ولكن لو ساعدته ان يسعى في تكوين علاقاته مع الاخرين اي يدخل على الخط ، هناك طرق مختلفة ، بحيث يشوق ابنه الى زيد من الاصدقاء ، ويقرب هؤلاء منه وياخذه ويعينه في التحاق باحد المجموعات بالتالي ستكون هذه الرفقة مامونة ، في بعض الاحيان قد تكون رفقة مجموعة شباب المسجد مثلا اذ كانت لديهم نشاطات واعمال اجتماعية وتوجهات علمية ، الى غير ذلك فهذه رفقة طيبه دعه يذهب ليس شرطا ان يبات في المنزلنحتاج الى ان نفكرهل البيت هو الانسب للبقاء او لا ؟؟ فالانسب هو ان يكن مع جماعة يعينونه على طريق الفضيلة وعلى اجتياز هذه المرحللة بشكل جيد ، اذا لم يستطع الانسان في ذالك ياتي دور البيت او العلاقات العائلية ، ذلك الوقت كل ماينفق الاب
من وقت داخل البيت ينتتج ذالك الامر ، اي يحول الاب بيته الى مكانه المفضل ، اما ان اتصور مثلا ان احضر للبيت بعد العمل وان اخرج مع اصدقائي بس هذا الابن يبقى في البيت فهذه معادلة معكوسة حتى لو اطنبت في مدح البيت ، فمثلا يقولون في التربية التربية القدوة والنظر اكثر من التربية باللسان والكلمة ، فهذا الابن يرى لوكان البيت فعلا واحة استقرار ما كان والدي طوال وقته خارجا ،وبرامجه خارجافالامر الاول في تقديرنا / الافضل ان يوفر الشخص الحالة الطبيعية من العلاقات الاجتماعية لان البقاء في البيت ليس الخيار الاول فهذا يكون درجة ثانيا ، وهنا لابد ان ينفق الاب مقدار من وقته يوجد اشياء مشتركة بينهما سواء امور عمليه ام حديثا اوماشابه ذلك بحيث لو
جاء الابن لايقول انني مللت لا اعرف ماذا اعمل لا بل عندي شيئا انشغل به .س / كيف امنع ابني المراهق من مرافقة ابناء السوء ؟ المسألة ليست سهلة كثيرا مايلحظ الانسان انه يربي ابنه في البيت بشكل جيد حتى اذا ذهب الى المدرسة بدأ من الصف السادس او الخامس فصاعدا فجوُ المدرسة في كثيرا من الحالات جوا غير جيد يلتقط كلمات غير حسنة وسلوكيات غير جيدة ، في هذه الجهة اذا استطاع الاب من البداية ان يعينه على تكوين حلقة اصدقاء فهذا جيدا بدأ من الابتدائي او حتى فيما بعد، وان لم يستطع اقلا ان ينبهه ان كان يعرف اشخاص بخصوصهم غير جيدين فالاب يجب ان يكون حازما بلين ،ان فلان وفلان بحسب المعلومات عنهم ان سيرتهم غير حسنة
وانا لا يعجبني ان ترافقهم ، فيكون الانسان واضحا اذا كان هناك اشخاصا معينين وبالفعل يكون بالفريق فلان محقق عنه انه شخص غير جيد في هذه الجهة فلا نجامل فانا لايعجبني ان تذهب معه وترافقه وتسايره وبالتالي يحاول ان يعوضه اما بصداقات داخل العائله او من ضمن الفريق من جهات اخرى .
نجد من الاشياء الجيدة التي رايتها في بعض الدول الاسلامية وهي تحريك المسجد خارج اطار المحدود ، غالبا المساجد لها دورا محدود وهي صلاة الجماعة واداء المناسبات الدينية ، احد المفسرين المعروفين شيخ محسن قرائتي وهو مفسر متقن ، فقد كُلف بمؤسسة اطلقو عليها مؤسسة اقامة الصلاة لهم اكثر من ٢٥ سنة ،عندهم مجموعه كبيرة من الاقتراحات فيما يرتبط بالمساجد قرات قسم منها فوجدت القسم الذي يرتبط بتشكيل حالة اجتماعية في المساجد فهو يحمي الشباب ، اي ان يكون في المسجد اكثر من نقطة جذب لمختلف المستويات العمريه ، فلا يكون مثلا ان تفتح المساجد قبل الصلاة بنصف ساعة وتغلق بعهدا بنصف ساعة ، لا بل تتحول الى مكان اجتماعي وكما كان في عهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم فقد كان المسجد مكان الحكومات والاجتماعات واخبار الناس ، فلو كان بالامكان ان نفعل دور المسجد بهذا المعنى نبدأ مثلا بالدراسه ان يكون هناك دروس تقوية مثلا لمختلف المستويات ناخذ من شبابنا المعلمين في مختلف المجالات لو ساعة في الاسبوع لتدريس المنهج المقرر فبهذه الطريقة نكون جذبنا مجموعة من الطلاب الى هذا المكان ، فالمسجد كبناء يعطي طاقة ايجابية ما بال ان كانت توجد فيه مثل هذه التوجيهات ،نجد ان الناس الحاضرين في هذا المكان بطبيعة الحاضرين ان يكون لديهم شيء من الاستقامة والتوازن الديني ، كذلك ممكن ان يكون يوم مخصص يحضر فيه شخصا لقياس السكر ، مثلا عمل زيارات للمرضى ، عمل تكريم لجماعة من المتفوقين في المسجد ، كذلك عمل مساعدة لجماعة من الطلاب يحتاجون الى مساعدات دراسية او اجتماعيه
اذا استطعنا جذب هذه المجموعه الشابة من عمرالابتدائية الى نهاية الثانوية واقمنا لهم برامج مختلفة ومتنوعه بين تشجيع وتعليم وتدريب وعلاقات اجتماعيه بالتالي استطعنا تحريك المساجد في مختلف الاتجاهات تدريجيا والتي تنفعنا في تربية الشباب .