عن إمامة المهدي وحياته الشخصية

عن إمامة المهدي وحياته الشخصية
00:00 --:--

الاشارة هنا الامامة الالهية شيء والتصرف الظاهري شيء اخر قد يجتمعان وقد لا يجتمعان الامام امير المؤمنين عليه السلام كان امام بعد رسول الله الى ان استشهد سلام الله عليه مع ان تصرفه الظاهري مذة خمس وعشرون سنة  كان ممنوعا ماكان يستطيع ان يفعل شيء بمعنى الحكم ماكان هو الحاكم كان يقترح ، كان يشير اماالامور تأتي اليك وتصدر منه ويقود ويتصرف ، لم يكن الامر هكذا .

إلا في السنوات الخمس الاخيرة

ماقبل شهادته صلوات الله عليه لكن هذا لا يضر بكونه اماماً طول هذه الفترة الامامة الظاهرية شيء والتصرف الظاهري شيء اخر مثل ما ان المتصرفين ليسوا ائمة كثيير من هؤلاء الخلفاء ، الامر بيدهم والنهي بيدهم ، قيادة الجيوش بيدهم لكن ليسوا ائمة منصوبين من الله عز وجل فلا يوجد هناك ارتباط ،ممكن ان يكون امام عز وجل ولايكون متصرف في الخارج تصرف الامرين الحاكمين كما كان امير المؤمنين علي عليه السلام وكما كان من جاء بعده من الائمة المعصومين من هو من الائمة من كان الامر الناهي في زمانه؟ لم يكونوا ، ولكن لم يضر ذلك بإمامته

الثاني : من يقول انه لايتصرف، من يقول انه لا يفعل ، من يقول انه لاتصل خيراته وبركاته الى من يتبعه ومن يشايعه الامام لا يقدم لك تقرير عما يصنع لكنه حاضر ناظر لا سيما على الفكرة الصحيحة من انه غيبته سلام الله عليه ليس غيبة شخص وانما غيبة عنوان اي انه موجوديشهد الموسم ، هذا عندنا روايات متواترة من حيث المعنى انه يشهد الموسم يعني الحج، يكون في الحج وقد يكون الى جانبك في الطواف ، كتفك بكتفه ولكن لاتعرف ان هذ الذي يلامس كتفك كتفه هذا هو حجة الله على الارض إن الله أخفى ثلاث في ثلاث منها وأخفى وليه بين عباده وخلقه قد يكون هذا الجمع به ولي من اولياء الله بل أولياء، قد يكون اكثر من واحد

لو اقسم على الله لأبره ولذلك يستحب الانسان ان يدعوا في الجمع انت ترى هذا في الظاهر وتعرف وجهه وتعرف نسبه لكن لاتعرف حقيقته واتصاله بالله فقد يكون في داخله تحمل نفساً متصلةً ومرتبطةً بالله عز وجل هو مستجاب الدعوة وانت لا تدري عنه تعرف ظاهره كم من اولياء الله بين البشر هم مجهولون عند اهل الارض ولكن معروفون في السماء إذن إذا كان هذا في ساحة الاولياء العاديين ، فكيف بولي الأولياء وسيد الأولياء

وابيك لولا ما يقوم به الإمام والذي أخبر عنه في التوقيع الوارد عنه لا تحسبوا انا ناسين لذكركم لو لا رحمة الله عز وجل ولو لا وجود هذا الامام العظيم لاصطلمت شيعته البلايا من كل مكان هذا أمر غير طبيعي أن تجد مجموعة تفوق اليها السهام على مدى التاريخ وفي ايامنا هذه بأسوأ مايمكن وأعظم ما يمكن يتلذذون لحومهم ، يتحلبون دمائهم يتقربون الى مايزعمون بالقتل لهم في يوم الجمعة أفضل عمل يعمله لا ان يغتسل غسل الجمعة ولا يعتمر بل يأتي في مكان ويقتل فيه أكبر مايمكن من هذه الطائفة .

مع ذلك لا نزال محفوظين بعين الله، لانزال مرحومين ببركات هذه العترة الطاهرة ، لا نزال مرزوقين بفوضات ربنا سبحانه وتعالى (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) من مصاديقه العالية الواضحة رسول الله في ذلك الزمان ومن مصاديقه الواضحة التي نراها رأي العين ونلامسها لمس اليد هو قائم آل محمد يتصرف الإمام ، يتحرك الإمام ، يدفع البلاء ، يدعوا الإمام ربه ، يسدد، يؤيد كل ذلك بأمر الله عز وجل ، أنا لا أعلم عن الولي العادي أعمالك الخيرة فكيف بي أعلم عن ما يصنع الامام المهدي عجل الله فرجه الآن كم في المجلس المبارك من الناس، كم من اعمال طيبة قاموا بها من الذي يعلم بها هل انا اعلم بالاعمال الخيرة التي فعلتها اليوم وامس وماقبله؟

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة