ثقافة السؤال

ثقافة السؤال
00:00 --:--

او انثى قال له الرجل النملة التي كلمت نبي الله هل كانت ذكر او اثنى لأنه لو تكلم سيقول له ما الدليل على ذلك فسكت لان أمامه ناس فالذي سأل لديه مناقشة معه لكن امير المؤمنين علي عليه السلام قالها مرارا وتكرارا وغير امير المؤمنين حتى لو لم يقلها بهذا اللفظ بالذات إلا ان شهادة غيره له بان لديه علماً محيطا بالأمور المختلفة ,هذا في الرواية ان هارون او ابا جعفر المنصور طلب ابا حنيفة النعمان إمام المذهب الحنفي وقال له اريد ان تجهز لنا من مسائلك الصعبة الشديدة جدا حتى نحرج فيها جعفر بن محمد فأنا سأذهب الى الحج وسأمر على المدينة وطبيعي سنلتقي جعفر بن محمد وهو محسوب على غير خط الخلافة فنريد ان نحرجه في هذه القضية

العلمية فجهز اصعب مسائلك فيقول ابي حنيفة فجهزت ٥٠ مسالة من اصعب ما لدي ومعروف الفقه الحنفي لاسيما في قضية المعاملات عنده تنويعات كثيره وفروض غريبه وعجيبه فاتى وصار المجلس ودعي الامام الصادق عليه السام فبدأ ابو حنيفة قال له يا ابا عبد الله لدينا كم مساله فاذا اذنت اريد ان اطرحها فقال تفضل فطرحت المسألة الأولى فقال لي اهل المدينة (ذلك الوقت كانت لاتزال مدرسة الحديث في المدينة يعني التوجه اخباري حسب التعبير في العالم السني )فقال اهل المدينة يقولون كذا وانتم اهل العراق لان ابو حنيفة في ذلك الوقت يعتبر فقيه اهل العراق مدرسة الرأي في مقابل مدرسة الحديث قال اهل المدينة يقولون كذا وأهل العرق انتم يا ابا حنيفة تقولن فيها كذا ونحن اهل البيت نقول فيها

كذا فربما وافق قوله قول اهل المدينة وربما وافق قول اهل العراق وربما رفضهما وجاء بقول ثالث ويستدل طبعا عليه لماذا يقول هذا القول ويستدل عليه الى ان استفرغ الخمسين مساله فالخليفة التفت الى ابو حنيفة قال ماذا رأيت فقال ماذا أرى قد روينا ان اعلم الناس من علم علوم الناس ,جعفر بن محمد ليس فقط يعرف فقهه هو ورايه وانما يعرف فقه اهل المدينة والذي يخالفه ومسيطر على فقه اهل العراق الفقه الحنيفة الذي ايضا يخالفه وايضا فقه اهل البيت وعنده الدليل من قول رسول الله ومن القران الكريم ,فهؤلاء الأئمة المعصومون عليهم السلام مو بس يدعى لهم انما هم يصرحون بذلك وغيرهم يعرف انهم اصحاب علم استثنائي ,في الفقرة الثانية الشاهد على كلامي في ان الإئماميه في انهم

استفادوا من هذه الفقرة اولا اشاره الى علم اهل الذكر وهم اهل البيت عليهم السلام وفي طليعتهم سيد الانبياء صوات الله وسلامة عليه والى جانب ذلك جانب العصمة التي تستفاد من الآية المباركة ٢- الاطار الثاني : الجانب الاخلاقي ويرتبط بهذه الفقرة من الآية المباركة وهو ما يدخل من ضمن المعروف من عنوان ثقافة السؤال كيف تسال من تسال ماذا تسال لماذا تسال هذي كلها اسأله يجب ان يجاوب الانسان عنها أولاً السؤال هو مفتاح بابا العلم بل في بعض الحالات يتوقف اجاء الفعل الشرعي عليه والنجاة من الهلاك يتوقف على سؤال وحد ,رواية ينقلها صاحب الوسائل محمد بن الحسن الحر العاملي رضوان الله تعالى عليه المتوفى في القرن ١٨ الهجري كتاب وسائل الشيعة من الكتبة المهمة في الفقه ينقل

من جمله الروايات هذه الرواية عن التيمم وهي بسند معتبر يقول عن الامام الصادق أن جماعة كان والدهم لديه الجدري فأصابته جنابه فيجب ان يتطهر عن الجنابة فأتي به اولاده والوقت كان برد شديد ,الماء بارد وهو مجدور صبوا عليه الماء حتى يغتسل عن الجنابة فكز فمات فأصابه مرض الكزاز فهلك تحت يديهم فرُفِع الامر الى الامام الصادق عليه السلام فقال لقد قتلوه قتلهم الله ألا يمموه إن في السؤال شفاء العي) هذا الواجب ليس ان يغتسل بماء وبارد أيضا وإنما عندنا التيمم كما يكون بديل عن الوضوء أيضاء بديل عن الغسل اذا لم يوجد الماء اصلا او كان موجود ولكن يضر الانسان استعمال الماء مثل هذه الحالة لكونه بارد بروده شديده او لكونه مجدور ,هذا عليه ان يستبدل بالغسل

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة