ارجعوا الى التفاسير على مختلف الفرق والمذاهب ستجدون ان المنصف منها يذكران هذه الاية قد نزلت في قضية معينة خاصة بأمير المؤمنين علي فأثبتت له الولاية على جميع المسلمين انما وليكم الله بعد الله وبعد الرسول اثبتت له الولاية العظمى والكبرى واكد هذا المعنى رسول الله في يوم الغدير الست اولى بالمؤمنين من انفسهم قالوا بلا قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ، واخي رسولك وحجتك على عبادك ، علي وابنائه الكرام حجج الله على الخلق حجج الله في مواقفهم في نصر الدين كيف ضحوا من اجل الرسالة من اجل اعلاء كلمة الله فصاروا حجة على من عداهم ، هم حجة ايضا يحتج بقولهم ويحتج بهم على من عداهم لانهم اعلم من كان على ظهرها ولذلك صاروا أئمة للخلق أئمة للمسلمين ، وآيتك الكبرى والنبأ العظيم ،
وصل على الصديقة الطاهرة فاطمة سيدة نساء العالمين هذه المرأة الكاملة المرأة المعصومة المرأة التي لا تنطق الا من معدن الوحي ومعدن الرسالة وقولها كقول زوجها وابنائها حجة شرعية تامة وفعلها كذلك لأنها جزأ رسول الله صلى الله عليه واله وفلذة منه وبضعة منه وبعض من رسول الله صلى الله عليه واله فكانت هي الحجة لقد رويي عنهم نحن حجج الله على الخلائق وامنا الزهراء حجة علينا ولعل ذلك راجع الى عظم التضحية التي قامت بها فاطمة الزهراء عليها السلام في سبيل حفظ الامامة والدفاع عن امتداد النبوه وفقدت في ذلك الطريق اعز ما يملكه ويملكه امرأة فقدت جنينها ثم فقدت حياتها صلوات الله وسلامه عليها وصل على سبطي الرحمة وامامي الهدى الحسن والحسين سيدي شباب اهل الجنة وصل على ائمة المسلمين من أبناء الحسين وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين .