بنات النبي من خديجة

بنات النبي من خديجة
00:00 --:--

فإذاً على مستوى الرجوع الى الخبراء وهم النسّابة وأرباب السّير التاريخية وهؤلاء النسّابة مثل الأحوال المدنية والأحوال الشخصية فكما نرى الآن في الدول حيث تسجل الأحوال المدنية أو دائرة النفوس أن فلانا عنده من الأولاد كذا ومن الزوجات كذا ويصدرون له كارت في ذاك الزمان كان النسّابة يقومون بهذا الأمر يدونون مثلاً أن علي بن ابي طالب له من الزوجات فلانه وفلانه وفلانه ولدت له كذا وكذا هذا شغل النسّابة فعلى مستوى النسّابة وهم الخبراء في هذا الفن يصرحون بوجود هذه البنات الثلاث بالاضافة الى فاطمة

وعلى مستوى الأشارة القرانية يستفيدون من آية (وبناتك ونساء المؤمنين ) وعلى مستوى الروايات يحشدون عدداً من الروايات التي تصرح بوجود هذه البنات لرسول الله ولا معنى لها لوحملناها على الربائب. عندما يقول النبي ( الولود ) يعني ولدت له عدداً من الأولاد ذكوراًوإناثاً فاذا شلت منهم ثلاثة نصفهم هذا المعنى يختل .  

والثاني تصريح النبي أنها ولدت له فلان وفلانة وفلانة .وكذلك لامعنى  لرواية أن خالتها زينب لو لم تكن زينب وهي احدى هولاء الثلاث أختاً لفاطمة(ع)إذا تقول ربائب لامعنى أن تكون خالة للحسن والحسين.لعل شخصاً يقول أن النبي تعامل مع هولاء الربائب كما تعامل مع البنات يجيب أصحاب هذا القول إنّ ربائب النبي (ص) المعروفات لم يتعامل معهم تعامل غير عادي عنده ربائب كان عنده زينب بنت أم سلمة أم سلمة زوجة النبي (ص) كان لديها أولاد عندما جاءت إلى رسول الله (ص) وكان من الأولاد فتاة اسمها الأصلي بره فسماها النبي زينب وكان يلاعبها ويلاطفها لكن عاشت حياتها بشكل طبيعي لانسبت الى رسول الله ولا تدخل في شأنها ولا هم يحزنون.

وعنده ربيبةٌ أُخرى وهي حبيبة بنت أم حبيبة زوجة النبي أم حبيبة بنت أبي سفيان أحدى زوجات رسول الله (ص) سافرت وهي مؤمنة مع زوجها عبد الله بن جحش من مكة إلى الحبشة هناك زوجها عبد الله بن جحش تنصّر صار مسيحياً وتوفى على النصرانية . أرسل النبي الى النجاشي أن اخطب أم حبيبة لي وأمهرها هذا المقدار من المال فخطبها للنبي وأمهرها ذلك المقدار من المال وأرسلها إلى النبي من الحبشة إلى المدينة وكان عندها بنتٌ أسمها حبيبة هذه ربيبة النبي ماتعامل معها تعامل استثنائي .

بينما لما أعتدى أحدُ القرشيين وهو هبار بن الأسود على زينب فأجهضت جنينها أهدر النبي دمه ؟  لو  كانت ربيبة لما كان من حقه أن يتولى الأمر ..  إنما يستطيع أن يقوم بذلك لأن النبي هذه أبنته وذاك حفيده خصوصاً مع كون زوجها في ذلك الوقت لايزال غير مؤمن  لم يسلم أبو العاص بن الربيع الاّ فيمابعد. هناك كلام هل بقي على النكاح الأول؟؟ أو تزوج بعقد جديد ؟؟ هذا مبحث فقهي فهو مربوط بالنبي لذلك هدر النبي دمه أما لو كانت ربيبة لما كان ذلك من شأن رسول الله (ص) لما تُتوفى رقية ينزلها قبرها رسول الله ويلفها بقميصه ويبكي عليها .

اذا كانت ربيبة ما هذه الممارسة الغير عادية لماذا لماذا لم يصنع مع حبيبة بنت أم حبيبة وزينب بنت أم سلمة هالعناية الخاصة لماذا ؟؟ لابد هناك علاقة استثنائية معهنّ حتى يصير هالتعامل . لعل قائلاً يقول يقول احنا في المقابل مانلاحظ نفس التعامل الذي تعامله النبي به مع فاطمة كما هو الحال في زينب مانشوف فضائل زينب شنو مناقب أم كلثوم شنو مناقب رقية شنو.ماكو هذا الموجود فقط فضائل فاطمة . لو كانت بنات النبي كان ليهم فضائل ومناقب .احاديث غير ذلك تقول تقول هذا يبين مدى عدالة رسول الله (ص) لأنه ليس كل أبن سلطان يكون سلطانا .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة