فعندما يخرج من هذا المعدن مثل هذا هذه الخطب القوية والمؤثرة معنىً وسبكا وصياغة هذا ينبؤك عن مستوى عال من العلم، يمكن للإنسان المؤمن سواء كان رجلا أو كان امرأة إن تأخر في أن يكون ابنا لهذه الذرية، ابنا لعلي، ابنا لفاطمة، يمكن له أن يفتح بابا آخر هو باب الاقتداء في الصفات التي يمكن تكرارها كالعلم والمعرفة والفهم والتفقه.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكتبنا وإياكم من العارفين بهم ومن السائرين على منهاجهم وأن ينفعنا بهم ويحشرنا معهم إنه على كل شيء قدير وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين.