عقائد الأحلام والمنام

عقائد الأحلام والمنام
00:00 --:--

مثال : المرأة التي تتوهم بان المهدي قد رأته يقول لها ان زوجك عليك حرام وعليك تركه فهذا مخالف للأصول ولا يطلبه معصوم في اليقظة فكيف في المنام !!

في جواب جميل للعلامة الحلي رضوان الله عليه للعالم الجليل القاضي المهنا بن سنان و هو من العلماء الكبار المزامنين للعلامة الحلي و هو من علماء المدينة المنورة في الأيام التي كانت المدينة المنورة خطابتها و امام الجماعة و سدانة الحرم النبوي في يد شيعة اهل البيت عليهم السلام , هذا العالم يتبين انه فقيه وعالم بحق حيث كتبت وطبعت مسائله باسم المسائل المهنائية واجوبة العلامة

فكان من ضمن اسئلته التالي : لو ان شخصا راي احد من المعصومين في المنام فأمره بأمر او نهاه عن امر فماذا يصنع ؟

فأجابه العالم الجليل : اما ما يخالف الظاهر فلا ينبغي المصير اليه -لان الامام لا يقول ذلك لأنه على خلاف القواعد الشرعية – واما ما يوافق الظاهر فالأولى المتابعة ولكن من غير وجوب لان رؤيته لا يوجب المتابعة - كان رأيت احد و توقعت انه الامام وهو يقول لك تصدق على العائلة الفلانية او اقم مجالس للعشرة الثانية الحسينية في دارك او اعمل الخير الفلاني فلك ان تعمل بها ولكن العمل بها ليس واجب عليك فلو شاهدته عيانا عليك المتابعة بناء على قوله تعالى ( ما اتاكم الرسول فخذوه ).

من عنده وعي وقواعد مؤصلة لا يتورط في هذا الامر صغيرا كان او كثيرا . هذا كما هو حال القاسم بن الامام الحسن عندما عرض عليه في كربلاء ان يضحي بنفسه وان كان ذلك مؤلما و مزعجا ويفقد الحياة لذا عندما قال له عمه الحسين ان يوم غد سيكون مصرعهم ولكن هناك اشخاص سيبقون على قيد الحياة , هنا سال القاسم : انا ممن يقتل او ممن يبقى ." فقال له :" بني كيف ترى الموت عندك؟ " قال القاسم : "فيك احلى من العسل "

 

 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة