ثقافة السؤال

ثقافة السؤال
00:00 --:--

التيمم بدلا من الغسل والامام يقول هؤلاء قتلوه هلكوه شاركوا في موته على اثر الجهل وعدم السؤال لو فقط سالوا امام زمانه او عالم من العلماء فيجيبهم عن هذا السؤال فأحيان السؤال ينجي من الهلاك من هذا النوع واحيان ينجي الانسان من هلاك أخروي بمعنى ان اعماله غير صحيحة ولهذا علمائنا يفرقون بين الجاهل القاصر والجاهل المقصر الذي بإمكانه السؤال والوصول الى المعلومة هناك انسان إما ذهنه لا يستوعب كلما تتكلم معه لا يستوعب او ينسى او لا يلتقط ,هذا جاهل قاصل او واحد في مكان ليس لديه طريقة للاتصال بعالم او ليس لديه كتاب لو فرض حصول هذا الشي ,هذا جاهل قاصر واحيان حتى من عناوين الجاهل القاصر انه اتى وسأل العالم والعالم يجاوب عليه وهو يفكر في شيء

اخر ما التقط المسالة بشكل صحيح وضل يعمل بشكل من الأشكال لم يفهم المسالة بعدما سألها من عالم ثقة ما قدر يلتقطها هذا أيضا جاهل قاصر لكن الجاهل المقصر لديه كتاب او انترنت او عالم يتصل به او واتس اب يتواصل مع مكاتب الاستفتاءات ولم يفعل مثل بعضهم عندما يذهب للعمرة المفردة يحرم يلبي يطوف طواف العمرة بعد ذلك يعود للبيت ينزع الاحرام ويرتدي ملابسه ويعود وتمر الايام واحيانا تمر عليه سنوات والعلماء يقولون انه لازال على إحرامه على الرأي المشهور لم تنتهي العمرة حتى لو مرت سنه او سنتين يجب ان يعود ويكملها على الراي المعروف فهو يستطيع قبل ان يعود ان يسال يتصل يتواصل مع لجان الاستفتاء التابعة للمراجع جزائهم الله خيرا اصبح اليوم الحصول على المسألة الشرعية

وجوابها من اسهل ما يمكن يستطيع ان يسأل علماء منطقته لكنه لم يفعل , امرأه تأتي بعد فتره من الزمان تقول انا اغتسل من الدورة الشهرية نص بنص فنأخذ من فرق الراس يمين وشمال وهذا خاطئ يجب اولا ان تغسل الراس والرقبة ثم احتياط وجوبي بناء على راي بعضهم بالقسم الايمن ثم القسم الايسر والبعض لا كل البدن بعد الرأس والرقبة بالتالي هذه صلواتها يجب ان تعيدها ,الصوم يصح لأنها لم تتعمد البقاء لكن الصلاة الرأي المعروف عند العلماء انه مما تعاد منه الصلاة لان قضيه الطهارة بمعنى الوضوء والغسل امرها امر شديد حتى لو مرت عده سنوات فإذن ينبغي بل يجب عقلاً على الانسان ان يسال لكي ينجوا من الهلاك الدنيوي كذلك الرجل او من الخطأ الذي ورطة في

امور عباداته وهو هلاك أخروي من نسأل ,نسأل اهل الذكر في كل مورد من الموارد هم المتخصصون فيه ,غير البحث العقائدي الذي تحدثنا عنه بعده, المتخصص في كل فن هو اهل ذلك الفن والخلط غير صحيح كما يصنع قسم من الناس ,العالم من المفترض ان يسأل في امور الدين وما يرتبط بها من الاحكام عقائد أصول العقائد معارف دينيه وما شابه ذلك اما تسال عالم ان ابني على سبيل المثال كان بصحة ويعمل كذا وكذا مره وحده صارت عنده مشكلة صار لا يخرج لا يتفاهم لا يبتسم وغيره هذا ليس عمل العالم فتقول تعال اقرا عليه القرآن او ارقيه او امسح على راسه هذا جيد ولكن هذا ليس علاج ,نلتمس البركة من القران نعم ولكن العلاج ليس هنا العالم ممكن

ان يوجهه بعض التوجيهات الاخلاقية ينصحه بعض النصائح ولكن هذا يعيش مرض نفسي ربما يكون لديه اكتئاب واليوم الاكتئاب من اكثر الامراض النفسية شيوعا لدينا في البلاد وفي عموم العالم الاسلام مرض من الامراض الخطيرة التي تأدي الى الانتحار لكن لا يلتفت له ,يلتفت نعوذ بالله الى السرطان امراض القلب الى السكر الضغط ولكن الاكتئاب لا يلتفت له وهو من الامراض الخطرة التي اذا لم تعالج بشكل صحيح تحول الانسان الى شيء مهمل مستهلك لا مستقبل له ولا عنده قدره على الاستمتاع بالحياة ولا دور له هذا له اطباء له متخصصون ,ان تأتي الى عالم وتطلب منه ان يرى أمره ماذا يصنع لك عالم الدين فيهذا الجانب ممكن يعدك بالدعاء له وهذا شيء طيب ومطلوب ممكن ان تقرأ له قرآن

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة