ب/الأقربين(وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)
ج/أهل البيت{إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}
وأما الروايات الشريفة فعنونتهم بأهل البيت وآل محمد الخ في بعض هذه الأيات فيه تعميم كل من كان في قرابته حتى من لم يكن منهم مسلماًفي ذلك الوقت تمت دعوته للإنذار في القربى ليس لابد أن يكون مسلماً ولكن دائرته دائرة واسعه تنطلق دائرة أهل البيت بحسب الأصطلاح الذين هم أهل الكساء ويتبعهم أئمة الهدى المعصومون (ع) من جهة الأحكام.فرض الله أحكامًا تعتبر حقوقًا لهم وتعتبر واجبات على الخلائق ومن هذه الأحكام:١/قال الأمام علي(ع): (لايقاس بال محمد أحد،ولايسوى بينهم وبين من جرت نعمتهم عليه، بآل محمد جرت هذه النعم كل البركات التي وصلت اليهم هي من خلال النبي فلا يسوى بينهم وبين من جرت نعمتهم عليه هم عماد الدين وعين اليقين......) بآل محمد عرف الصواب،وبهم اهتدى الناس،وبهم جرت هذه النعم
على الخلائق.فعلينا أن لانقيسهم بأحد من الخلائق.فيهم خصائص حق الولاية والوراثة والوصية من خلال هذه الرواية يمكن ان نكتشف مجموعة من القضايا العقدية١/واجب الأطاعه ولزوم الأتباع،فيلزم على كل مسلم وليس على شيعة اهل البيت فقط ان يطيع أوامرهم ويجتنب نواهيهم.باعتبار أنهم امتداد لرسول الله (ص)وأوضح دليل على ذلك هو الحديث المعروف بين الفريقين بحديث الثقلين:(أني مخلف فيكم الثقلين ماأن تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي ابدًا: كتاب الله وعترتي اهل بيتي ألا وأنهما لن يفترقا حتى يرد علي الحوض)العقد هنايقتضي بهذا المعنى تريد ان لاتضل او تريد ان تضل ؟؟اي إنسان عاقل لن يختار الضلاله بلا ريب هناك طريق واحد بينه الرسول(ص).هو طريق اتباع القران الكريم واتباع اهل البيت(ع).فهما معاً لايكفي أحدهما عن الأخر،فَلَو أن أنسانًا جاء وقال(حسبنا كتاب الله)يقال
له هذا خلاف للحديث الشريف.لو أن شخصاًجاء بحسب الفرض وقال يكفيني أئمة أهل البيت لا أُريدُ القران يقال له أئمة أهل البيت لا ينفصلون عن القرانيقول الأمام الباقر (ع):(إذا حدثتكم بحديث فسلوني:أين هذا من كتاب الله )الإمام الباقر(ع):يقول نحن(أهل البيت) لانتكلم من عندنا،أنما نستند في ذلك إلى القران الكريم.إذن حُصر الأمن من الضلال بأتباع القران وأهل البيت (ع).بينما في الحديث الشريف:(مثل اهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف غرق وهوى)حصر النجاة والأمن من الغرق بوسيلة واحده وهي اتباع اهل البيت (ع).وهذا نبهنا لم يقل كمثل سفينة نوح وإنما قال كسفينة نوح لماذا؟؟لان سفينة نوح لم يكن هناك شيٌ عاصمٌ من الغرق الا هذه السفينة حتى لو تصعد أعلى الجبل وهو بحسب الظاهر أعلى من السفينة وأكثر أماناً
فلو أحد قال لك وحسب المقايس العادية تركب سفينة لو تركب بناية تتكون من ٣٠طابق أو ٤٠ طابق تفاديا من السيل ماذا تقول ؟؟ اركب البناية لان الماء مايوصل اليها بينما السفينة يمكن تنكسر في ذاك الفرض الا كان قيل العاصم اليوم من أمر الله الا من رحم بركوب السفينة .اذا أوجب القران الكريم وأجب النبي العظيم على الخلائق إتباع هذه الذرية هذه الاسرة بالمعنى الأخص ضمن الدائرة الأضيق أهل الكساء ومن في حكمهم من الأئمة المعصومين (ع)هذا (١) وجوب طاعتهم،يقتضي ان تكون أقوالهم وأفعالهم حججاً شرعيه،يمكن الأستدلال بها،والعمل على تطبيقها.فيترتب على ذلك لزوم الأتباع،ووجوب الطاعه.فأنه لامعنى لأن تقول اتبع فلاناً لكن فلان كلامه ليس حجة هذا عبث يٌعتبر الأمر بلزوم اتباعهم ولزوم طاعتهم وأن تكون أقوالهم وأفعالهم سنةً شرعيةً