النبي آدم وقصة الخليقة

النبي آدم وقصة الخليقة
00:00 --:--

بَكَاكَ آدَمُ قِدْماً عِنْدَ تَوبَتِهِ *****            وَكُنْتَ نُورًا بِسَاقِ العَرْشِ قَدْ سَطَعَا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[١] البقرة: ٣٠

[٢] تفسير الميزان، للعلاَّمة الطباطبائي، ج١، ص٦٦، البحث الروائي في تفسير الآية المباركة: "وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً...". وكذلك نقل رواية تفسير العيَّاشي في نفس المصدر.

[٣] ق: ١٥

[٤] جابر بن يزيد الجعفي أحد الروات الذين عندهم عقلية استثنائية، وهو ليس مجرّد ناقل للرواية، والرواة قسمان؛ قسمٌ يسمع الحديث وينقله، فالإمام يعطيه بمقداره، وهذا طالب ابتدائية أو متوسطة. وقسمٌ من الرُّواة عنده عقلية جبّارة فيُعطيه الإمام بمقدار تلك العقلية، وجابر بن يزيد الجعفي هو من هذا النوع.

[٥]  والرِّواية كما في كتاب التوحيد للشَّيخ الصَّدوق، بإسناده إلى عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله (عز و جل): "أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ" قال: يا جابر تأويل ذلك أن الله (عز و جل) إذا أفنى هذا الخلق و هذا العالم و سكن أهل الجنة الجنة و أهل النار النار جدد الله عالما غير هذا العالم و جدد خلقا من غير فحولة ولا إناث يعبدونه و يوحدونه، وخلق لهم أرضا غير هذه الأرض تحملهم، وسماء غير هذه السماء تظلهم. لعلك ترى أن الله إنما خلق هذا العالم الواحد، أو ترى أن الله لم يخلق بشرا غيركم، بلى و الله لقد خلق ألف ألف عالم، و ألف ألف آدم، أنت في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميين.

[٦]  وقبره موجود في البحرين يُزار، وكان عالماً فحلاً وقوياً، له كتب كثيرة؛ منها: ثلاثة شروح على نهج البلاغة تفسير كبير وشرح متوسّط وشرح صغير.

[٧]  وهو مؤلّف من المؤلّفين المُعتبَرين، له درجة علمية عالية، تُوفّي حوالَي ما بعد سنة ١٢٤٥ هجرية، يعني أكثر من ١٧٠ – ١٨٠ سنة الآن.

[٨]  كان واحداً من مراجع الدين والقامات العلمية العالية، وأنا أنصح الإخوة المثقفين الشباب بقراءة كتب هذا العالم الجليل، وهي كثيرة ومطبوعة ومركّزة متقنة، من بينها كتاب "الفردوس الأعلى" كتاب جداً قيّم.

[٩] الإسراء: ٩٣

[١٠] إبراهيم: ١١

[١١] آل عمران: ٧٩

[١٢] النساء: ١٦٤

[١٣] الأنعام: ٨٣-٨٦

[١٤] وسيكون لنا حديثٌ بإذن الله تعالى عن حياة النبي إبراهيم، وعن هجرته بزوجته إلى مكَّة.

[١٥] إبراهيم: ٣٧

[١٦] يس: ١٤

[١٧] الرعد: ٧

[١٨] فاطر: ٢٤

[١٩] النساء: ١٥٦

[٢٠] الأنعام: ١٤٩

[٢١] كتاب باللغة الفارسيَّة.

[٢٢]  بحار الأنوار / جزء ٥٣ / صفحة ٢٧١.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة