كما كتب على الذين من قبلكم

كما كتب على الذين من قبلكم
00:00 --:--

كما كتب على الذين من ببلكم ) قلنا هذا مقام التسهيل على المكلفين سائر الأمم أيضاً كان عندها صوم بمعنى كف النفس عن أشياء مثلاً ينقل عن المسيحين  إن عندهم صوم يستمر إلى خمس وخمسين يوم موزع على ثمانية أسابيع ينتهي بما يسمونه  عيد الفصح  أو عيد القيامة هم عندهم  رؤية المسيحيون يقولون  أن عيسى إبن مريم على نبينا وآله وعليه أفضل  الصلاة والسلام يعتقدون أن عيسى إبن مريم قد تم صلبه خلافاً بما هو  عليه القول الحق قول القرآن

 (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم) هم يعتقدون إنه تم صلبه و دفن أيضاً   يعتقدون   ووضع في التابوت بعد ثلاثة  أيام قام من التابوت وخرج وهذا يسمونه عيد القيامة أو قيامة المسيح  هذا اليوم عندهم هو يوم العيد الأكبر هذه الفترة ما بين خمس وأربعين إلى  خمس وخمسين يوم تمتد من واحد وعشرين  مارس إلى  أربع وعشرين إبريل  وتختلف حسب إختلاف  التقاويم والكنائس أيضاً لأنها ليست قضية نازلة من قبل الأنجيل وإنما هي ترتيبٌ من جهة القساوسة من قبل الرهبان فهذه الفترة آخرها  عيد القيامة  هو يوم الفصح  الذي يصومونه مثلاً  في رأيهم بمناطهم  الشكر  قبلها عندهم ما يسمونه أسبوع الآلام آلام المسيح  إلى غير ذلك   من التسميات الموجودة عندهم هذا عند المسيح في الجملة يوجد صيام  يتركون فيه اللذائذ المادية  والروحية أيضاً  حسب إعتقادهم  هذه الفئة من الأمم الذين هم من قبل المسلمين (كما كتب على الذين من قلبكم )

اليهود أيضاً عندهم أياماً في الصيام أهمها ما يسمونه صوم يوم الغفران  أو عيد الغفران  عيد الغفران أو يوم الغفران يزعمون أنه بعد ما الأسرائيلون عبدوا العجل  النبي موسى ذهب إلى ميقات ربه هؤلاء مروا على جماعة وأيضاً صار  السامري  ونفخ لهم في ذلك العجل الذي صنع من الذهب  فأقبلوا يعبدون عجلاً صنعوه من الذهب هذه طبعاً فيها رموز ليست الأمور بهذا التجسد  فيها   جهات باطنية فيها تأويلات موقعيتها الذهب والمال  في العقلية اليهودية  وغير ذلك الشاهد إنهم عبدوا العجل الذي صنع لهم من الذهب   هم يزعمون

أن نبي الله موسى في آخر لقاء بينه وبين الله ذهب وأتى لهم  بصك غفران إنه  أنتم   الذين عبدتم العجل أنا أتيت  لكم بصكٍ  من الله غفران من الله  فهم بناءاً على ذلك يصومون هذا اليوم اللي هو يوم الغفران أو عيد الغفران يسمونه    أو يسمونه يوم كيبور  هذا اليوم يمتنعون فيه عن أشياء كثيرة المتدينون منهم يمتنعون فيه عن الأكل  أولاً   هو خمسة  وعشرين ساعة فترة طويلة  يعني من ساعة قبل الغروب إلى يوم ثاني الغروب  ليلاً ونهاراً  لا اكل لا شرب لا قضاية جنسية  حتى لبس الأحذية الجلدية   أيضاً لا يلبسونها لا يحركون السيارات لا يشعلون  النار صوم عن كل هذه الأمور  هذا بالنسبة إلى المتدينين منهم يصومون هذا اليوم يصومون أيضاً اليوم   الذي  يزعمون أنه  تم كسر هيكل سليمان على أيدي البابلين هذا يوم حزن عندهم فيصومونه وهكذا عدة أيام  هذه من الأمم التي كانت تصوم قبل الإسلام ليست كل هذه الأشياء الموجودة الآن   هي من ضمن التشريعات الإلهية

 لا يوجد هناك تغيرات حصلت ولكن في الجملة  كان يجب على اليهود  وكان يجب على المسيحين أن يصوموا بعض أيامٍ من السنة  ولذلك أشار إليها القرآن الكريم تشجيعاً للمسلمين على الصيام ( كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )

 إذا تحقق هذا الصيام وقام الإنسان به وعمل على طبق ما يراد منه فإنه  تحصل التقوى الآن هذا الصيام عن ماذا لازم تأتي تشريعات أخر  سواء  في القرآن الكريم  الذي ورد في موضوع الإمتناع عن الطعام والشراب ( وكلوا  وأشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) يعني بعد هذا التبين خلاص لا تأكلو ولا تشربوا وفي هذا معنى عدم جواز الأكل والشرب  بالإضافة إلى ما ورد في الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وآله وعن أهل بيته  الطاهرين( من أن المقاربة الجنسية سواءاً كانت  مع الإنزال أو بدون  الإنزال أيضاً هذه من مبطلات الصيام الإستمناء  الذي ينتهي إلى إنزال الرجل أو المرة لأن المرة أيضاً أحياناً  يحصل لها  إذا عبثت أحياناً في ظروف معينة يحصل لها هذا الأمر  وإذا أنزلت الماء الأكبر كما يقولون هذه تعتبر مفطرةً وعلى محرماً  أيضاً مثلما  الرجل  لو إستمنى وأنزل السائل  المنوي أيضاً يعتبر هذا قد أفطر وعلى  محرم أيضاً  

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة