: القسم الاول :الزكاة العامة ، والقسم الاخر:زكاة الفطرة هناك سؤال يطرح عادة ولعلكم واجهتموه ،لماذا لاتهتمون بالزكاة؟رايحين وراء الخمس والزكاة مالها شغل ،الجواب على ذلك اننا ندور مدار توفر الشروط للاحكام الشرعية فمتى ماتوفرت الشروط صار ذاك الوقت واجب هذا الحكم الشرعي ،صلاة الظهر لها شرط وهو ماذا؟ دخول الوقت لكن الساعة عشره أنا واجب علي صلاة الظهر لماذا ؟لان شرطهاوهو الوقت لم يحصل بعد ،الجهاد غير واجب علي بالمعنى المعهود لماذا ؟لان من شرطه مثلا ً :وجود الامام المعصوم على الرأي المشهور او الامام العادل على رأي ،هذا الشيئ ماصار ،لايوجد امام معصوم ظاهر يأمر بالجهاد إذن شرطه غير موجود،الزكاة أيضاً لهاشروط الزكاة العامة في النقدين و الانعام الثلاثه ، والغلات الأربعه،هذه لها شروط متى ماتوفرت هذه الشروط
وجبت ، وإذا انتفى شرط منها لايجب مثلا: من الشروط التي ذكرها العلماء في زكاة النقدين: ان يكونا مسكوكين بسكة المعاملة يعني عملة رائجة يشترى بها ويباع ،وهذا الان موجود ربما قبل ستين،سبعين سنة ،(ماادري الكبار لحقوا عليه أو لا ،قبل ستين سبعين سنة كان هناك الجنيه الذهبية وكان هناك الريال الفضي وكان يتعامل بهما اتروح عند البائع تقدم له ريال فضي يعطيك البضاعة ، تقدم له الجنية الذهبي او ليرة كمايسمونها أيضا يعطيك البضاعة ،الان هذا الشيئ غير موجود فشرط ان يكونا مَسكوكين بسكة المعامله غير موجود ،اتقول مافي فرق بين ان يكون مسكوك بسكة المعاملة وبين ان يكون مغطى بالذهب في البنك ألان كل نقد عندناالى غطاء ذهبي ،(ماكوفرق هذا مو شغلي أنا ولاشغلك انت)شغل الأبحاث العلمية العالية
اذا انت من اَهلها هناك لازم اتروح أتناقش اهناك اتشوف دليل الفقيرة والروايات الموجودة و المناقشات العلمية ، اذا انت من اَهل هذا الفن تعال إبدي رأي واستدل عليه وألتزم به أنا وأمثالي نرجع الى الفقيه ونأخذ بنتائج بحوثه العلمية ،اللي هي الفتاوى وهم يقولون ان من الشروط ان يكون مسكوكا بسكة المعاملة ،الان هذه النقود ليست مسكوكة بسكة المعاملة ،ذهب وفضه ماعندنا طيب ،إذن هذا راح . تجي الى قضية الأغنام و الأبقار و الإبل ،اولا احنا نعيش في بيئات مدنية غالباً النادر بل الاندر ، من هو تعرف انت عنده زريبة أبل (دلّني عليه)ماكو احد،غنم ممكن يربي ،ولكن عندنا شرط اخر وهو من شروط هذه الانعام أن تكون سائمة (يعني ترعى من الارض،مايصرف عليها)هنا في ديرتنا اكو شخص
يقدر يربي له تيس بدون مايصرف عليه وزنه حشيش،لازم يروح يشتري له ،خليه يروح الى ماادري نيوزلندا وهالاماكن (ويهده )يترك خالفتم تاكل مما خلق الله سبحانه وتعالى من الحشائش ومن الخضرة ،واهني اذا يبطي عليه يومين،ثلاثة ايّام مايجيب اليه كل ربطة اثقل من عنده يموت يهلك جوع فليست سائمة ،بل لابد من اعطائها والصرف عليها ماءً وكلا ًوحشيشاًوغير ذلك وقد ذكرنا أنا من شرطها السوم عن النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم)انه قال في الغنم السائمة زكاة،اذا مو سائمة لا ليس فيها زكاة،هذا أيضا أنسال اولا لان بيئاتنا مدنية غالبا ولسنا من ملاك الإبل ولا الغنم ولا البقروعلى فرض وجود أشخاص من هالنوعية فانهم ضمن بيئاتنا التي نعيش فيها،لابد ان يصرفو عليهااموال كثيرة من اجل ان يطعموها ،فليست سائمة
،هو يتركها وترعى ومن شرط ذلك السوم (يعني)ان يتركها تاكل من حشائش الارض مايصرف عليها (هذا أيضا الأغنام والإبل و البقر راحت ). ""يبقى عندنا الغلات الأربع :{الحنطة والشعير والتمر والزبيب} في بيئاتنا المعهودة والمعروفة ،الوحيد اللي يزرع هناالتمر والباقي لا حنطة ولا شعير ولا زبيب موجودعندنا ،التمر اذا بلغ النصاب ودار عليه الحول يجب فيه الزكاة ،فاذا شخص عنده مزرعه مثلا ً ووصل الى ذلك المقدار المعين قريب من ٨٥٠ كيلو هذا الانسان يجب عليه ان يدفع زكاته على النحو المبين في الكتب الفقهية ،بناء على هذا الشروط التي يجب ان تتوفر بوجوب الزكاة غير موجودة فإذن واجبا ًلم يتوفر شرطه ،يصير مثل صلاة الظهر لم يتوفر شرطها لان الظهر الى الآن ماصار ،صوم شهررمضان في شعبان مو واجب