عن إمامة المهدي وحياته الشخصية

عن إمامة المهدي وحياته الشخصية
00:00 --:--

 

عن إمامة المهدي وحياته الشخصية

كتابة الاخت الفاضلة أم هادي بدر

عن ام سلمة رضوان الله عليها عن رسول الله صلى الله عليه واله انه قال : (المهدي حق وهو من ولد فاطمة بنت محمد)


حديثنا بإذن الله تعالى يتناول بعض شؤون امام زماننا وولي عصرنا الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وجعلنا وإياكم من عارفيه ومناصريه والسائرين على منهاجه

يدفعنا الى ذلك امور منها اولاً ان من الأصول الثابة عند المسلمين جميعا اعتماداً على ماورد من الروايات ( من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية )

معرفة الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف تعني أننا نحاول أن نتعرف على هذا الإمام لكي لاتكون ميتتنا جاهلية ولكي لا يكون اتجاه بوصلتنا خاطئاً ولقد رأينا كيف أن قسماً من الناس عندما كان اتجاههم الاساسي في الحياة ، عدم معرفتهم لإمام زمانهم بحسب الحديث الشريف عندما لم تكن صحيحة ، دمروا داخلياً فدمروا خارجياً .

كيف عرضوا أسوء صورة للدين ، كيف تاهت بهم السبل مع صلاتهم وصيامهم وحفظهم للقرآن وغير ذلك وما هذا إلا لأن الأتجاه الأساسي في حياتهم والتي تعبر عنه الروايات بعدم معرفة إمام زمانهم ، هذا الأمر كان مفقودا وكان ناقصاً فيدفعنا الى التعرف على شؤون الحجة عجل الله تعالى فرجه ماثبت في الأصول الأعتقادية من ان الجهل بإمام الزمان الحق ينتهي بالانسان الى الميتات الجاهلية

ايضاً جهة اخرى دافعة لهذا الأمر وهي اننا نعتقد معشر الامامية ان الاعمال يتضاعف أجرها بحسب المعرفة، فربما أنا وأنت نقوم بعملين متساويين من حيث الظاهر إلا ان أحدنا أكثر معرفة من الأخر ،اوضح بصيرة من الآخر ، فينال بنائاً على ذلك أجراً ومثوبتاً أكثر وهذا ما جعل العلماء يجمعون به بين الروايات التي ترتب اثار على عمل ولكنه مختلف مرة تقول ألف حسنة ومرة تقول ألفا حسنة ، قالوا الحالة الأولى مع نقص المعرفة والحالة الثانية مع زيادة المعرفة هذا يدفعنا الى التعرف على الإمام والى مناقشة شؤونه، إيمانك بالإمام يزاد اجره وثوابه بمقدار زيادة معرفتك هذا الإمام أنت تؤمن وأنا أؤمن به ونعتقد بإمامته ولكن الفرق أنك أكثر معرفتاً فيزداد أجرك بنائاً على ذلك لهذا سوف نتعرض الى بعض مايرتبط بالإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف في طمن عناوين

العنوان الأول : مايرتبط بحقيقة ميلاده

قضية ميلاد الإمام ومايتبع ذلك من وجوده وأنه ليس ممن يوجد في اخر الزمان ويولد هو جوهر الخلاف بين المدرستين الإسلاميتين الكبيرتين مدرسة اهل البن عليهم السلام ومدرسة الخلفاء فإن قضية المهدي وانه حق وانه يصلح الأرض وانه يغير الظلم هذا مما انفق عليه المسلمون جميعاً على اختلاف مذاهبهم .

الخلاف حتى بأنه من أهل البيت و من ولد فاطمة ، هذا بل خلاف فيه ممن يعتد بخلافهم إلا ان هناك خلاف اساسياً وهو انه هل ولد الامام علية السلام لأبيه العسكري سلام الله عليه وانه بعد ذلك لا يزال حياً الى الآن كما بذهب اليه شيعة أهل البيت عليهم السلام ، أو انه لا . إنما يولد في اخر الزمان، كما تذهب به المذاهب الاسلامية الاخرى هذه نقطة اساسية في الخلاف في موضوع الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف .

يقيم شيعة اهل البيت علهم السلام عدداً من عناصر الاثبات في ميلاد الامام سلام الله عليه أنه مولد وبالتالي باقٍ :

العنصر الاول الذي يتحدثون عنه أخبار والده عن ذلك يقولون إخبار الوالد عن ميلاد ولد له طريقةٌ عقلائية وإسلامية في تثبيت البنوة من شخص الى شخص إي إذا إنسان أراد أن يثبت ميلاد إبنه نسب إبنه له يكفي أن يخبر عن ذلك ، يكفي أن يشهد على ذلك ، أن يعطي خبر
وهذه ليست فقط طريقة المسلمين وإنما طريقة العقلاء في كل مكان إذا قال شخص أن هذا المولود لي من غير معارض او من غير ماينفي ذلك فهذا اول مثبتات ميلاده لاسيما في تلك الازمنة التي لم تكن قائمة على أساس التسجيل في دوائر وفي محال إثبات الآن أفترض قبل مئة سنة الناس كيف كانوا يعرفون ان فلان ابن فلان إذا ولد في من منزله وأخبر عنه أنه ولد لي مولود بأي نحو من انحاء الإخبار يقيم عقيقة على أساس انه ولد له ولد، يتعامل الناس معه بعد ذلك على انه لديه مولود اسمه كدا وكدا أو يخبر ان ولد لي مولد يتعامل الناس معه على هذا الاساس مالم يكن له معارض لهذا الإخبار.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة