التكامل بين ولاية الامام علي والعمل الصالح

التكامل بين ولاية الامام علي والعمل الصالح
00:00 --:--

الله واشار إليه أن نصلي كما صلى أن نحج كما حج أن نقوم بالاعمال كما عملها وفي المقابل أن ننتهي عما نهانا عنه .:. (إذن ) هذه ثلاثة جوانب تشكل عقيدة الإنسان المؤمن في النبوة كما توجد هذه الجوانب في النبوة ايضا توجد في النبوة والولاية والامامة جانبا عقليا ونظريا وفكريا هو في الاعتقاد مع الدليل بإمامة امير المؤمنين (ع) والائمة من بعده ولها ايضا جانب نفسي وقلبي وهو مودة الامام ومحبته والميل إليه وولايته بهذا المعنى ،والجانب الثالث هو أمر الاقتداء والمتابعة والمطاوعة. اتباع ما أمر واجتناب ما نهى عنه ،تماما كما هو الحال في النبوة هذا الأمر الثاني النقطة الثانية .النقطة الثالثة : التي ينبغي أن نتوجه اليها في هذا المبحث بعد أصل الاعتقاد بالولاية وبعد تفصيل اطراف

الاعتقاد من قلبي وعقلي وسلوكي هناك مسألة أخرى وهي أنه لا ينفك الاعتقاد بالامامة والولاية عن الالتزام العملي ولا أن الالتزام العملي ينفك عن الولاية هذا يحتاج إلى حديث مفصل مما يعتقده الامامية ان الاعمال وإن كانت صالحة الا انها غير كاملة مالم ينضم اليها ولاية آل محمد .فكأن هذا العمل لا ينفك عن الولاية كما أن العمل لا ينفك عن النبوة والاعتقاد بها لو فرضنا مثلا أن انسان صلى او صام في مثل هذا الشهر ولكنه قال أنا لا يعجبني أمر محمد بن عبدالله ولا أؤمن به مع ذلك صام نعتقد ان هذا الصوم غير مقبول عند الله عزوجل لماذا ؟لإن قبول الصيام مربوط بالاعتقاد بنبوة النبي وكذلك نعتقد ايضا ان الاعمال هذه مربوطة بولاية ولي الله فلو فرضنا

ان انسانا اتى بالعمل من دون ولاية ولي الله لا يعتقد بأمير المؤمنين ولا بأهل البيت بحسب القواعد الكلامية التي يؤمن بها الامامية هذا العمل منه غير مقبول بشرط ان يكون أمر الولاية عنده واضحا والدليل عليها قائما ومع ذلك رفض هذا الامر (مو ليس اي واحد ماعنده ولاية على طول تقول له ماتنفعك صلاتك ولا صيامك )وانما يقال هكذا كما ان الانسان لو فرضنا انسانا غربيا عمل اعمالا صالحة ولكنه لايعتقد بنبوة النبي تارة هذا الانسان وصل اليه العلم والمعرفة والدليل على نبوة نبينا صلوات الله وسلامه عليه بمقدار تكون فيه "قد تبين الرشد من الغي "وصل اليه خبرا عن النبي وصل اليه الدليل عنده معرفة واضحة امامه الكتاب امام المرشد اي سؤال عنده تمت الاجابة عليه الرشد صار

واضح امامه الغي صار واضخ امامه هذا الانسان .قال :انا مع كل هذا الذي وصلني لا اعتقد بمحمد ولكن سوف اعمل اعمالا صالحة طيبة هذا بحسب القواعد ينطبق عليه "ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه "والاعمال التي قام بها ليست مقبولة عند الله عز وجل (انت تقول الله ماذا سيفعل هذا ليس شغلنا)انما بحسب القواعد (طيب) اذا اتيت لي بالدواء المركب من هذا العنصر وهذا العنصر وهذا العنصر ثلاثة عناصر يتحقق الشفاء اما اذا اتيت لي بالدواء من عنصرين فقط لا يتحقق الشفاء .العمل الصالح شرط قبوله في عقائدنا بالاعتقاد بنبوة النبي اذا وصلت الى الانسان ببيان واضح وبلاغ مبين وقد تبين فيها الرشد من الغي ومع ذلك أبى ولم يقبل هذا الانسان ليس له حق على الله

أن يقبل عمله (مايقدر يحاجج الله يقول سويت فلان عمل وفلان عمل ) وهذه اعمال صالحة الله يقول له لقد وصلتك الانباء والادلة والاخبار على نبوة النبي ورفضتها مع ذلك ولم تكن في شبهة وانما كنت معاندا في رفضها فلا حق لك على الله في أن يدخلك الجنة او ان يعطيك الاجر نفس هذا الكلام يعتقده الامامية فيما يرتبط بالولاية لوأن انسانا وصل اليه العلم والمعرفة الواضحة وبلغ اليه الدليل ولم يكن في شبهة وتبين الرشد عنده من الغي ومع ذلك قال كما قال ذلك الرجل في زمان رسول الله لما سمع من النبي أن عليا هو الوصي من بعده والخليفه وإن عليه اطاعة الامام قال: اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فارسل علينا حجارة من السماء ماريد

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة