١١ ما رأ&#١٧٤٠;ت الا جميلا

١١ ما رأ&#١٧٤٠;ت الا جميلا
00:00 --:--

واله) كان يطوف حول الكعبة وكان عند المطاف كبار قريش ورؤوسائها فكلما مر على جماعة منهم شتموا النبي وتهددوه بالقتل واوعدوه بالاذى كل واحد يمر عليه ذاك يلسقه بلسان حاد ويفحش له القول ويتهدده بالقتل والنبي (صل الله عليه واله) ساكت الى ان تقريبا في الشوط السابع قيل النبي قال لهم(اتيتكم بالذبح) الرواية هذه تقول حتى قال لهم النبي هكذا جمدوا في اماكنهم وكانهم القي في قلوبهم جميعا ان هذا حاصل حتما فقاموا بعد ذلك يتوددون اليه ويتقربون اليه ويعتذرون منه وهذا يقول انه ما قلت وذاك يقول مو قصدي وذاك يقول انه مو وياهم وعلى هذا المعدل وهذا مما يستشهد به على فرض صحة هذه القضية من ان النبي (صل الله عليه واله) قد نصر بالرعب احد اسلحته هذا

السلاح الخفي خوف الاعداء منه نظرا لاعتقادهم بانه مسدد من قبل ربه ومعان من قبل الهه فمنذ تلك الحادثة بعد خلاص ،في اليوم الثاني عندما كان يطوف كانما على رؤوسهم الطير محد يجر لسانه بكلمة اذا كانت هذه القضية فنحن نقول على فرض حصولها فهي قضية محدودة زمانا ومكانا وشخصية يعني هذه خاصة بالنبي مع هؤلاء ومحدودة بزمان ماقبل الهجرة النبوية الى لمدينة وضمن ذلك الظرف وهي بالاضافة الى ذلك كانت ردا وليست فعلا يعني مو ان النبي اجة قللهم ترة انا اجيتكم بالذبح واتحضروا ،وانما عندما هددوه وتوعدوه بالقتل بالاضافة الى الايذاء النفسي قال لهم هكذا لرد غلوائهم وكلامهم وهم حملوا ذلك على محمل الجد فامتنعوا عن ذلك والا فاننا لانجد من هذا الكلام اثرا في سيرة النبي كقواعد

عامة ، كقواعد عامة حتى بالنسبة الى اهل مكة عندما فتحت مكة وقيل ان احد المسلمين من الانصار رفع الراية وقال ( اليوم يوم الملحمة اليوم تسبى حرمه) النبي امر امير المؤمنين(عليه السلام)وقال له خذ الراية منه وقل ( اليوم يوم المرحمة اليوم تصان الحرمة ) احنة ماجايين للسبي ولا جايين للنلحمة والقتل وانما جايين للرحمة وهذا تصديق قول الله عز وجل { وماارسلناك الا رحمة للعالمين } هذا على المستوى الشخصي لرسول الله وعلى مستوى الرسالة {يريد الله بكم اليسر ولايريد بكم العسر} {وماجعل في الدين من حرج} وامثال ذلك مما لايمكن معه قبول ان النبي كاستراتيجية وكقاعدة عامة كان يتعامل على اساس (اتيناكم بالذبح) ولو اراد الانسان ان يحسب عدد القتلى ، احد العلماء في بعض الكتب كتب

والعهدة على هذه الاحصائية ان مجموع ماقتل في غزوات رسول الله (صل الله عليه واله) لايصل الى ثلاثة الاف رجل ، كم غزوة وكم معركة وكم سرية ٨٠ وتزيد على ذلك وكان النبي (صل الله عليه واله) قدر امكانه يستبقي الناس لعل الله يهديهم الى دينه القويم فهذا الكلام الذي ينقله الاخرون في كتبهم عن النبي (اتيناكم بالذبح) يتعارض مع (فاصفح الصفح الجميل) يتعارض مع (وماارسلناك الا رحمة للعالمين) يتعارض مع (جئتكم بالحنيفية السمحاء) يتعارض مع (يريد الله بكم اليسر ولايريد بكم العسر) وهكذا يتعارض مع اجمال سيرة رسول الله ، نعم هناك استثناءات احيانا تصير ان شخص يقتل شخصا متعمدا ،وآن اذن لامعنى لان يقول (فاصفح الصفح الجميل) وضيع دم هذا الانسان المسلم لامعنى لذلك اذا اولياء الدم ارادوا

ان يتركوا الامرنعم ، اما الحكم الاولي هو القصاص فان تركوا القصاص للدية فنعما هي والا وهم وما يشاؤون ، فاذن العنوان الثاني الذي نراه في تعبيرات القران الصفح الجميل الذي مارسه رسول الله (صل الله عليه واله) وتحدث عنه القران الكريم وفي المقابل مانقل من اثار تدل على قضية الذبح والقتل والتعطش للدماء فهذا لا اصل له لا على مستوى الروائي في مدرسة اهل البيت ولا على مستوى الدلالي في سائر المدارس من العناوين التي ايضا ورد فيها توصيف الجميل قضية الهجر والتسريح (الهجر) ايضا ممكن ان يكون هجرا جميلا ويمكن ان يكون هجرا غير جميل (واهجرهم هجرا جميلا) الانسان المطلوب الاولي منه ان يتعالى على الصغائر والسفاسف وان لاتكون الاشياء البسيطة سببا له لهجران اخوته المؤمنين وللاسف مثل

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة