الامام علي وابن عباس وأموال البصرة

الامام علي وابن عباس وأموال البصرة
00:00 --:--

الذي باب مدينة العلم و باب مدينة الحكمة و باب مدينة الفقه و علمني ألف باب من العلم هذا إلى أن مات عند الشعبي لم يحفظ القرآن و يكفيك اذا كان هذا نظره في علي ابن ابي طالب عليه السلام كيف سيكون نظره في أصحاب علي المخلصين فهؤلاء في البداية يقولوا مثل هذه الروايه ما دامت ذاك طريقها الأول الزهري أموي هذا طريقها الثاني و لو واحد شيعي نقل عنه الشعبي الذي عداوته الى الامام بهذا المستوى فلا قيمة لهذه الروايه نهائياً هذا أول مرحله . المرحلة الثانية لو افترضنا أن هذا الأمر صار و قلنا نعم هذا الكتاب كتب من علي لا يمكن أن يكون مقصود به ابن عباس لماذا ؟ لان الكلمات الموجوده فيه هنا لا يمكن أن

تتناسب مع مقامِ ابن عباس هذا الذي يقول له ويحك أما تؤمن بالمعاد أما تخاف نقاش الحساب أنت خائن أنت ماخذ الأموال أنت سارق أنت كذا أين هذا الكلام و أين دعاء النبي له اللهم فقهه في الدين و علمه التأويل و أين كلام الإمام علي الذي يقول له أنا اعرف بك حين بعثتك و كان لسانه المفاوض و طرفه المناقش في كل وقت و هالمنزلة هذه التي لشدة ولائه و ملازمته و انتمائه لأمير المؤمنين معروف حتى لقد قال سيد ابن طاووس الحسني رضوان الله تعالى عليه يقول ليس فقط هذه الروايه لو جاءت لو ألف روايه من الروايات من هذا النوع تجي لا نقبلها في ابن عباس و انما كان يتطرق اليها التهمه لأنها تصادم ما هو معلوم

من حسن ولاءه و ملازمته و قوة علاقته بالامام فكيف بمثل هذه الروايات الركيكة الضعيفة و انما وضعت مثل هذه الروايات حسداً كما قال الشاعر حسدُ الفتى اذ لم ينال سعيه فالناس أعداء له و خصوم كظرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً و بغياً انه لذميم ، و هي حالة حسد لموقع ابن عباس و تجني عليه و لانقبل مثل هذه الروايات لما يجي مثل الشهيد الثاني يقول و لقد اورد الشيخ الكشي روايات في ذم ابن عباس كلها ضعيفة السند سقيمة السند يجي مثل الامام الخوئي في معجم الرجال فيقول و السبب الوحيد لوضع هذه الاخبار الكاذبة هو شدة ولائه و ملازمته لعلي ابن ابي طالب فانه كان يعني ابن عباس ممن يقنت عليه معاويه بعد الصلاه يقول اللهم العن

علي ابن ابي طالب و ابن عباس و فلان و فلان فيقرنه وياه هذا منزلته بهذه الدرجه و اما الشيخ الدُستري رحمة الله عليه هذا عنده قاموس الرجال فيه ٢٢ مجلد من المجلدات الضخمه يقول لو قال احد ـ التفت الى هذا رجل دارس حياة أكثر من ١٥ ألف راوي من الرواة ـ لو قال احد ان افضل رجال الإسلام بعد نبينا محمد صلى الله عليه و آله و سلم و بعد الائمة الاثني عشر و بعد حمزة و جعفر لو قال أن أفضل رجال الإسلام بعد هؤلاء ابن عباس لكان في ذلك محقاً و لم يكن بعيداً يعني استثني النبي و الائمه و حمزة و جعفر بعد هؤلاء أفضل شخصية إسلامية في رأي هذا العالم المتتبع هو ابن عباس

كيف يتفق هذا مع كلام انك لا تؤمن بالمعاد و لا تؤمن بيوم الحساب و انك انسان خائن و انك انقلبت علي و ما شابه هذا اولاً يعني منزلة ابن عباس الحقيقية تخالف هذا الكتاب و نسبته اليه هذا واحد من الأمور ثانيا الحوادث التاريخية الموثقة و المؤكدة تمنع ان يكون هذا الخطاب و الكتاب موجهً إلى ابن عباس لماذا ؟ يقول هؤلاء ابن عباس من الثابت انه بقي والياً للإمام علي على البصرة إلى يوم شهادة الامام عليه السلام بل بقي بعد ذلك في الأشهر التي كانت زمان خلافة الامام الحسن المجتبى عليه السلام مكث بعض الشهور إلى أن صارت قضية الصلح و المهادنه و كان هو الخليفة الشرعي بقي ابن عباس حتى في زمان الامام الحسن والياً على

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة