وفي نفس الوقت يقولوا لهم نحن ذاهبون لنأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ، ونحارب الفساد ، ونقاوم الظلم ، لذلك قام الإمام الحسين بهذه الحركة المباركة ..
وجاءته كتب الكوفة ، لكي تُعيّن إحدى الوظائف وهي :
توجيه مسلم بن عقيل ، وليتّجه الإمام الحسين إلى أرض كربلاء .
يقول الشيخ (الدمستاني) : (١٨)
وسرى السبط بأهليه بملحوب الطريق يقطع الهيجا مجدًا قاصد البيت العتيق
فأتته كتبُ الكوفة بالعهد الوثيق نحن أنصارك أقدم سترى قرة عين
هذه الأبيات من قصيدة الشيخ حسن الدمستاني ، عالم فقيه وشاعر أديب . كذلك من قصائده ، القصيدة المعروفة :
أحرم الحجاج عن لذاتهم بعض الشهور وأنا المحرم عن لذاته كل الدهور
كتب الشاعر الأبيات بلسان حال الإمام الحسين ، ومن ضمن أشعاره :
ضمني عندك ياجداه في هذا الضريح علني ياجدُّ من بلوى زماني أستريح
الإمام الحسين لم يقل هذه الكلمات ، وإنما كُتبت بلسان حال ، وهي من القصائد الموفقة التي كُتبت في مصيبة أبي عبدالله الحسين .
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين ورحمة الله وبركاته
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------
(١) الكامل في التاريخ ج (٣) – صفحة / ٢٨٠ ، مقتل الإمام الحسين ، الخوارزمي (١)/٣٣٥
(٢) صحيفة الحسين ج (٤) – جمع الشيخ القيومي – صفحة / ٢٧٨
(٣) من خطبة الإمام الحسين (ع) في موضع يقال له : ذي حسم ، ونقل هذا الكلام الطبري في تاريخه
(٤) سورة آل عمران ، آية (١٨٧)
(٥) من خطبة الامام الحسين الثانية يوم عاشوراء / معالم المدرستين / السيد مرتضى العسكري ج (٣) – صفحة / ١٠٠
(٦) الكافي ج (٥) – صفحة (٥٦)
(٧) بحار الأنوار ج (٤٤) – صفحة /٣٢٩
(٨) العوالم ، الامام الحسين (ع) – صفحة / ١٧٩
(٩) نهج البلاغة – خطب الإمام علي (ع) ج (١) – صفحة / ١١٤
(١٠) بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج (٤٤) – صفحة / ٣٩٠
(١١) يقال لذلك الرجل أبا هرّة أو أبا هَرِم الأزدي – اختلاف في ضبط اسمه
(١٢) الأمالي الشيخ الصدوق – صفحة / ٢١٨ – بحار الأنوار – العلامة المجلسي ج (٤٤) – صفحة / ٣١٤
(١٣) كان الأشدق واليًا على مكة منذ أيام معاوية وعلى جلّ المؤرخين .....,, أما القول بأنه كان مأمورًا فقط بتنفيذ خطة اغتيال الإمام الحسين عليه السلام فقط ، ففي ذلك كلام / لانه كان واليًا لمكة من قبل ذلك المصدر : مقتل الحسين ، للمقرم : ١٦٥ .
(١٤) هذا الحديث دال على أنه عليه السلام كان يعلم بأنه بُقتل ، وإنما خرج من مكة لئلا يُتل فيها فتستحل به حرمة الحرم / المصدر : أسباب الأشراف : ج (٢) – صفحة / ٤٦٧ .
(١٥) النعمان بن بشير الأنصاري منحرفًا عن علي (ع) وعدوًا له ، خاض بالدماء مع معاوية خوضًا ، وكان من أمراء يزيد ابنه حتى قتل وهو على حاله ، وعلى هذا الوصف ينفي ماوُصف به النعمان من التسامح والمداوة ، بل هو منافق وكانت نهايته على يد الأمويين أنفسهم . شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد ج (٢) – صفحة / ٣٠٤
(١٦) قاله لمّا عزم على الخروج إلى العراق – المصدر : بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج (٤٤) – صفحة / ٣٦٧
(١٧) اللهوف في قتلى الطفوف – ج (٢٨) – بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج (٤٤) – صفحة / ٣٣٠
(١٨) حسن الدمستاني : ابن محمد بن خلف بن ابراهيم ضيف الله البحريني ، توفي ، عام (١١٨١) ودفن بالخباقة في القطيف