أنزل من السماء ماءاً مباركاً طيباً غير عسير نافعاً فالمعادل المعاكس لقضية البركة هي العسر والنكد وبعد ذلك وأسوأ من ذلك هو الإفساد الإنسان أمامه أحد طريقين يكون عسر يكون نكد يكون مفسد في مرحلة أسوأ أم يكون مبارك عسر يعني كيف يعني يعمل من الحبة قبة مسألة لا تستحق شيئاً يحولها إلى قضية كبيرة واحد تكلم عليه بكلمة زوجته أعطه حكاية في سبيل هذه الحكاية إما إلا يكون قاصداً أنا لما قلت لك هذه الحكاية لم اكن قاصداً وانتهى الموضوع أقفل الملف أو كنت قاصد وأنا غلطان وأعتذر الأن إنتهى الملف يوجد قسم من الناس عنده هذه الحالة من العسر والنكد ولا يقبل الصلح والإعتذار لا هذه ليست أول مرة تغلط علي ولا راح تكون أخر مرة وأنت وأمك
وأبوك أسرتك كذا كلكم بهذه الطرقة وهذا الإسلوب وبهذه الكيفية فهذه الحالة من العسر والتي تتحول إلى نكد ينبغي أن يبعدها الإنسان عن حياته الشخصية وعن حياته الإجتماعية بل وعن حياته السياسية في المجتمعات أسوأ من العسر أسوأ من النكد الإفساد هذا أسوأ المراحل الإفساد من الممكن أن يكون من سلطة ظالمة فرعون ماذا كان يصنع في بني إسرائيل يذبح أبانئهم ويستحي نسائهم إنه كان من المفسدين الملوك الطاغون الملوك المفسدون إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون دائماً مسيرتهم هكذا الإفساد أحد مناحيه منحى إجتماعي بأن يفسد الإنسان العلاقات العلاقات الإجتماعية بين الناس يقطعها يفسدها يخربها إثنين أصدقاء على سبيل المثال ربما عشرات السنين وهما متآخين يأتي يفتل في الذروة والغارب يحكي على هذا
عند ذاك ويحكي على ذاك عند هذا إلى أن تتقطع أواصر الصداقة والعلاقة فيما بينهما هذا إفساد إجتماعي حرض ذاك على هذا وحرض هذا على ذاك وأما فيما يرتبط بالأسر فحدث ولا حرج أكاد أجزم أن نسبة كبيرةً جداً من قضاية الطلاق من سوء العلاقات من المنكدات في الحياة الزوجية .راجعة على خطٍ في التحريض الإجتماعي والإفساد فيما بين أفراد هذه الأسرة يأتي إلى الزوجة أحياناً حتى الأب أب الزوجة أو أم الزوجة أو حتى إمرأة أجنبية فلانة إلى الأن ما زلتم ساكنين في شقة خمسة عشر سنة الناس بنت ليها قصور وإنتين بعدك من شقة لشقة ومن إجار لإجار وزجك عنده ووارث من أبوه وعنده أموال وكذا او هذا بنى البيت لكن تأتي بنى البيت لكن لماذا لم يسجله
بإسمك اكيد لديه نية لماذا لم يسجل الصك بإسمك وهكذا تبدأ المسألة بهذه الطريقة الدليل على إن لديه نية سيئة في حقك إنه ما سجل البيت بإسمك لازم يسجله بإسمك حتى يثبت حسن نيته وفي الطرف المقابل أيضاً قد يأتي احداً إلى الزوج ويقول له أنت زوجتك موظفة وزوجتك وارثة من والدها إشمعنى أنت مثل حمار الطاحونة تشتغل من الصباح للمساء حتى تبني لك وهذه تراكم النقود حتى تعطيها لأبوها وأمها عندها ميراث عندها كذا عندها وظيفة عندها أموال اطلب منها لماذا لا تطلب منها هذا هو الإفساد هذا هو التحريض وكثيراً ما سمعنا وكثيراً ما رأينا مثل هذه القضاية وأمثالها تنتج تخريباً في العلاقات وإفساداً في الزيجات يأتي شخص إلى شخص أنت للأن لماذا باقي على فلانة ألف وحدة
تتمناك إشمعنى صاير وقف عليها والعكس في ذلك لا سيما إذا كان إفترض مثلاً الزوجة لديها وضع مالي معين لديها وضع جمالي معين ولديها ولديها مثلاً من داخل البيت قد تكون الأم من الأب من الأخوة إنه أنت اطلبي الطلاق منه ألف واحد يتمناك كأنهم مسجلين أسماؤهم عنده في لستة ألف واحد يتمناك بالتمام والكمال واقفين سرى ويبقى هكذا الحديث من التحريض للزوجة على زوجها ومن الزوج على زوجته إلى أن يفسد ما بينهما هاليومين إحدى النساء تتحدث معنا تقول أنا زوجة لزيد من الناس عندنا ثلاثة أولاد حصل بعض الكلام بين زوجي ووالدي بعض الكلام من المخطئ الله العالم بدأ والدي يتحدث معي إتركيه إطلبي الطلاق منه ما يستاهلك هذا ما يسواك بدله اجيب لك عشرة كل واحد يسوى