حقوق الأسرة النبوية أهل الكساء

حقوق الأسرة النبوية أهل الكساء
00:00 --:--

حقوق الأسرة النبوية أهل الكساء

كتابة الأخت الفاضلة تراث حميد

قال تعالى:بِسْم الله الرحمن الرحيم
ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (٢٣ ) الشورى

سيكون حديثنا إن شاء الله في هذه الأيام والليالي  عن أسرة النبي (ص) وهو موضوع من المواضيع الحريه بالإهتمام وهو موضوع اسرة نبينا محمد ص فهذه الأسرة الشريفة  التي بدأ الخير معها على هذه الأمه ولاتزال أمتنا تجد أثار الخير إلى يومها هذا.

كان لها في التاريخ أدوار وكان لها أعمال وشخصيات  متعددة سوف نحاول بفضل الله وعونه أن نتعرض إلى هذه الشخصيات بعض أجداده بعض أباءه بعض أعمامه بعض زوجاته وبعض أبناءه ممن كان له دور تاريخي مؤثر   
يتناول هذا الموضوع هدف تحقيق أمور أحد هذه الأمور هو فهم سيرة النبي .

أي إنسان لايعيش منفصلا ولامنعزلا  عن المجتمع في الغالب إنما يعيش ضمن أسرة وفي وسط أجتماعي قريب منه يتفاعل معه ويؤثر فيه ويتأثر به.
ولكي تُكّون صورة واضحة وكاملة لشخص وعن أعماله نحتاج لمعرفة البيئة الأجتماعيةوالأسرية التي عاش فيها هذا اإأنسان كيف كانت هذه البيئة ؟؟كيف كان أبواه؟؟كيف كان أجداده؟؟ كيف كان إخوانه؟؟ إن كان له اخوان أسرته كيف تعاملت معه  ؟ لفهم شخصية الإنسان بشكل كامل تحتاج بالاضافه إلى معرفته أن تعرف البيئة الاجتماعية والأسره التي عاش فيها.
نحن نسعى أن نتعرف على بيئة النبي المصطفى صلوات الله عليه لأن هذه البيئه تفاعل معها النبي وتأثر بها ، وكون النبي صلوات الله عليه عاش يتيم الأب في وقت مبكر وأمه في مابعد ذلك وكفالة جده له،وكفالة عمه له،زواجه المتعدد بهذه النساء المختلفة هذه كلها سوف تسهم في تعميق معرفتنا برسول الله(ص) بمسيرته تلقي أضواء واضحة على كلام رسول الله.
بين قوسين ( هذا لا يعني ما يذهب إليه بعضهم من تاريخية السنة والسيرة النبوية وأنها تتأثر بالظروف الاجتماعية التي عاشها  رسول الله هناك فكرة خاطئة التزم بها بعض المؤلفين لا سيما مما يتأخذون المنهج الحداثي في النظر التاريخي والسيرة النبوية فقالوا أن سنة النبي وسيرته محكومه بظروفها حكما تاما ،ومرهونه بتاريخها،إن حالتها العامة غير واضحة متأثره بواقعها الزماني هذا كلام غير صحيح،
في ما يرتبط بالمبادئ العامة وبالتشريعات الدينية وبالأخلاقيات وبالأحكام هذه لاتتأثر بالزمان ولاتنطلق من واقع تاريخي.لكن أصل فهم سيرة النبي  الاحاطة بهذه السيرة تحتاجأن تعرف على البيئة الاجتماعية التي عاشها

٢/الهدف الآخر: بعد أن نتعرف على سيرة النبي(ص)ننتقل الى مرحلة العمل والاقتداء، فنحن نحتاج إلى نموذج ونحتاج إلى مثال ينبغي أن يكون مجسدا ومشخصا واقعي للحياة الأسرية والأجتماعية لنقتدي به.
نحتاج  إلى زوج عادل وليس فقط عندنا كتابةعلى ورق وإنما نحتاج زوج عاش معادلات الحياة الزوجية بتفاصيلها حتى نقدمه لللناس
فقدكان عنده نساء كنّ على درجة من الحده كنّ على درجة من الغيره وعلى دوجة من عدم العلم والمعرفة ومع ذلك تعامل معهم الرسول بتلك الدرجة العالية من الأخلاق.
نقدم هذا النموذج للحياة الأجتماعية زوج عادل

نحتاج أيضاً الى نموذج كان يحيط به من أقاربه بعضهم مؤمن وبعضهم متردد وبعضهم جاحد مواجه محارب حتى نقول لهذا الأنسان في مجتمعنا المعاصر أيها الأنسان ربما تجد من أخوانك بني عمك ومن أقاربك من يكون مخالف لخط الإقتداء والتدين اقتدي في هذا الموضوع برسول الله الذي كان لديه أعمام وبني عمومه ليسوا على خطه وكان له أقارب ليسوا على منهجه.
ندرس هذا الموضوع ونتحدث عنه متعقبين هدفين على الأقل:
١/فهم شامل لسيرة النبي (ص).
٢/نقل السيرة لواقعنا المعاصر للأقتداء .
نحن تحدثنا عن النبي ص في جهتين ١- في جهة سيرته الشخصية
٢- من جهة أصحابه بعنوان والذين معه أصحابه الذين لم يغيروا ولم يبدلوا وساروا على منهاجه وعضدوا أهل بيته
حديثنا كان خارج هذين الإطارين
في اطار آخر وهو أسرة النبي ص وسنبدأ في الخديث عن هذه الأسرة أنها جاء الحديث عنها في القران وفي الروايات وأعطي لها حقوق وعلى الخلق واجبات
حقوق الأسرة النبوية والواجبات التي ينبغي أن يتحملها عامة المسلمين
نستطيع تقسيم الدائره الى ثلاث دوائر:
دائر صغيره،ودائرة متوسطه،ودائرة كبيره
والحديث سيكون عن حقوق الأسرة النبوية ضمن  الدائرة الأصغر والأكثر حقوقا والأكثر واجبات على الخلائق وهم أهل الكساءبعد النبي الأمير علي وفاطمة والحسن والحسين ومن يلحق بهم حكمًا من المعصومين من ذرية الحسين (ع) هم محمد وال محمد
فأن اهل البيت وأسرة النبي تم الحديث عنهم في القران الكريم وتحدث القران عنهم بعناوين مختلفه مثل:
أ/القربى (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة