هذا لما تقول هذا مسجل ومثبت وقضية حقيقية ولديه شهادات موثقة في هذا الأمر تقول : نعم نابغة ماشاء الله عليه
مالمعنى هناك ثلاث سنوات ونصف عنده الكفاءات وهذا النبوغ والتفوق العقلي في حال الإمام المعصوم والنبي المعصوم لماذا لا يصير ولماذا يمتنع؟ لماذا يستغرب ويستنكر؟ وهو مظهر من مظاهر قدرت الله ومجلى لآيات الله عز وجل
بعض المسلمين أحدهم ذكر عنه عمره خمس سنوات يحفظ القران الكريم كاملاً بالقرائات العشر بالقرائات السبع المشهورة والقرائات الثلاث الغير مشهورة النادرة .هنا يقال هذا نبوغ وأمثال هذا كثير.
موزار الموسيقي المعروف العالمي وعمره ثلاث سنوات بدأ يعزف أول مقطوعاته ولما اكمل اربع سنوات كان والده يدور به في اوربا وهو يؤلف المقاطع الموسيقية الي في بابها لا نظير لها . انا اعتقد ان الله تعالى يتجلى في قدرته لبعض الناس حتى يقول لهن ان الله على كل قدير .
واذا كان هذا الذي ليس له ميزة إلهيه آدم كربي او موزار مع ذلك عمره العقلي بهذا المستوى ذاك الشخص الذي له ميزة إلهية نبياً كان أو وصياً ماالذي يمنع لاسيما اذا تم الاختبار ورؤا الناس ونقلوا ذلك مالذي يمنع ان يكون هكذا ؟
أنت تريد منه علم؟
تفضل هذا الميدان أمامك كذلك بالاضافة الى قضية النبي يحيى وعيسى والإمام الجواد والتجارب التاريخية المختلفة التفريق بين العمر العقلي والتكويني للبشر وشاعد ذلك وجود النوابغ . نابغة عمره العقلي متقدم جدا وعمره التكويني صغير هذا ممكن الذي عمره خمس سنوات لو اتى يدرس في الجامعة ، اكبر جامعة هل تقول لانقبل ان يدرس لقصر قامته هذا مدرس المدرسين واستاذ الاساتذه خذ علمه.
في الطرف المقابل كلا ، عمره التكويني ٤٠ سنة ولكن عقله عمره ايام . في احد الاخبار في المستشفى الفلاني اشتبه في مجموعة فيروس كورونا ومع ممانعة هؤلاء احتجز رافضي العلاج بالقوة .
فأحد القراء علق ، نعم هؤلاء هم الروافض هكذا لا يريدون إلا الإضرار بالبشر ، لا يريدون البقاء في المستشفى يريدون الخروج وإصابة الناس بالعدوى !! هذا الامر ليس هذا مربوط بالروافض ولا بغير الروافض ( رافضي العلاج اي الذي لا يريد العلاج) .
هذا الشخص اذا كان عمره ٤٠ سنة كم تقدر عمره العقلي اربعة ايام؟
الموضوع الثالث: هو انه كيف تجتمع الإمامة على مسلككم انتم الشيعة مع الغيبة؟
الإمامة عندكم أيها الشيعة هي من القضايا الاساسية ، من الاصول الدينية فكيف الإمام الذي هو هاد ، قائد ، هو بعد النبي، هو امتداد للرسول؟ فكيف ينسجم هذا مع شخص غائب لاتتصلون به ولا يتصل بكم لا ينفعكم ولا يضركم لاتقدر ان تفعل شي ولا تنتفع به في شيء لاسيما على منهجكم ايها الإمامية؟ فكيف تجمعون بين هذين الامرين ؟ انت عندكم ان الامام المهدي غائب ، والغائب لا يتصرف ، لايفعل ، لا يمارس دوراً الحال انكم تعتقدون ان الإمامة كالنبوة وبعد النبوة لها التصرف والأخذ وكل شيء .
الجواب على ذلك في عدة أمور
الأمر الأول : التفريق بين الامامة الالهية وبين التصرف الظاهري التصرف الظاهري شيء والإمامة الإلهية شيء اخر هذه يعير عنها الخاجة نصير الدين الطوسي اعلى الله مقامه هذا الرجل الفحل الذي مع الأسف يتعرض الى تشويه كبير من قبل الطائفيين ، وانه اتفق مع المغول والحق انهم لو تخلوا عن عصبية المؤرخين الشاميين ونظروا الى الحقيقة كما وصل اليها الباحث السعودي الغامدي في كتابة سقوط الدولة العباسية لرأوا انه ينبغي ان يقبلوا مرقد العالم الجليل لانه كان منقد الحضارة الاسلامية من بطش المغول وجعل العلوم الاسلامية تستمر فلك ، نجوم ، فلسفة ،فقه، اراء ، عقائد ، تفسير هذا المخزون العلمي الاسلامي لولا الخاجة نصير الدين الطوسي لدمر كل ذلك لكن لحسن تدبيرة استطاع الحفاظ على كل ذلك في حديث مفصل يحتاج له هذا العالم لديه كتاب يقول وجود الامام لطف وتصرفه لطف اخر .