موقف الشيعة الامامية في تنزيه زوجات النبي الأعظم

موقف الشيعة الامامية في تنزيه زوجات النبي الأعظم
00:00 --:--

هذا الحجة عليها عند التقصير إذا كانت زوجة النبي "صل الله عليه وآله" إذا قصرت و إذا تقاعست و إذا عملت شي هذا الحجة عليها أكثر

كنتِ بقرب مصدر النور ومنبع الفضيلة فالمفترض لا يسبقكِ أحد للفضلِ والفضيلة فكيف فعلت هكذا ؟ وكيف قصرت ؟

لذلك يضعاف لها العذاب ضعفيين في المقابل ومن يقنت منكن أيضاً يأتها أجرها ولكن مرتين هنا ، في نفس الوقت أتباع أهل البيت «عليهم السلام» يرون كل نساء النبي مكرمات محترمات ولو لأجل كرامة رسول الله "صل عليه وآله وسلم" لا يجوز أن ينسب إليهن ولا إلى واحدة منهن ما يطعن في شرفهن بل يعدون من المبقوات ومن الذنوب ومن إهانة رسول الله "صل الله عليه وآله"رقم ٣

أنا أتكلم عن العلماء الكبار أعلام الطائفة مثل الشريف المرتضى ومثل الشيخ الطائفي الطوسي هؤلاء الذين اسسوا الأصول العقائدية والتي جرت عليها الإمامية و زادت تنقيحاً و أدله.

أنقل لكم شي كن كلامهم في ذيل الآية المباركة :(لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ *فَخَانَتَاهُمَا* فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ )

قضية امرأة لوط وامرأة نوح كانت تحت عبدين صالحين فخنتهما فلم يغني عنهما من الله شيئاً ، في ذلك المكان < اذهب و بحث سوف تجد إن كلام أعلام الإمامية كلها في هذا الإتجاه>.

قال الشريف المرتضى «أعلى الله مقامه»: الأنبياء «عليهم السلام» يجب إن ينزوهُ عن هذا الحال ، يعني خيانة زوجاتهم من الناحية الجنسية لابد من التنزيه و لا يقال فيهم ذلك أبداً لماذا؟

لأنها تعروا و تشينوا وتغضوا من القدر وقد جنب الله سبحانه وتعالى الأنبياء ماهو دون ذلك تعظيم لهم وتوقير ونفي كلُ ما ينفر عن القبول منهم .

عندنا نحن أولا ً: روايات في هذا المعنى فَخَانَتَاهُمَا عن الأئمة «عليهم السلام» أنهم قال إن يعني ترك دعوتهما ولم تزني زوجة نبي قط ،

حتى سائر الأنبياء مئة و أربعة وعشرين ألف نبي ، الإمامية ينزهون ذلك النبي عن زنه زوجته أولا ً لما قام من الدليل النقلي كما ذكرت لكم في روايات أهل البيت «عليهم السلام» ، ويشير الشريف المرتضى إلى قاعدة عقلية مهمة وهي إن وجود منفر في النبي«صلّ الله عليه وآله»أو من يرتبط بهِ هو نقداً لغرض الدعوة ، الله يبعث الأنبياء أولاً : لابد إن يكون لديه أخلاق طيبة ، لانه الأخلاق السيئة تصد الناس عنه و المفترض أن يقرب الناس إلى طاعة ربهم ، و إذا كان سيء الأخلاق هذا منفر ،

حتى في موضوع الأمراض ذكروا أنهم لابد إن يكون مريض بمرض منفر و نفترض مثلاً إن يبتلى بمرض جلدي ، لو رائُ الناس ينفرون منه ، فالنبي ينزه عن ذلك لانه هذا نقذ للغرض.

والعرض إن يجذب الناس للدعوة فكيف يبتليه الله بذلك .

ولو كان ذنب ونعلم به قبل البعثة أيضاً هذا منفر.

نحنُ الإمامية بالذات تلتزم إن الأنبياء لم يذنبوا لا قبل البعثة ولا بعد البعثة ، لانه العصيان و الذنب حتى لو كان قبل البعث متفر لاينجدب الناس إليه وهذا منقذاً للغرض.

يقول الشريف المرتضى لانه مثل تلك الجريمة لو صارت لانه تُعر نجذب العار وتشين بمعنى تصنع الشين وتغض من القدر ، نعتقد إن نساء الأنبياء ونساء النبي على وجه الخصوص متطهرات في هذا الجانب والقرآن الكريم نزل بذلك سواء كانت الآية نزلت في السيدة عائشة أو السيدة ماريا تريد أن تثبت هذا المعنى.

إن نساء النبي «صلّ الله عليه وآله» لا يتتطرق إليهن هذا الفحش وهذا الذنب وإنما من ذلك لا يمكن بالنسبة للنبي ، كيف ينسب للنبي هذا الأمر !!

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة