. وهناك احتمال أن تكون بمعنى استخر الله في ذلك يعني آخذ استخارة أذهب أو لا أذهب حتى لايعطيه جواب ، نظرًا لكونه من غير أصحابه ومن غير شيعته وإخباره مبكرًا وهو بهذه الحالة ليس من الصالح هذا وارد في سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) وجوابه ولكن القضية كانت محسومة عند الإمام الحسين (عليه السلام)