او غير ذلك فانه يدخل في استثناء الجزع على الحسين من الكراهة ، هذا استعمال احد استعمالات الجمل في القران الكريم ،اكو هناك استعمال اخر وهو الصفح الجميل { فاصفح الصفح الجميل } الاية المباركة { وما خلقنا السموات والارض ومابينهما الا بالحق وان الساعة لاتية فاصفح الصفح الجميل }توجيه رسول الله(صل الله عليه واله) بان تكون طريقته مه الناس هي طرسقة الصفح الجميل ، اكو عندنا ثلاث مراتب في مواجهة اعتداء الغير عليك والانتقاص من حقك هناك ثلاث مراتب :*المرتبة الاولى(مرتبة العفو)ان تعفو عمن تجاوز عليك في حقك والعفو معناه لاتشتكي عليه في القضاء ، تعفو عنه يعني لاتكلمه بخشونة لسانية ، لماذا تضربيني كذا وكذا هذه درجة من الدرجات في مواجهة اعتداء الغير عليك في حقوقه الشخصية ماتاخذ
بقانون (من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل مااعتدى عليكم) ذلك في القانون القضائي احنة هنا نتكلم في القانون الاخلاقي ، فانت لاتقابله بالمثل ولاتشتكي عليه لكي تاخذ حقك منه ولا ايضا تواجهه بالكلام حتى لو كان الكلام ادنى مرتبة ، انت تعفو عنه هاي مرتبة.*المرتبة الاعلى من هذه هي (مرتبة الصفح)الصفح جاي من شنو (صفحة الوجه) تصفح عنه يعني تغاور هكذا ،هو اعتدى عليك في هذه الجهة فتصفح بوجهك عنه تدير وجهك الي الجهة الاخرى كانك لم تلاحظ هذا الامر ، مو بس لا تقابله بالاعتداء ولاتشتكي عليه قانونيا بل وحتى لاتعاقبه في مقابل ذلك وان كان يمكن لك ان تعاقبه بس في الصفح انت تدير وجهك عنه وتغفل حقك بالكامل كانك لم تره ولم تسمع ولم يحصل لك شيء
اي درجة من الدرجات لا تتخذها اتجاهه حتى اللي الدرجة اللي بعينك متطالع احيانا ، الانسان اذا اعتدى عليك بشيء مجرد ان تنظر الى عينه بعينك تحجي كل اللي تريد بلغة العين كانما تقوله اي نعم انت اللي سويت وفعلت وانت متستاهل والى اخره ، هذا اللي يصفح ويدير صفحة وجهه ذاك الصوب حتى لاينظر هذه النظرة ها المرتبة الثانية ومرتبة اعلى من هذه وهي..*(الصفح الجميل )وهي ان لا عقوبة ولانظر اليه ولا عتاب بل وفوق ذلك ايضا يوجد الانسان المعتدى عليه لذلك المعتدي عذرا يوقول يمكن انه لما قال هالكلمة الخشنة لي هو محصل اليوم في العمل مشكلة وجاي الان منفعل انت ماتدري عنه ولكن انت تنتحل له عذرا تصطنع لع عذرا تقوله لعله في البيت يعيش مشكلة عائلية
وهذا انفعل وتكلم بهذا الكلام اتخذ هذا التصرف ، ولقد راينا نبينا محمدا(صل الله عليه واله) فيما نقل في احواله انه كان موبس مايدعو على من يؤذيه هذا الرحمة المهداة مو بس مايعاقب ولايدعو عليهم بمعنى ان الله ياخذ حقه وانما يدعو لهم {اللهم اهدي قومي فانهم لايعلمون} اصطنع لهم عذرا وهذا من الصفح الجميل في الغاية والنهاية اذا كان هكذا سلوك النبي (صل الله عليه واله) فاننا ننظر الى ماورد في مصادر مدرسة الخلفاء كمسند احمد في الجزء الثاني مما رووه عنه (صل الله عليه واله) من قوله (اني اتيتكم بالذبح) ينظر اليه نظرة تامل وتسائل ، اولا هذه الكلمة واللي للاسف تحولت عند التكفيرين الى شعار اي مكان يريد يروح له شعارهم (اتيناكم بالذبح) وبالفعل يسووه هذا وهم
في هذا في زعمهم يعتمدون على كلام رسول الله مثلما النبي قال (اتيتكم بالذبح) هم ايضا يقولون (اتيناكم بالذبح) نتوقف فد توقف بسيط في هذا المعنى اولا هذه الرواية بالنسبة لنا في مدرسة اهل البيت غير موجودة في مصادرنا الحديثية وانما هي موجودة في مصادر المدرسة الاخرى وبالتالي فان الاجابة تلزمهم قبل ان تلزمنا لكن مع ذلك عندما ينظر الذين هم خارج الدائرة الاسلامية يقول هذا مو فقط التكفيرين ياتون بالذبح وانما نبيكم لديه هذا الشعار هنا لابد من الجواب لتنزيه ساحة النبي الاعظم (صلوات الله وسلامه عليه) اولا هذه الرواية خلينا نشوف ظروفها ، ظرفها التاريخي كان بحسب ماجاء في المسند وغيره اكثر كتب القوم موجودة فيها ، هذه كانت في مرحلة مكة وحادثتها ان النبي (صل الله عليه