يأتي ويقول لك أنت من أتباع أهل البيت وأنا من أتباع المدرسة الأخرى أليست الخيرة عندكم زينة إستخير على ترك المذهب مالك وتعال معنا تقبل لنفسك هذا أترك مذهبك بالخيرة اترك دينك بالخيرة أصبح يهودي بالخيرة أصبح معتقد لهذا الشخص المغرر بالخيرة فيأتي يعتمد لك بدل ذاك الحجم العلمي البديع الذي خلفه العلماء على مدى اكثر من أحد عشر قرن من الزمان يأتي يقول لك أنت أخر عمرك أن تشتغل بالخيرة أو تشتغل بالأحلام بالرؤى مثل ما ذاك قالوا له أنت المهدي وأنت لا تعلم عن حالك بالفعل عمل حاله المهدي فيما بعد تعال أنت أيضا إذا رأيت هذه الليلة رؤية صدقها وإعمل بها وذكرنا في العام الماضي والعام الماضي الذي سبقه إن هؤلاء يأتون ويرسمون الحلم يأتي يقول لك
الليلة سوف ترى شخص عليه عمامة خضراء وجهه منير جالس يرسم خريطة في ذهنك ووجهه منير يأتيك في المنام ويقول لك أن فلان وهذه الجماعة على حق رسم كل الصورة وجعل الفديو كله في ذهنك لما تذهب أنت للنوم يأتي هذا من ألاوعي و ينتقل إلى منطقة الوعي يأتي الصباح سبحان الله نفس الكلام الذي قاله لي بالضبط لم يختلف أبداً نفس الشخص نفس الكلام هذا خلاص رسم في ذهنك وجعل الفديو فيه فهذا أول مقياس لهؤلاء عرض رأيهم على العلم الديني الصحيح هؤلاء عادة يدعون للتجهيل يدعون للحشو يدعون للغفلة لا يدعون إلى الإبتكار العلمي وإلى النشاط العلمي تراه عادة ليس لديه مستويات من هذه المستويات التي نعهدها في مراجع الدين الإمام المهدي وأمثاله هؤلاء مراجعنا لا شيئ أمام
علمه ومع ذلك هم القمم السامقة هذا أول مقياس المقياس الأخر الذي يمكن أن يعرض عليهم في هذا الباب هو أن نعرض هؤلاء على موقفهم إتجاه المرجعية نفسها مراجع الدين المفروض في هذا الزمان هم قادة الطائفة المرجعية الدينية هي قيادة الطائفة هي صيانة الطائفة من الناحية العلمية من الناحية الإجتماعية هي التي تلم هذه الطائفة ومحافظة عليها والمفروض إن الإمام المهدي أو إذا أتي أحد من وكلائه الخاصون يدعم هذه المرجعية ويرفعها صح ام لا
لأنهم هم الحافظون لحدود الله والمرابطون على ثغور المذهب والصائنون لهذه الطائفة المفروض هكذا هذه الفئات شغلها الشاغل تدمير المرحعية لذلك لما قالوا في قضية جند السماء عام ألفين وسبع ميلادي كان عندهم معسكرات وأسلحة خارج النجف ومجمعينها على أساس محرم يهجمون على النجف الأشرف الناس مشغولة في المآتم والعزاء وكانت خطتهم أول ما يحتلون يحتلون بيوت المرجعية ويقتلونهم فوراً كل المراجع من الطبقة الأولى والثانية يقضى عليهم ومدرسين الحوزة الكبار أيضاًيقضى عليهم إما بالإعتقال أو بالقتل ثم بعد ذلك يباشرون في سائر المخطط طيب هنا ما هي مصلحة الإمام المهدي في أن يقتل المرجعيات الدينية هذا الصورة الفاقعة للعداوة وأما الصورة المخففة هي الكلام الكثير في مثالب المرجعيات هذا المرجع فيه كذا وذاك المرجع فيه كذا وذاك المرجع عنده كذا وهذا ما عنده كذا بعض هؤلاء شغلهم الشاغل الطعن في المرجعية عندنا لا توجد أي قضية من القضاية تهم المجتمع الإسلامي والمجتمع الشيعي إلا أن ندمر هذه المرجعيات الدينية التي حافظت على الطائفة والأمة فأنت تلاحظ أن من المقاييس هو موقف هذه الدعوات من المرجعية لازم يقول لك المراجع كاذبون لازم يقول لك المراجع مخالفون لازم يقول لك المراجع ضد أهل البيت عليهم السلام لازم يقول لك نحن لا نسمع إلى كلام المراجع لأنه بهذه الطريقة يقول لك إسمع كلامي أنا لا تسمع لهم فيسيطر على أتباعه بهذه الطريقة هذا أمر ثاني أو مقياس ثاني الأمر الثالث وأنهي به الحديث عرضهم على ما قاله الإمام الصادق عليه السلام على ما لا يجيب فيه إلا مثله تعال أنت المهدي أهلاً وسهلاً إبن المهدي هم على عيني وراسي أخو المهدي هم على نافوخي محترم مقدر طيب هذا المهدي أو إبنه أو أخوه أو وكيله الخاص يعني متصل بالغيب صح أم لا