أعراف أهل الدنيا مادام هذا ابن الرئيس لازم كل أبناء الرئيس لازم تصير عندهم صلاحيات وأمتيازات ،كل أبناء السلطان لازم تصير عندهم صلاحيات وأمتيازات لكن النبوة مو هالشكل في النبوة أبنين واحد تكون له أعلى الميزات باختيار الله والثاني لاشي .أبن الامام نفس الشي اشقد عدد أبناء أمير بعضهم قال ١٨من الذكور وبعضهم زاد وبعضهم نقص في العدد بس المميز فيهم بالإمامة اثنين كان فيهم علماء مثل محمد بن الحنفية بس ماله تلك الفضيلة مو لأنه ابن الإمام علي لازم يصير في أعلى الدرجات . إنتخاب الهي القضية. فاطمة أمرها متميز من عند الله عزوجل الباقي ماعندهم هالميزة خل يكونوا أبناء وبنات رسول الله .
وهذا يبين مصداقية النبي وصحة نظرية الإمامة عند الإمامية أنه مو قضية وراثة وقضية الاّأبوه إمام يصير إمام لا. وإنما قضية انتخاب إلهي لاحظ اشلون . وهذاايضاً يبين الأجابة على ماذكره أبو القاسم الكوفي كما أجاب بعض العلماء الشيخ المامقاني أحد علماءنا الكبار توفى (رحمة الله عليه) لديه كتاب رجالي مهم أسمه{تنقيح المقال في علم الرجال }ترجم فيه لقرابة ١٥ألف راوي وراوية .تصور واحد عنده معلومات عن السيرة الشخصية ل١٥ألف إنسان. فلما يجي الى موضوع زينب بنت رسول الله (ص) وهو من القائلين بأنها من بنات النبي بالاضافة الى أم كلثوم ورقية يقول ابو القاسم الكوفي كيف زوج النبي بناته إلى رجال مشركين ؟؟وبناءً على ذلك هذولا مو بناته.يقول جوابه بسيط النبي (ص)رجلٌ مامورٌ قِبل الله .متى ماجاه حكماً شرعياًيقول حرام التزم به،متى لم ياتي هذا الحكم لايلتزم به.الى ذلك الوقت قبل البعثة لم يكن هناك حكمٌ شرعيٌ بهذا الاتجاه تزوجت بناته من بعض هولاء.
بعدالبعثة لو فرضنا مانزل وحي بهذا الاتجاه كان ايضاً بنات الناس العاديات يتزوجهم .لكن نزل فيهم وحيٌ مايجوز زواج الكافر من المؤمنة فإلى ماقبل بعثة رسول الله (ص) ماكان هناك نواهي في هذا الاتجاه والنبي يأتمر بأمر الله ما أحله الله له يحله وماحرمه عليه يحرمه وإلى ذاك الوقت ماكان قد نزل التحريم.نعم موضوع فاطمة شيءٌ استثنائي لأن أمرها كان بيد الله عزوجل ولذلك كل ماجاء احداً يخطبها قال أنتظر فيها أمر الله سبحانه وتعالى هذه بعد مو خاضعة لقاعدة المسلم كفوء المسلمة والمؤمن كفوء المؤمنة .النبي بعد ذلك زوج من سائر المسلمين .
وهذا ما اجاب به الشيخ المفيد (رضوان الله عليه ) وهو من القائلين أنهنّ بنات النبي قال [الأولى بأبي القاسم الكوفي في رده على إفتخار الأخرين بماذُكر من منقبةٍ للخليفة الثالث مو ذاك الطريق الذي مشى فيه . الأولى أن يقول زينب وأم كلثوم ورقية بناتٌ عادياتٌ لرسول الله أي واحد من المسلمين يشهد الشهادتين يقدر يتزوجهم الاّ فاطمة هذه أمرها خاص لأن النبي لابد أن يكون صادقاً في تطبيق تشريعاته هوالذي جاء وقال المسلم كفوء المسلمة لمن يجي زيد من الناس يقول اله زوجني ابنتك يقول لا! يقول له أنا مسلم وأنت تقول المسلم كفوء المسلمة.إما تقول لي مو مسلم تعال بين .اذا انا مسلم خلاص المسلم كفوء المسلمة، تقول أنا مارتصي أخلاقك ما أرتضي كذا.....لا. حسب الظاهر هذولا كانوا ضمن الإطار الإسلامي يمارسون الأعمال الإسلامية يقول هذا الجواب الصحيح لأمثال اولئك لاأن تروح تقول لا هذولا مو بنات النبي أصلا] وتروح أمام الروايات الصريحة من علماء النسب ومن الروايات الثابته تجتهد في قبال هذه النصوص الثابته والمثبته .الصحيح أن تقول فاطمة أمرها شيئاً مختلف من يتزوجها هو شخصٌ خاصٌ لو لم يكن عليٌ لماكان لفاطمة كفوءٌ أبداًوأماباقي بنات النبي فنساءٌ عاديات مثل بنات الأئمة هل هناك اشتراطات خاصة غير الإسلام والسلوك العام الحسن الأخلاق المعقولة ماكو شيئاً آخر.