صارت شعار للتشيع لدلك لا بد من تركها وحدفها ,حدف الآل من الصلوات وأبعد الآل من السياسة والحكم وبالتالي هده الجهات الاختصاص التي يتحدث عنها أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول :(لايقاس بآل محمد أحد )فلا يقال فلان أفضل أو آل محمد أفضل ,ليس هناك قياس ,كما قال الشاعر:ألم ترى إن السيف يزري بحده مقالة ان السيف أمضى من العصافأدا تقول عندي سيف حاد جدا أحد من العصا فهدا سب للسيف ,لابد أن تقارنه بشخص بشئ قريب منه مشترك ,تريد أن تقول فلان إنسان طيب مثل:فلان طيب جدا احسن من شمر بن دي الجوشن يقول لك الناس أنك قمت بسب الشخص ولم تمدحه في هده الحالة ,الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)يقول :لايمكن أن يقاس غيرأهل البيت بأهل البيت فلا تقول أهل
البيت أفضل من غيرهم ,لايوجد مقياس ,فأنت تدمهم إدا تجعل أحد جنبهم وتقول هدا أفضل أو داك أفضل ,ولايسوى بهم من جرت نعمتهم عليه ,هم أساس الدين وعماد اليقين ,هم ميزان إليهم يرجع الغالي وبهم يلحق التالي ,يوجد نقطة إرتكاز تلزم الأخرون البشر أن يقسوا على نقطة الإرتكاز هده ,بعدهم وقربهم,مثل الدي نقرأفي الصلوات الشعبانية المتقدم لهم مارق والمتأخر عنهم زاهق واللازم لهم لاحق ,مادا صنع هدا الخط الأخر ,قلنا:اولا حدف الصلوات من الآل ثانيا:في السياسة جاءوقال لاتجتمع النبوة والخلافة في بيت واحد ,هنا ماهو الدليل على دلك ,المهم فكره جاء بها ويلزم أن تتركز ,من أين؟!خلاص هده فكرة أن النبوة والخلافة في بيت واحد ,والمقصود منها فقط هو إبعاد هده الدرية هده الأسرة أهل البيت (عليهم السلام )لما تأتي
و تقول أنه اجتمعت في النبوات الأخرى ,يقول لك اجتمعت في النبوات الأخرى يقول لك عندنا في العرب لاتجتمع النبوة والخلافة في بيت واحد, كما جاء ابن تيمه بوقت متأخر ويحولها إلى فكره في العقائد ليس فقط رؤيه في السياسة ,يقول:(من ضمن المطاعن علي من سماهم الرافضة ,أنهم شابهوا اليهود ,فإن اليهود قالوا أن النبوة والإمامة والحكم في آل داؤؤد ,والرافضة قالوا إن النبوة والخلافة في آل محمد )فإدا حتى تتحول فيما بعد إلى عقيدة ,ليس لأنها هي الأصل ,وليس حديث الثقلين (إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي ابدا)وإنما صارت فكرة يهودية ,صارت لاتجتمع سياسيا النبوة والحكم في بيت واحد ,وإنما الحكم ببيت والنبوة ببيت آخر ,نقول له :ادا مادا تعمل بالخلافة الرابعة مع اإمام
علي (عليه السلام )اجتمعت مرة أخرى إما ان تقول بأن هده الخلافة غير راشده غير صحيحة ,وإما أن تكون تلك الفكرة للإستهلاك المحلي بدلك الوقت ,المفروض أننا نقدم الشي الدي نحن نتقدم به نقول العلاقة مع النبي هل ليس لديكم علاقة مع النبي بالأساس؟!أنت عبد الله نعم ولكن قرابة رسول الله لا؟!أفرض أنه أصريت أنه أنت من قرابة رسول الله وقرابة رسول الله لاتنفع تقول أيضا تنفع قرابة رسول الله لكن مع دلك لاتجتمع النبوة والإمامة في بيت واحد ,ادا لامجال لخلافة علي في دلك الوقت ,وفيما بعد تتحول إلى فكرة في العقائد ,(إن من المطاعن الأشياء السلبية من مشابهة اليهود ,أن واحد يقول النبوة والإمامة تجتمع في بيت واحد ويأتي بعض الناس ويأخدوها الآن من يتتلمد ون على هدا
الفكر ,لما تسأل :هدا من المطاعن ,ادا فالمسلمون قبلوا بولاية علي بن أبي طالب ,إما خطأوا من قال لاتجتمع وقد اجتمعت أوكانت القضية عملة لوقت من الأوقات تستخدم ثم بعد دلك ترمى ,الغرض الأساس هو أنه كان هناك توجهينتهي إلى إبعاد هده الأسرة عدم إعطائها خصيصة حق لدلك أمير المؤمنين عليه السلام يقول ولهم خصائص حق الولاية والوراثة والوصية ,عندهم خصائص استثنائيةوتفرقهم عن سائر الناس ,وتجعلهم أهل دون غيرهم لمثل هده المواقع ,هدا الغرض اللدي كان يتعقبه هدا التيار الرافض لتكريم واختصاص الأسرة النبوية خصوصا في دائرتها الأضيق وهي دائرة المعصومين ,كيف سعوا إلى هدا الهدف ؟!وكيف صار أن فعلا المسلمين اليوم لايعطون لأسرة النبي بهدا المعنى اللدين نتحدث عنه حقا كاملا ,’ماهي الطرق؟ واحد من الطرق التي أستخدمها هدا