عن إمامة المهدي وحياته الشخصية

عن إمامة المهدي وحياته الشخصية
00:00 --:--

هل أقول لم يصنع هذا شيء ؟ صنع خيراً كثيراً أنا لا أعلم به أجد أثاره في أعمال الخير الإمام المهدي نجد أثار حفظه وتسديده وتأيديه لشيعة أهل البيت عليهم السلام الذين تنصب لهم الفخاخ والمؤامرات في كل يوم بل في كل لحظه من قبل أعدائهم ومع ذلك يمن الله عليهم بالنجاة منها وماذلك إلا ببركة هؤلاء الصفوة من أهل البيت عليهم السلام ببركة إمام زماننا وولي عصرنا الحجة المهدي عجل الله فرجه الشريف يقوم بحفظ الشريعة ، ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) أحد أوجه الحفظ الظاهرية هي طباعة نسخ القرآن هذا حفظ ظاهري، لكن كم تالي للقرآن والقرآن يلعنه، كم محرف لآيات القرآن ، كم شخص غير اتجاه الناس بإسم القرآن احياناً وبآيات القرآن أحياناً هذا ليس حافظ بل هذا مضيع ولو كان يحفظ ألفاظ القرآن لفظاً لفظاً الذي يحفظ القرآن ( إنا له لحافظون)

انظر الى التعبير القرآني العجيب ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) نزلنا الذكر وليس القرآن وآية اخرى يقول (فسألوا أهل الذكر ) ماهذا التوافق؟ هنا لايقول القرآن وهناك لا يقول اسألوا أهل العلم في آيات أخرى يقول اسألوا أهل العلم  هناك ذكر وهناك أهل له وهؤلاء هم الحافظون له ، هم الذين يشرحونه للناس ، هم الذين يبينوه للبشر ، هم الذين يحافظون عليه هذا دور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف أنه يحفظ الذكر ومن ذلك ماذكروه علمائنا في قضية الإجماع في قضية الإجماع يتحدث العلماء أنه ماهو الدليل على ان الإجماع حجة ودليل شرعي؟

إما لأن الإمام يدخل بينهم أو أنه يمنعهم من الاتفاق على مسالك متعددة فالإمام حتى في هذا الدخول في الأدلة، الدخول على خط الأستدلال الفقهي له دور إشارة سريعة أن الإمام حياته في زمان الغيبة الكبرى كحياته في زمان الغيبة الصغرى ، لا يوجد فرق في زمان الغيبة الصغرى كيف كان يعيش؟

كيف كان يتحرك؟ كيف كان يتخالط؟ كيف كان يرشد ؟ هذه الحياة نفسها انتقلت مع مزيد من التكتم في إظهار الشخصية إلى زمان الغيبة الكبرى فهو يتحرك ، يتعايش، يوجه، يساعد ،يعين الى غير ذلك كيف هي حياته الشخصية ؟ هل عنده أولاد ؟

هل عنده زوجة أو زوجات ؟ غير ذلك العلماء هنا على ثلاثة أقوال :

القول الاول وهو المشهور عند أكثر علماء الإمامية أن الإمام المهدي ليس له زوجة وليس له أولاد مع أن الزواج مستحب وهو سنة رسول الله إلا أنه إذا عارض هذا المستحب أمر أهم وهو ماتقتضية طبيعة حياة الإمام يتأخر هذا المستحب وقد وجدنا من الأنبياء من كان حصوراً وهو النبي يحيى حصور اي لم يتزوج مع ان الزواج مطلوب ومرغوب الا ان وضعه لم يكن يسمح له هذا الامر الزواج مستحب ضمن الظروف الطبيعية أما إذا طرىء وضع خاص على ذلك يتأخر هذا المستحب لصالح قضية الحفظ على حياة الإمام.

وإذا لم يكن له زوجة من الطبيعي لم يكن له أولاد وهذا هو الرأي الشائع بين الإمامية .

القول الأخر ذهب إليه السيد محمد صادق الصدر قال : أن الامام على حسب بعض الروايات ان له زوج وليس له أبناء ، إنطلاقاً من الفكرة السابقة أن النكاح سنة الرسول وليس من المعقول بإن الإمام يترك سنة الرسول وقد أجاب عليها أصحاب الفريق الأول بأنه أمر مستحب مالم يعارضه أمر أهم

الثالث ذهبت إليه فئة قليلة من العلماء أنه لديه زوجة ولديه أبناء وهم يسكنون في مكان سموه الجزيرة الخضراء وهناك رواية ذكروها في هذا الباب المحقق السيد جعفر العاملي وغيره من العلماء بدراسات محققه نفوا فكرة الجزيرة الخضراء من رأسها ورأوا انها امر لا يصح ولا اعتبار به ، بالتالي فلا الأصل صحيح ولا البناء عليه صحيح لا يوجد جزيرة ولا زوجة ولا أولاد

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة