علماء الطائفة القائلون بكونهن بنات
بناءً على هذا ذهب أصحاب هذا القول وهم كثيرة وكاثرة من المتقدمين (الشيخ الكليني) ثقة الإسلام صاحب الكافي في قسم التاريخ عندما ذكر نبينا محمد (ص) تحّدث عن ذريته فذكر أن من بناته بعد فاطمة منزلةً زينب وأم كلثوم ورقية هذا تصريح من الكليني ، شيخ الطائفة الطوسي ايضاً نفس الكلام ، قال أمين الإسلام الطبرسي صاحب مجمع البيان المفسر المعروف ايضاً كذلك ،العلامة المجلسي صاحب البحار ايضا أخذ نفس الأتجاه المولى المازندراني ملا صالح شارح كتاب الكافي ايضاً اتخذ نفس الأتجاه . ومن المتاخرين صاحب الجواهر (أعلى الله مقامه ) ايضاً أخذ نفس الاتجاه ،الشيخ جعفر كاشف الغطاء اخذ نفس الأتجاه ايضاً وهكذا هولاء ذهبوا الى نفس الطريق . وأمامن متاخري العصر فكثير سيد محسن الأمين (رضوان الله عليه ) في أعيان الشيعة ذكر هذا بشكل مفصل، سيد هاشم معروف الحسني (رضوان الله عليه ) الدي توفي منذو فترة طويلة كان عالماً جليلاً ايضاً ذكر نفس الشي ، آية الله المرحوم السيد محمد الشيرازي (اعلى الله مقامه ) في كتابه {أمهات المعصومين } ،ونفس الأمر ذكر من المعاصرين الحاضرين عدداً كبيراً من العلماء الاحياء من ذكروا هذا المعنى .
ولو اردنا أن نذكر كل الأسماء لطال الأمر بطبيعة الحال لكن هذه نمط تعامل النبي كما ذكرنا ايضاً مع هولاء كان نمطاً خاصاً كبنات لاكمعصومات لا كشخصيات متميزة كفاطمة الزهراء (ع) ولكن كبنات سليلات منه ومن خديجة وثمرات من قلبه ومن قلب خديجة كان يتعامل معهنّ على هذا الأساس وقد ذكرنا كيف أن النبي(ص)في قضية هبار بن الأسود أهدر دمه مع إن النبي كان يتحذر من القتل بأقصى مايمكن بعض العلماء في ذكر فتح مكة يقولون لما فُتحت مكة لم يُقتل الا سبعة أشخاص وبعضهم يقول ١٧واحداً. وهذافتحٌ نن دولة الى دولة بمقايس هذا الزمان .بس النبي (ص)أعطى أوامر مشددة اليوم يوم المرحمة اليوم ُتصان الحُرمة استثنى قال ماحد يقتل أحد ولا أحد ينكل بأحد ولا أحد يسلب ولا أحدياخذ ولا احد يطارد من أغلق عليه باب بيته فهو آمن من لاذ بالكعبة فهو آمن من دخل دار أبي سفيان فهو آمن من كذا ...فهو آمن حالك أمان عام لكنه استثنى بعض الأشخاص منهم هبار بن الأسود ليش ؟؟؟ لان هذا قاتل قتل عمدي بلامبرر .النبي قبل هذه الفترة كان قد أرسل لأبنته زينب أن تاتي إلى المدينة وأعطى للذي ذهب إليها خاتمه الشريف حتى إذاوصل الى مكة ويحتال بطريقةٍ ما يوصل هذا الخاتم إليها علامة على التوثيق أنه جاي من النبي بالتالي إمراة كيف تأمن تخرج مع رجل من دون جهةٍ واضحةٍفجاء إليها صادف التوفيق أنه راى راعي غنم فجاء تلطف إليه قال له من انت؟؟قال أنا راعي غنم أبي العاص بن الربيع(يعني زوج زينب)فقال الحمد لله أنا وصلت حسب التعبير فقال له أنا أريد فذ شغلة مع زينب هل أُعطيك شيئاً على ان توصلها وأنت بالتالي طلعتك ودخلتك عادية قال بلى قال هذا خاتم أعطها إياه وقل لهايبلغها أبوها السلام ويقول لهاأن تخرج معي في اليوم الفلاني تأتي الى هذا المكان وهذا مقدار من المال جزاء عملك هذا وبالفعل أخذ خاتم النبي رأته زينب عرفته توثقت من الأمر وخرجت مع هذا الرجل حتى تجي المدينة في الطريق أحد الفتاك أسمه هباربن الأسود قال من هذه قال انت شنو شغلك قال لابد لي من المعرفة تعرّف أنها زينب رايحة جهة المدينة فنفّر بها ذابتها ويقال وكزها بطرف سيفه فوقعت من الجمل على الارض وكانت حاملاً مقرباً فالقت جنينها أُجهضت يعني بالتالي قتل هذا الرجل جنين زينب الذي كان في بطنها هذا اهذر النبي دمه لأنه لاهو في معركة ولا احد قاتله ولاسوى له شي إنماهو إعتداء صريحٌ وواضحٌ هذا باعتبار أن زوجها في ذاك الوقت كان كافراً وهي مؤمنة والولد يتبع أشرف الأبوين هذ الولد يكون في حكم المسلمين وايضاً هي تحت ولاية أبيها باعتبار زوجها ليس مؤمن فيمابعد آمن زوجهايكون وليها النبي لأنه لا ولاية لكافر على مؤمن فهو صاحب حق النبي في هذا.أمر المسلمين أن هذا الرجل إن رايتموه اقتلوه باعتبار أنه قاتل لجنين أبنته زينب ومجهضٌ لهذا الجنين وقاتلٌ له تأثر النبي(ص) وأمر بالاقتصاص منه ما ادري النبي لو كان موجوداً ورأى من يجهض أبنته فاطمة الزهراء وهي المقربة وهي الافضل وهي الأعلى منزلةً من الجميع فاذا كان يصنع هذه مع احدى بناته الا مالها