يقول لك ترى انت صاحب رسالة سلام هذا السلام اللي اعظم ليلة من الليالي في حياة الانسان صفتها الاساسية انها شنهو ﴿ سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ انت تحمل رسالة وشعار شعار السلام اللي ربك سبحانه وتعالى يصف نفسه بهذه الصفة ويحي انبيائه بهذه التحية ويجعل الدار الاخرة التي اعدها لعباده حاملة لهذه الصفة فأنت تعال ايها الانسان المسلم حقق هذا السلام في حياتك الشخصية والاجتماعية ما اجمل ان يكون الانسان اولا في سلام مع نفسه ترى قسم من الناس يعيشون وهم مو في حالة سلام اللي ما عنده رضا في الداخل مو في حالة سلام دائما تشوفه ناغم دائما تشوفه غير سعيد غير مرتاح الله اعطاه رزقا لا يحب هذا المقدار من الرزق الله اعطاه شيء لا يستمتع
بهذا الشيء يريد ان يستمتع بما لا يملكه دائما يمد عينيه الى ما متع به اخرون فلا يستمتع في داخله بما عنده هذا ما جاي يعيش حاله سلام داخلي تشوفه دائما في حالة نغمة حالة غضب حالة عدم رضى اكو حرب داخلية في داخله ايها الاحبة ايها المؤمنون لنحقق السلام الداخلي في انفسنا بأن نرضى بما رضيه الله سبحانه وتعالى لنا وتدري شكد يكلف هذا الانسان اذا لم يعش في سلام داخلي في داخل نفسه كم من الاعصاب يتلف كم من الادوية يحتاج كم من الاوقات تمر عليه وهو غير سعيد يعيش حياته في حالة من السخط في حالة من عدم الرضا معركة داخلية مع نفسه كان احدهم يصف شخص من الاشخاص ويقول هذا إذا ما وجد إله انسان يتعارك
وياه يتعارك ويا ملابسه طيب هذا لا يعيش سلاما وانما يعيش معركة دائما اما داخل نفسه وإما خارج نفسه اما مع زوجته مع اخيه مع عامله مع صديقه مع اهل فريقه مع جاره وعلى هذا المعدل تعالوا لنعمل على ان نعيش السلام في دواخلنا ثم ننقل هذا السلام إلى العالم الخارجي لا سيما في هذه الازمنة التي الحرب للأسف الشديد وأكثر الاسف انه في بلاد المسلمين يعني هؤلاء المسلمون الذين اول كلمة يتكلمون بها كبيرهم وصغيرهم اميرهم وفقيرهم إذا اراد ان يفتتح كلام قال سلام عليكم وبعد ذلك بلحظة واحدة يشعل الحروب على من حوله. وينه السلام عليكم كيف السلام عليكم وانت تشعل الحروب وتحرق الاخضر واليابس تعال افترض افتح اي قناة تلفزيونية او نشرة خبرية تجد السلام خارج الدائرة
المسلمة مع الاسف اختراعات وابتكارات وحياة سعيدة حتى اذا جاء دور البلاد المسلمة لو يصير ان الشاشة تنز دم لأنزلت دماء من هذه الشاشات لكثرة هذه الحروب. اكثر البلاد استهلاكا للأسلحة في العالم هي بلاد المسلمين اموالهم تذهب هكذا ويقتل بعضهم البعض الاخر وين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا تحولت هذه التحية إلى منهج حياة. صار الانسان المسلم بالفعل يعيش السلام أولا في داخله ثم يعلن السلام على الناس. ايها الناس انا لا أعلن عليكم الحرب، لا أعلن عليكم الفتنة لا أصدر إليكم الحقد وإنما انا أعلن عليكم السلام وأنشر السلام وإذا فيه مشكلة نحاول ان نحلها. آن إذ يكون هذا الانسان المسلم منسجما بين ما يحمله من شعار اجتماعي هو التحية وبين ما يعني ذلك الشعار في واقعه
إلى حد ان الدين مو بس يقوله على الناس لا حتى يصير سلام مع البيئة التي تعيش فيها. لماذا حرم الإفساد في الأرض شجرة ما يجوز إلك تقطعها بحر تجي تغوره بئر تجي تخربه ما ادري شيء مستقيم تجعله بشكل سيء حيوان تجي تقتله إلى ضمن حدود ولذلك حتى هالحدود ايضا اشرت أنا في بعض الاماكن إلى ان الانسان لا يجوز له ان يعتدي على غيره يعلن الحرب هذه الطريقة التي يعملها بعض اهل البطر واهل الترف عندما يذهبون للصيد اللهوي رايح يصطاد سواء صيد سمك سواء صيد طيور غير ذلك، ليش عندنا احنا في فقه الأمامية تحديدا ان السفر للصيد اللهوي لا تقصر فيه الصلاة لان القصر هدية من الله وهذا جاي يعبث في الطبيعة من غير حاجة فلا يقصر في الصلاة لو واحد لنفترض قال يا جماعة خلينا كل واحد يأخذ بندقية صيد وهاي الطيور الموجودة الطيور المهاجرة خلينا نروح مكان تجمعها ونبدأ نطلق عليها الرصاص ليش حتى نتدرب نشوف اي هو اكثر يصطاد هذا راح قطع مسافة شرعية هذا لا يقصر وإنما يتم صلاته ليش مع انه قطع المسافة الشرعية يقول هذا رايح للصيد اللهوي الصيد اللهوي هو بمثابة اعتداء على الطبيعة وعلى ما فيها من غير مبرر ولا حاجة فلا يستحق هذا الانسان اكرام قصر الصلاة وهدية الله من قبله. ما يستحق هذا لازم يتم صلاته ونهي عن الفساد في الارض نهي عن تخريب هذه الطبيعة حتى اذا تريد تذبح غنمة تريد تذبح بقرة لكي تأكلها يقول انت ما تذبح بكيفك هالشكل وانما لا بد ان يكون ذلك بسم الله ما الك حق بدون اسم الله تسوي هذا. ليش عندنا التسمية مثلا إذا تركها الانسان عمدا لا يستطع ان يأكل هذه الذبيحة ليش لان انت تحتاج إلى رخصة في انه كيف تحرم هذه الغنمة او البقرة من الحياة بأي قانون بأي اسم بأي مبرر تحتاج الى اسم الله عز وجل. إذا كان نوع من العبث هذا مو بأسم الله. فلذالك في قضية الصيد اللهوي كما ذكرنا هذا الامر موجود طيب.