الرافضون لتكريم الأسرة النبوية

الرافضون لتكريم الأسرة النبوية
00:00 --:--

الرافضون تكريم الأسرة النبوية

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :(كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي)وعن أمير المؤمنين سلام الله عليه أنه قال :(لايقاس بآل محمد أحد ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه هم أساس الدين وعماد اليقين إليهم يرجع الغالي وبهم يلحق التالي وفيهم خصائص حق الولاية والوصية )صدق سيدنا ومولانا رسول الله وصدق أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليهما .حديثنا بإدن الله تعالى يتناول موضوع الخط الرافضي لتكريم الإسرة النبويه في تاريخ المسلمين ويظهر أن هناك توجها كان في زمان رسول الله صلى الله عليه وآله واستمر الى مابعد النبي بل الى أيامنا هده هدا الإتجاه والتيار يفترض انه لايوجد هناك علاقة خاصة بين أهل البيت أبناء علي عليه السلام وبين رسول الله لاتوجد

هناك علاقة مميزه بل حتى لو كانت هناك علاقة مميزة في نسب او مايشبه فلا تهم شي كثيرا ولا تغير من المعادله يظهر هدا الإتجاه من خلال أقوال ومن خلال ممارسات بل تحول فيما بعد الى نظريه في السياسه بل الى فكرة في العقائد ضمن أساليب ووسائل تنتهي الى تلك النتائج مثلا:عندما نلاحظ سيرة النبي صل الله عليه وآله نجد عدة حوادث يقوم فيها أحد أصحاب النبي المشهورين بنفي ان يكون الإنتساب الى النبي مؤثرا في شئ عده حوادث تنقل أنا انقل واحده منها (أن صفية بنت عبد المطلب عمه النبي وأخت حمزه في المدينه المنوره رأها أحد أصحاب النبي فقال لها : (ياصفيه أستري ظفيرتك ـالظفيره خصله الشعر ـ فأن قرابتك من رسول الله لا تغني عنك شيئا ـاي

لاتنفعك شيئا )فغضبت صفيه وقالت له :(متى ظهرت ظفيرتي؟)ثم دهبت لتقول لرسول الله الحادثه ,النبي نادى بلالا وقال يابلال هجر بالصلاة (أعلن عن الصلاة) هدا التعبير نادي بالصلاة جامعة او هجر بالصلاة معناه إن النبي يريد اجتماعا عاما ,دعوه إلى مؤتمر عام عند المسلمين فاجتمع الناس فصعد النبي المنبر قال مابال أقوام يزعمون أن قرابتي لاتغني شيئا ولاتنفع شيئا ألا إن كل نسب وسبب منقطع يوم القيامه إلا سببي ونسبي وأستمر في هدا الحديث ـطبعا هنا محل للتوقف والتأمل في هده الحادثه _القضيه يبدو ليست قضية عابره لأنه ١/كما أن صفيه مثلا مأمورة بتغطية ظفيرتها؟! هدا الصحابي مأمور بغض البصر ٢/قول الصحابي :ياصفيه استري ظفيرتك قرابة النبي لاتفيدك نسبك لاينفعك ماهدا الكلام؟! هدا الدي جعل النبي صلى الله عليه وآله

يستثار في هده المسأله فيما نعتقد ـالقضيه ليست قضيه ظفيره صفيه بنت عبد المطلب كبيرة السن التي هي من القواعد وإنما هي هده الفكره (لاتنفع قرابة النبي شيئا ,لاينفع نسب النبي بنفع ) لا النبي يقول بأن نسبي ينفع (كل نسب وسبب منقطع يوم القيامه إلا سببي ونسبي )هدا الإتجاه نحن نلاحظ له أكثر من هدا صار نفي اولا للإنتساب الخاص مثل مافي قضيه أبناء أمير المؤمنين (عليه السلام )لما أوخد للبيعه قالوا له :بايع وإلاتقتل قال ادا تقتلون عبد الله وأخا رسوله قالوا :أما عبدالله فنعم وإما اخو رسوله فلا ـأنت لست أخو رسول الله ـلمادا؟!عبد الله كما أنت عبد الله أنا كدلك عبدالله لايعطيك ميزه لكن عندما تقول أخو رسوله وابن عمه معنى دلك لك جهة اختصاص وجهة

اختصاص بالتالي ترشحك للتقدم وهدا نحن لانريده لدلك عبد الله اهلا وسهلا أما رسول الله كلا نأبى عليك دلك ,فصار هدا التوجه الرافض لتكريم الأسرة عموما و أهل البيت (عليهم السلام )على وجه الخصوص هدا الأمر بدأ كما دكرنا في وقت سابق في رفع الاتصال والاقتران بين النبي وبين آله من خلال ازالة الآل وفصلهم عنه ,قيل ولوفي وقت متأخر أن هؤلاء ليسوا آل النبي إن آل النبي ليس هم هؤلاء ,لأن النسب يجي من خلال الأب وأن أباهم ليس النبي وهؤلاء آل علي بن أبي طالب ,آل محمد أيضا اللدين يفترض أنهم تجري الصلاة عليهم في الصلاة المعروفة سنحدفها بالتدريج ولو أنها شعارالتشيع ,بعض أصحاب هدا التيار قالوا:ولو أن الوارد أن يصلى على النبي وعلى آله لكن حيث أنها

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة