نحن لا نؤيد كثيرا فكرة أن هناك مؤامرة وجماعة مخططين ومتحسبين ويقعدون يفكرون في هكذا انه لازم نغير كذا وكذا ولاكن نحن نعتقد ان تغير هذه التحية مع إدراك معانيها الكثيرة ومضامينها إلى تحية اخرى ليس فيها مضمون ومعنى هذا امر ليس مناسبا قال بعضهم أنه في بعض الأماكن التحية مالتهم ان يسأله الصباح انه البارحة نمت زين سؤاله اياه بلغتهم انه البارحة نمت زين هذه هي التحية مثل السلام عليكم مالنا او بأنه لنفترض يقول له يومك جيد او صباحك حسن او ما شابه ذلك اذا توجهنا الى هذه التحية وما تحمل من معنى سيتبين لنا ان تغييرها الى شيء اخر هو ابدال للسيئ مكان الحسن خلينا نشوف ماذا تعني السلام هو طلب مني انا الملقي للتحية عليك بان الله يحقق لك السلام والرحمة والبركة فهو دعاء من قبلي في صالحك الى الله سبحانه وتعالى يعني انا عندما اقول السلام عليك ورحمة الله يعني انا اطلب من الله عز وجل لكم السلام واطلب لكم الرحمة واطلب لكم البركات طيب هذا معنى واحد المعنى الثاني هذا اشعار من قبل من يأتي الى قوم أو الى جماعة بانني جئت اليكم غير محارب غير معادي مو صاحب مشاكل وانما جئت اليكم بالسلام انا من دعاة السلام انا من دعاه الهدوء انا من دعاة التوافق جئت اليكم هنا في علاقة سلام وصلح وتفاهم في وقت قد ياتي اشخاص هنا او هناك ومعهم تأتي المشاكل ومعهم تأتي الإحن ومعهم تأتي البغضاء صار اذا المعنى الاول انه دعاء بالسلام وبالرحمة وبالبركات المعنى الثاني هو اعلان من قبل الانسان المسلم الى كل من يلتقيه سواء كان مسلم او غير مسلم انني لست في حالة حرب معك لست في حالة عداء معك وانما يجمعني وأياك السلام جايب إلك رسالة سلام ايها الانسان ويذكرون من هذا المعنى ان احد القساوسة انتهى به الامر الى ان يفكر في دين الاسلام وان يهتدي إليه وكانت النقطة التي بدا فيها كلمة السلام ينقلون في هذا المعنى ان قسا ذهب الى احد البلاد وكان فيها مسلمون فرأى طفل صغير مر عليه ولد فألقى عليه السلام قال له السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فذاك ايضا رد عليه يقول هذا الامر اثار في ذهني هذا السؤال ان هذا الطفل لا يعرفني ولا يخاف مني ولا بيني وبينه مصلحة ولا اي شيء مع ذلك جاء حاملا رسالة سلام إلي وانا الشخص الغريب والمسيحي الغريب عن هذا الوطن والمسيحي دينا فما يربطني به شيء ومع ذلك جاء مسلما وحاملا رسالة السلام فهذا بدأ في ذهني يقول نحن المسيحيون دائما نتحدث عن المحبة وعن السلام ولاكن هذه التحية صارت جزء من عادات السلمين ثقافات المسلمين صارت جزء من حياتهم اليومية لعل الواحد منهم يوميا يكررها عشرات المرات في لقاءاته مع الناس يتبين من هذا ان المشرع الذي جاء بهذه التحية واختارها عمن سواه غير تحية حك الظهور غير تحية ما ادري انت نايم زين لو ما نايم زين البارحة وغير كل واحد يمسك لحية الثاني وامثال ذلك من التحايا الموجودة فيما بين الشعوب هذه تحمل رسالة اجتماعية مسالمة ويفترض انها تعود الناس على محبة السلام والخير للآخرين
يترتب على هذا ان الانسان المسلم ينبغي ان يكون صادقا في سلامه مو يجي يقولك السلام عليكم وهو في داخله يوقد موقد الحرب انت جايب السلام لو جايب الحرب اذا جايب السلام فماذا يعني انك تتامر علي ماذا يعني انك تحقد علي ماذا يعني انك تنافسني هذا مو سلام واذا انت مو جاي بهذا فلماذا تشهر هذا الشعار بين الناس المفروض انك تحمل رسالة سلام وانك تلقي على غيرك هذه الرسالة ايها الانسان ترى انا ما عندي مشكلة وياك ما عندي حرب معاك ما عندي وجع راس لا احقد عليك لا اريد ان اقتلك وانما انا جئت بهذه التحية وبهذه القاعدة ومن هذا نعلم ان التحية الاسلامية ليست مجرد شعار اجتماعي من اجل تبادل التحية وانما فيها مضمون هذا المضمون