يعني عندنا حالة إنتظار عند الإنسان وترقب لإن تنفرج الأمور عنده في افضل أشكالها ، ان يكون متفائلاً ذا أمل . وفيما يرتبط بأمر قضية الإصلاح الكوني والبشري وايضاً صاحب امل بل هذا الأمر هو من اجلى واوضح مصاديق إنتظار الإنفراج ،إنتظار الإصلاح ، إنتظار الضياء من وسط الظلام ،إنتظار فرج الإمام الحجة "عج"
هو الإنتظار الخاص المرتبط بالإمام الحجة ، هو امل وهو اعتراض على الواقع القائم ، هو ايضاً إحساس بالرقابة ، رقابة الإمام هو ان ينتظر الإنسان فرج الإمام وفي عقيدته ان الإمام حي واحساس بالرقابة وبالتالي يفترض هذا الإنسان صاحب الأمل المعترض على الواقع الحاضر ومترقب لوضع افضل والشاعر بالمراقبة من إمامه وقادته وزعيمه ان يتحمل مسؤولياته المختلفة وان يقدم عمل افضل لهذا المجتمع ،هذا المفهوم يحمل الإنسان عدد من المسؤوليات
المفهوم الخاص إنتظار الفرج الخاص بالإمام الحجة يحمل الإنسان عدد من المسؤوليات نشير إليها بإختصار:
المسؤولية الأولى : هي مسؤولية المعرفة
معرفة الإمام ومعرفة القائد هذا الأمر يرتقي إلى مستوى العقائد الدينية الأولية فإن من الإشكاليات الكبيرة في عالم المسلمين اليوم هي كيف يتعاملون حول الحديث المعروف بين فرق المسلمين جميعاً عن رسول الله" ص" القائل :((من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتةً جاهلية)) من مات ليس في عنقه بيعةً لإمام حق مات ميتةً جاهليةً وإلا غير مقصود إمام الكفر وإمام الفسق لاريب كيف تطبق هذه على غير مدرسة الإمامية ؟
لايمكن تطبيق هذا الحديث ونظائره الا على طبق مدرسة الإمامية إنهم يعرفون إماماً يبايعون إماماً من الله عز وجل منصوصاً عليه فيه مقاييس الإمامة بصيغتها الكبرى . نعم فيه فذ إشكالية وهي قضية حياته وبقاءه وقد حلها علماؤنا في علم الكلام وانتهوا من امرها اما غير الإمامية فماذا يصنعون ؟! هل يوالون عالم الدين الكبير او يوالون الحاكم ؟يوالي الحاكم المخلوع او الخالع ؟!
بالأمس كان هذا رئيس منتخب واليوم الرئيس المخلوع ايهما الإمام ؟الخالع ام المخلوع الغالب او المغلوب ؟المنتخب او المسير هل هذا اوذاك ؟ دع عنك الصفات التي ينبغي ان تتوفر اولا تتوفر . فأول امر قضية المعرفة ولذلك امر الإنسان خصوصاً في زمان الغيبة ان يجهد في امر المعرفة
فالحديث عن زرارة ان الإمام الصادق صلوات الله عليه حدثه عن زمان الغيبة فقال له : إذا كان ذلك الزمان فإدعوا بهذا الدعاء المعروف والذي يردده المؤمنون ((اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم اعرف نبيك ،اللهم عرفني نبيك فإنك إن لم تعرفني نبيك لم اعرف حجتك ،اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني )) والترتيب في الأعلى اولاً يعرف الله عز وجل ومن ثم يعرف النبي ثم من النبي يعرف الإمام ومن الإمام يعرف الإهتداء إلى الدين الحق وإلا لو تخلف في إحدى هذه الحلقات يتحقق ضللت عن ديني سواءً جهل الله او جهل النبي او جهل الإمام .
هنا يقول لك احياناً تحدث مشاكل في قضية المعرفة وبالفعل كيف نحدد هذه الشخصية مع كثرة المتطلعين إليها فذ منصب إستثنائي هذه فيه اموال فيه زعامة فيه سيطرة على الجمهور فهو محط رئاسة الدين والدنيا فهو محط إذاً للطمع من قبل الطامحين ماذا نفعل في هذه الحالة؟!
لقد رأينا في الأزمنة السابقة وإلى يومنا هذا من يتطلع إلى هذا الأمر ماذا نصنع؟
المعرفة والادعاءات الكاذبة :
جاءت لنا رسالة واتساب اليوم ظهر اليماني اليوم ظهر الباكستاني وكأنه هناك صيحة في الروايات ماذا نصنع لهذا الحديث إذا كان ذلك الزمان وصار إدعاء ؟ زرارة يسأل الإمام عليه السلام قال كيف نصنع إذا كان ذلك ؟ قال: إذا إدعاها مدعً فسألوه عن اشياء يجيب فيها مثله مثلاً اسأله انا زوجتي حامل ام لا إذا كانت حامل ذكرً ام انثى ؟! متى تضع ؟! طبعاً مهم الا يكون لديه إتصال بالملفات الطبية فهذه أمور لايطلع عليها إلا من يكون على إرتباط خاص بالإمام والإمام له ارتباط خاص برسول الله "ص" هذه الآن الشخصيات التي تطرح بإعتبار انها ممثلة عن الإمام المهدي" عج " تمثيلاً خاصاً