لو انعكست المسألة لو ان القرآن موجود والإمام غير مولود او غير موجود يلزم انهما افترقا ، اذا افترقا فقد كذب حديث رسول الله والعياذ بالله الذي قال لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فيستفيد العلماء من هذه القضية وهي ان هناك الكثير من الاحاديث والروايات منها ماجاء بلسان انه خاتمهم ، انه الثاني عشر ، انه التاسع من ولد فاطمة هذه لا يمكن ان تكون صادقةً إلا بان بكون المهدي مولوداً من العسكري عليه السلام ، لو قلنا لم يولد و لم يأتي في آخر الزمان لايكون الثاني عشر يكون الرقم ثلاثة الآف
لو قلنا انه لم يولد لا يكون التاسع من ولد الحسين وانما يكون رقم سبعمائة ثمانمائة حسب وقت ظهوره وهذا لايمكن
هذا امر ثالث يقيموه شيعة اهل البيت عليهم السلام
الأمر الرابع ما يذكره الشيخ الصدوق اعلى الله مقامه في الاستدلال اقربه بهذه الطريقة اختصاراً ، يقول عندنا من الاحاديث فيما يرتبط بشؤون المهدي أنه يولد وانه يغيب وانه تعتري الناس في وقته شبه وان له غيبتين وان .. وان ..
هذه الاحاديث قبل ميلاد المهدي قبل مئة سنة واكثر موجودة ، اي من زمان الإمام الباقر هذه الأحاديث موجودة ، من زمان الامام السجاد هذه الاحاديث موجودة ، من زمان الامام الصادق هذه الاحاديث موجودة ودونها اشخاص في كتبهم يستطيع احدهم اذا اراد ان يرجع لها بشكل تفصيلي يرجع الى كتاب معجم احاديث الامام المهدي للعلامة الشيخ علي الكوراني حفظه الله . فقد أتى بكل الاحاديث التي ذكرت في زمن رسول الله الى زمان الامام الحجة ماورد من الاحاديث من الفريقين في شأن الامام الحجة ..
هذه الاحاديث بعضها في ايام الامام السجاد ،بعضها ايام الامام الباقر ،بعضها ايام الامام الصادق دونها الاصحاب في كتبهم نأتي ونقول إما ان هذه الاحاديث لنفترض ان المؤلفين ألفوها مثل رواية بعد ذلك اتفق ان حصل كما قالوا، هؤلاء صاروا يعلمون الغيب مثل واحد يقول سيحصل كدا وكدا وكدا وبعد خمسين سنة يعيشوا الناس ويرون كتابه بعد خمسين سنة فيرونه حصل طبق الاصل طيب ان الذي ألفه لديه خبر عن الغائبات هؤلاء الذين ألفوا بأدق التفاصيل اسم أمه وكيفية ولادته وما الذي حصل وما الذي يجري وأن عدو الله سوف ينازعه في الإمامة إشارة إلى جعفر الكذاب وأن كدا وكدا سيحصل ..
هؤلاء الذين ألفو من اين لديهم هذه الأخبار هل كانت تنبؤات وبالفعل صدقت مئة في المئة ، هذا محال في نظر العقول أن أحدهم يرسم خريطة الى ماسيحصل الى مئة سنة ، مئة وخمسين سنة وتقع الاحداث بالضبط حدوا القذة بالقذة هذا من دون علم الغيب لا يمكن أبداً وقد حصل ان هؤلاء المؤلفين ذكروا أنباء احداث وتفاصيل وقعت في مابعد زمان الامام العسكري كما أخبروا عنها ،فيتعين أنه ليس ذلك إلا لجهة ان لديهم علماً من مصدر الوحي وهم المعصومون من ال محمد هذا إجمال مايقوله الإمامية بالإضافة الى جهات اخرى نغض عنها الآن لكي لا يطول المقام .
الموضوع الآخر : إمامة الإمام المهدي
إمامة الإمام المهدي أثارت إشكالاً، والى الآن قسم من هؤلاء المخالفين للإمامية يقولون : هل ليس لديكم عقل معاشر الإمامية ؟
انتم رجال ، كبار، علماء ، مفكرون، تقبلون إمامة شخص عندما تولى الإمامة عمره ست سنوات؟
الإمام الحجة عمره ست سنوات عندما تولى الإمامة هل تتعقلون هذا الامر ؟ يكم علماء وفقهاء ومفكرون ، كيف تعتقدون بإمامة إمام عمره ست سنوات؟ أليس هذا شيء خرافي عندكم ايها الإمامية ؟
وهذا السؤال كثير ما يركز عليه قضية صغر السن بالنسبة للإمام المهدي
وقد ذكر الإمامية عدة أجوبة: