الغرض ليس أنه هذا المرآة متميزه لا مثيل لها ولا نظير لها ، ولذلك زوجها الله بالنبي لا ..
وإنما الغرض هو أن ينفي القرآن الكربم هذا العادة الباطلة السيئة التي كانت عند القرشيين في الجاهليه وهي أنهم كانوا يمتعون من الزواج بزوجة الأدعياء بزوجة الأفراد المتبنيين : مثل واحد تبنى شخص هذا ليس من صلبه ولا من نسلبه ولكن مجرد نوع من أنواع الحلف الأجتماعي " فيقول خلاص هذا صار نبي مايصير اتزوج "
ومن العجب من الفارقات عند القرشيين والجاهليين ، الأدعياء والمتنون لم يكونو يقبلون أن يتزوجو زوجاتهم ، ولكن زوجة الأب الحقيقي يتزوجوها(ويعني أنا إذا والدي كان له زوجتان "امي وخالتي" في الجاهلية إذا مات الوالد..
أستطيع إن أتزوج زوجة والدي "خالتي حسب التعبير المتعارف " مع أنهُ إبناً حقيقياً لذلك الوالد ، في القابل الأبن المدعى المتبنى " الذي لا بنيه وبين هذا الرجل أي علاقة إذا تزوج إمراة من يتبنها هذا عادة كانت موجودة
فالأسلام إراد إن يضرب حسب التعبير عصفورين بحجر
أولاً : ينشى هذا التشريع الزواج بزوجة الأبن المتبني لا مانع منه ، لان التبني لا يترتب عليه أي أثراً شرعياً ، لا يوجب ميراث ، مايوجب محرميه ، مايوجد محرميه ، مايوجود قرابة تبقى العلاقة
تبقى العلاقة بين أمراة ورجل أجنبي للمتبني بالنسبه لهم فيصير الواحد يتزوج لان لو طلاقها رجل اجنبي طلق زوجته ، جاء هذا الأب الذي تبنى هذا الشخص وتزوج زوجة رجلاً أجنبي ، ليس هناك مانع ، فمن جهه ينشأ هذا الحكم الشرعي ، ومن جهة اخرى أيضا يرفع الاستبشاع الإجتماعي "الاستنكار الاجتماعي " يرفعه ، إذا نبي فعله خلاص بعد النبي هو صاحب الرسالة وهو المبعوث من قبل الله قد عمل هذا ، فرق التشريع ليس أحد يجد في نفسه حزازة لواحد غير النبي بما كان يصير تأفف أو تردد ، لكن الغرض هنا رفع هذا الحكم الجاهلي مع جميع أثاريها حتى النفسيه فأصبح النبي يتزوج هذا المراة ، باقي النساء أيضاً لهن ظروفهن الخاصة ، هذا المراة التي وهبت نفسها للنبي ، قيل أنها خولة بنت حكيم زوجة عثمان أبن مضعون هذهِ جاءت ذات يوم وهي متزينه ، مترتبه ، ومتهيأ و قد لبست الملابس الحسنة وقالت لرسول الله : يارسول الله اني قد وهبتُ نفسي لك ، حتى بعض الزوجات اعترض على هذا . فجاء التشريع لكي يقول من أن خصائص النبي هذا الأمر دون غيريها وإمراة مؤمنهٍ أن وهبت نفسها للنبي ، إن إراد النبي إن ياستنكها خلاصة لك من دون المؤمنين ، ليس هناك مانع لكن لم يدخل بها النبي توفيت قبل ذلك ، هذة لو فرضنا النبي دخل بها مو إن هناك جهة غببيه فرضت أن هذهِ نظراً مثلاً لفضلها ولذاتها ولما كان عندها تقال يارسول الله وتزوجها من أجل أن يبين حكماً شرعي وهو ان الهبة في النكاح لما تصبح إلا لرسول الله وحدة فقط لغير ، وباقي النساء أيضاً كان هكذا خديجة بنت خويلد سلام الله عليها هذا المراة ضمن إطار اعتقادي إمراة تحدثت مع رسول الله هي خديجة أيضاً كانت راغبة في النبي وهذا كمال عقلها الصحيح كل ذلك بعين الله عزوجل ، وفي خصوص خديجة هناك نقطة أضافية وهي أننا نعتقد أن أمهات المعصومين لابد إن تكون هناك راعية غيبيه لهن ، غير أمهات المعصومين هذا الأمر لا يوجود دليل في خصوص أمهات المعصومين على هذا الجانب وإما بالنسبة إلى غيرنهن ليس هذا الدليل ، في أمهات المعصومين مثل خديجة ، أم فاطمة الزهراء "سلام الله عليها" وجدت المعصومين و راد عندنا
سيدت نساء الجنه أربع وهي وحدة منهن خديج،وراد عندنا أيضاً كمل من الرجال كثيز وكمل من النساء أربع أحدهن خديج ، و وارد عندنا تفضيل النبي لها على من سواها ، في هذا المقدار من الدليل أن تلزم أما في خارج هذا الأطار ليس الأمرُ كذلك ، أم سلمة على سبيل المثال إمراة فاضلة من زوجات رسول الله "صل الله عليه وآله "