موقف الشيعة الامامية في تنزيه زوجات النبي الأعظم

موقف الشيعة الامامية في تنزيه زوجات النبي الأعظم
00:00 --:--

طبعاً لا يعني إن نساء النبي ليس لديهم أخطاء ولا تقوم بذنب او تعمل عمل غير صالح هذا تبرئه في هذا الجانب و تطهير في هذا الجانب ، لا يعني إعطائهم العصمة ، أن لا يمكن من زوجات النبي «صلّ الله عليه وآله» ، ولذلك الإمامية يتميزون بين ذلك الأمرين ، يقولون في ذلك القضية في الجانب الجنسي والخيانة الزوجية قطعا لا يمكن تدل على القواعد العقلية لكن لا يوجد دليل على أنه ليس زوجة من زوجات النبي لم تغعل اي غلط ولم ترتكب اي خطأ و الإمامية في نفس الوقت الذي يثبتون ..لا يثبتون هذا يقولون مقتضى العدل والإنصاف هو هذا إن تقول إن أم سلمة نظراً لانها كانت مسارعة إلى أوامر رسول الله «صلّ الله عليه وآله» وإلى والانسجام مع أمير المؤمنين «عليه السلام» في خطواته وأفعاله وأقواله فهي تفوق من هداها من زوجات النبي «صلّ الله عليه وآله» التي خالفنا أمير المؤمنين «عليه السلام» و واجهنا أمير المؤمنين ، هذا يقولُ الإمامية بصريح العبارة

نعم ! يلتزمون بما قاله أمير المؤمنين ولها بعد ذلك حرمتها الأولى وعلى الله الحساب ، يعفو إن يشاء أو يعذب أن يشاء هذا لا يبرر للإنسان إن يأتي ويهتك هذا الحرمة هذا منقول في نهج البلاغة أمير المؤمنين « عليه السلام» عندما تحدث عن قضية الجمل وحللها تحليل واضح ودقيق انتهى للموقف الذي ينبغي أن يقفه أتباع أمير المؤمنين« عليه السلام» ولها بعد ذلك حرمتها الأولى لأجل زوجيتها من رسول الله «صلّ الله عليه وآله» وكونها أم للمؤمنين ، لا يجوز نكاح بعد النبي «صلّ الله عليه وآله» هالشرف حصلت عليه بقترانها برسول الله «صلّ الله عليه وآله» هذا يكون لها حرمة بحرمة رسول الله «صلّ الله عليه وآله».

وهذا يشكل الموقف العملي الذي وقفة إتباع أهل البيت « عليهم السلام» من دون ادعاء لعصمة أحد من زوجات النبي «صلّ الله عليه وآله» ومع تأكيد على أنهُ أخطاء حصلت أو مخالفات حصلت للأمام الوقت ، ولكن بعد ذلك لها حرمتها الأولى بمقدار ما تكون زوجة النبي منسجمة معه حنونه حدبه عليه تكتسب هذا المنزلة .

خديجة بنت خويلد «سلام الله عليها» ٢٥ سنة ، لم يتزوج ولم يفكر أن يتزوج امرأة غيرها لماذا ؟

آمنت بي عندما كفر بي الناس ، صدقتني عندما كذبني الناس ، و آستني بما لديها ، رزقتُ الولد منها ولا أرزق بغيرها .

يقول إلى مثل ميمونه صدقت أنك قد امتحن الله قلبكِ للإيمان و أمثال ذلك مما قاله .

كل ما كانت هذا الزوجة رحيمة وعارفة بحق النبي «صلّ الله عليه وآله» أو بحق الولي والوصي أيضاً تكون في الدرجة العالية ولذلك حتى في زوجات الأئمة المعصومين «عليهم السلام» وحتى في أمهات الغير المعصومين و وجدنا نساء تميزنا بحبها للولي والوصي .

 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة