قسم من النساء يضيعون الدرب انتي في هذا المستشفى او هذا العمل رئيسة قسم لكن في البيت انتي زوجة انثى ناعمة , انتي محكومة في هذا البيت انتي مطيعة وألا تعصي له امراً كما كانت بالنسبة للزهراء عليها السلام لا تتصور المرأة ما دام انها دكتورة او موظفة كبيرة وصارت كذا وكذا راح تتعامل مع زوجها في داخل البيت بنفس منطق العمل لا , هذه يتبين ان ظرفيتها لموضوع الزواج لم تكن ظرفية مناسبة .فاطمة بنت محمد صلوات الله وسلامه عليها وهي بهذه المنزلة الربانية التي ورد فيها انها وعلى معرفتها دارت القرون الاولى واللي ليست هي تغضب لغضب الله وانما يغضب الله لغضبها وفرق بين انسان يغضب لغضب الله هذا كثير من المؤمنين يستطيعون ان يحصلونه الاشياء التي تغضب
الله يغضب لها الانسان , المعصية تغضب الله انت ايضا انسان مؤمن تغضبك المعصية فتغضب لما يغضب الله له , الله يرضى للطاعة ويرضى للفضيلة وانت ايضا كلما رأيت مشهد فضيلة ترتاح اليه وترضى عنه هذا كثير من الناس رضاهم في رضا الله وسخطهم ايضا لما يسخط الله عزوجل ولكن لايوجد لدينا احد كالزهراء عليها السلام الله يغضب لغضبها وليست تغضب لغضب الله , مع ذلك بهالمنزلة العظيمة تقول لعلي عليه السلام ما عهدتني كاذبة ولا خائنة ولا خالفتك منذ عاشرتني منذ ان عاشرتني الى الان سنوات مرت اولاد انجبت حالات مختلفة صارت فقر وغنى وشدة وضيق لكن لم اخالفك في امر واحد وهو علي عليه السلام يقر لها بذلك وما اغضبتني ولا عصت لي امرا وقد كنت انظر اليها
فتنكشف عني الهموم والأحزان فهذه الشخصية العظيمة والكبيرة عند الله عزوجل في معرفتها وفي فهمها وفي ثقافتها ولكن بالنسبة لعلي هي زوجة تقوم بما تقوم به الزوجة , زينب مع عبدالله بن جعفر الطيار الان حاضر في الذاكرة العامة ادوار زينب اكثر بكثير من عبدالله بن جعفر , عبدالله بن جعفر الطيار رجل كان من اصحاب الحسنين عليهما السلام وكان من اعوانهما وكان في جوهما , ناصر مذهب اهل البيت عليهم السلام بالكلام واللسان , لكن ادوار زينب وعظمة شخصيتها في الذاكرة العامة هي اكبر واعظم , عالمة غير معلمة وامثال ذلك مما ورد , ولكن عندما تكون مع عبدالله بن جعفر هي انثى هي زوجة هي تستأذن حتى في مثل الخروج مع الحسين عليه السلام في كربلاء ومع ان
الحسين امام ويطلبها ومن الواجب عليها وعلى عبدالله بن جعفر هذا الامر غير انه نصرة الدين لكن هي في هذه الحال تذهب وتستأذن من زوجها عبدالله بن جعفر هنا ايضا الشخصية الاعتبارية هنا ان تكون دكتورة كبيرة او عالمة في اعلى درجات العلم هذا تضعه خارج الباب وتدخل باعتبارها زوجة مطيعة منسجمة بعشرة جميلة مع زوجها هذا الذي يجعلها تتكامل .موضوع اخير اشير اليه لأنه ايضا من المشاكل التي قد يتورط فيها بعض الشباب في بدايات الزواج وهي من المشاكل التي يصعب على المرأة الزوجة تحملها جداً وهو تعامل بعض الشباب مع الامور الاباحية والخليعة يعني الان من سيئات هذا الانفتاح العالمي فيه ايجابيات ولكن من سيئاته ان اصبح هذا الموضوع موضوع الصور الخلاعية والافلام المبتذلة اصبح بيدي الكثيرين ومن
السهل بمكان وهذا فيه مجال واسع جدا للإغراء المفروض ان الزواج يكون حصن لهذا الزوج لكن قسم من الشباب يعيشون في عالم افتراضي عالم غير واقعي , امير المؤمنين عليه السلام لما رأى جماعة وكان قد جلس معهم يحدثهم مرت امرأة شابة يظهر انها جميلة فرمحها القوم بأبصارهم تركوا الامام علي ابن ابي طالب يذكر موضوعه وتوجهوا بأبصارهم اليها فقال امير المؤمنين مقدما حلا عمليا يقول ان ابصار هذه الرجال طوامح وان ذلك سبب هياجها , يعني هذه النظرة هي التي تستثير في الانسان الشهوة والهياج فإذا وجد احدكم من ذلك فليأتي امرأته فإنما هي امرأة كامرأة انت بين ان تبقى في عالم الخيال ولن تحصل منه شيء خيال فقط بألوان جميلة فقط لما تريد تضع يدك عليه لن ان