سورة الصمد هذا بالنسبة للسور وبالنسبة الأذكار بعد الانتهاء من قراءة سورة الزلزلة بالركعة الاولى تسبح ١٥ مرة سبحان الله والحمدالله ولا إله ألا الله ثم تركع وتأتي بالتسبيح الكبرى سبحان والحمدالله ولا إله ألا الله ١٠مرات ثم ترفع رأسك وتأتي بها ١٠مرات وتسجد وتأتي بها ١٠مرات والرفع من السجود ١٠ مرات وهكذا الى نهاية الصلاة وإذ كنت مريض صليها مثل صلاة الصبح ركعتين ركعتين ولو كنت التحفظ سورة الزلزلة اقرأ في جميع الركعات سورة الصمد وبعد الانتهاء من الصلاة اقرأ التسبيح ٣٠٠ مرة وهذه تنال بها ثواب صلاة جعفر طبعا النحو الاولى هو الأفضل والأكثر ثوابًا ولكن الثاني ذكر أيضًا في كيفيات صلاة جعفر وأنك أن صليتها فهو خير لك من الدنيا ومافيها ٣٠٠ تسبيحه يعني ١٢٠٠ ذكروهذا أربعة
فصل (سبحان الله والحمد الله ولا إله ألا الله) كل ذكر كما ورد في الرواية كل ذكر يغرس للإنسان به شجرة للجنة وهذا يعني أن له بستان في الجنة ١٢٠٠شجرة وكيف إذ دوامت عليها في كل عمرة ومراقد المقدسة هذا صلاة التسبيح صلاة جعفر الطيار عليه السلام جعفر بقي مع النبي فترة قصيرة من مجيئه من محرم سنة ٧للجهرة الى ربيع الثاني ٨ للهجرة وكانت فيها غزوة مؤته ومعناتها بقي مع النبي سنة وشهرين مع النبي ولكن المسألة ليس بطول المدة والأقامة ولكن بالفعل والانجاز جعفر وأن كان غائب بالحبشة ولكن سبب اسلام ملكها ومن خلال ملكها تسرب الاسلام في مفاصل الدولة والحبشة وأصبح الاسلام شائع في تلك الفترة وقد ذكر النبي النجاشي ملك الحبشة بالخير عندما توفي ودعا له
بالمغفرة والرحمة جهز جعفرلغزوة مؤته الروم حاولوا أن يهاجمو المسلمين وأن يحدوا من تطلعاتهم النبي رأى لابد من الاشتباك مع هؤلاء مادام اعتداءاتهم متكررة ولكن أشار بغزوة مؤته أرسل النبي جمع من المسلمين حوالي ٣٠٠٠ شخص الروم جعلوه معركة فاصلة فحشدت لهم جيش هائل العدد البعض يقول ٤٠الف والبعض يزيد وبعض يقل مهما يكن هذا القوة التي تزيد عن عشرة أضعاف جيش المسلمين الكثرة كانت تغلب الشجاعة وليس دائمًا أيضا الانسان المسلم ليس منتصردائما وبالتالي (أن تكون تألمون فأنهم يألمون كما تألمون ولكن ترجون من الله مالايرجون)من العدالة أن المسلم مرة ينتصر ومرة ينكسر وهذا طبيعة الحياة لابد من مواصلة المشوار فذهب الى ذلك المكان هنا الكلام هل كان جعفر هو الامير الاول أما الثاني بعد زيد من حارثة وزيد
كان من أحباب رسول الله صلى الله عليه واله سواء كان جعفر هو الاول أو زيد هو الاول لا يرتب على ذلك اثر عقائدي مهم وهناك قسم من الناس جدًا حاولوا أن يثبتو أن جعفر هو الأول وبذلو الجهد في هذا الامر وحتى لو كان الثاني ليست مسألة ولا مشكلة هناك قضية اخرى وهو أن علي عليه السلام لم يتأمر عليه أحد كان هو الأمير ألا مثل رسول الله صلى الله عليه واله أما أن يكون مأمور في زمان رسول الله من ساائر المسلمين هذا ليس له توثيق تاريخي لماذا ؟ لارتباط هذا الامر بالقضية العقائدية بالنسبة للموضوع جعفر لا يوجد ارتباط عقائدي سواء كان الأول أو الثاني كان هو المجاهد الفدائي الذي واجه جيش الروم وهو يقول ياحبذا الجنة
واقترابها طيبة وبارد شرابها والروم روم قد دَنا عذابها وظل يقاتلهم قتال كبير جدًا وقد صرع كثير من أصحابه ويقولون لما جعفر رأى أنهم في عمل استشهادي وليس هناك أمل للانتصار والربح في جانبهم قام وعرقب فرسه –ضرب قوامها- لماذا فعل ذلك وماذنب الفرس؟ يقرر الفقهاء أن المقاتل المسلم اذ احتمل أن يستعين العدو الكافر بسلاحه أو دابته على المسلمين جاز له إتلافهما لكيلا يستعملا ضد باقي المسلمين