا طالب أن يكونَ كفيلاً للنبي ﷺوآله .

فقام أبو طالب بهذا الأمر خير قيام ،وكان هناك أنتخاب من قِبلِ  عبدالمطلب  لأبنهِ  أبي طالب ،لِأسباب متعددة ،فاختارهُ إليه ،وأصبحَ أبوطالب كفيلاً لرسول الل?ُ  ﷺوآله  ،وضمه إلى منزلهِ . النبي  ﷺوآله  كان قد ورثَ بعض الأشياء  من أُمه ،وَرِثَ بعض النياق ورِثَ أيضاً أُم أيمن ""بركة ""كانت هذه أيضا  تعين النبي  ﷺوآله  ،وكانت تحت يدِ والدته عندما كانت على قيد  الحياة ،فأصبحت بلميراث  اليه ، فعاش النبي صلى الله عليه واله وسلم في ضمن إطار بيت ابي  طالب ، ،وإلى الآن طبعاً أمير المؤمنين صلوات الل?ُ وسلامه عليه ،لم يكن قد وُلد بعد بأعتبار أن الفاصلة بين أمير المؤمنين  وبين رسول الل?ُ من العمر حوالى ثلاثـين سنة

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة