المرأة العاملة .. ومشاكل الزواج

المرأة العاملة .. ومشاكل الزواج
00:00 --:--

تحصل على شيء لما تريد ان تأكله لا تحصل على شيء صورة فاكهة وبين ان عندك شيء ولو ان بعض الالوان فيه اقل لكنه شيء حقيقي وموجود عندك صورة خمسمائة ريال جميلة وألوانها مرتبة وعندك خمسمائة ريال حقيقية ليست بذلك اللون مستخدمة مثلا قسم من الناس بهذا الامر الذي يعمله يذهب وراء صورة الخمسمائة ويترك الخمسمائة النقدية الموجودة في يده ويقدر يستفيد منها هذا اذا لم يلتفت اليه الشاب والانسان لاسيما الرجل يوجه بذلك طعنة نجلاء الى زوجته.احدى النساء اتصلت تقول انه الان لا استطيع ان اقبل على زوجي نهائيا , لماذا ؟ قالت لان بيده الآيفون او هذه الاجهزة على السرير وينظر الى هذه المشاهد الخليعة والفاضحة وانا الى جانبه هذا قليل الذوق والحياء والادب لو كان يعملها في

مكان خارج الغرفة ليس معي ربما لا انحرج مثل هذا الانحراج ولكن امامي وعلى سريري كيف استطيع ان اقبل عليه او استطيع ان اتفاعل معه نحن قلنا في ليلة مضت ان المرأة تعطي الجنس لأن تريد الحب فإذا هذا لم يكن لديها التفاته اليه ترى انه لا يراها شيئاً هذا الشيء الحقيقي الخمسمائة الحقيقية موجودة في يده ويتركها ويذهب الى صورة الخمسمائة الموجودة في الجريدة , هذا الفلم الذي هو يتابعه تمثيل في تمثيل ولا حقيقة فيه ولن يحصل على شيء بعد ذلك الا الشعور بالإثم يذهب وراءه بينما زوجته الى جانبه وقد اهملها وتركها وعطلها , هذه الحالة تعني في قضية الزواج تحتاج ان من يقدم على هذا الموضوع ان يكون عارفا خبيرا بصيرا متدربا فاهما لما ينبغي ولما

ما ينبغي وإلا تفشل هذه الحياة ليس ببلاش لما نأتي وننظر الى حياة المعصومين عليهم السلام لنجعلها مثال اعلى امام اعيننا لأن نرى نقاط ضعفنا نقاط ضعف البشر الانهيارات التي تحدث في اخلاق بعضهم مما يطمعنا كمثال اعلى ونموذج ارقى لما يمكن ان يصل اليه الانسان في حياته هذه فاطمة صلوات الله وسلام عليها وهذا بيتها الذي لم يكن فيه لا تجملات زائدة كان متوسط على اعتقادي ان مهر السيدة فاطمة ليس بقليل كما قد يشاع ولا بيتها كان فقيرا كان متوسطاً حتى الذي يذكر من الاثاث مثلا خمسمائة درهم في ذلك الوقت لم يكن شيئاً قليلا هو امراً متوسط لم يكن شيئاً عاليا ً ولم يكن بلاش حسب التعبير خمسمائة درهم في ذلك الوقت لم تكن شيئاً قليلاً جداً

نفس الاثاث الموجود في بيت الزهراء والذي اشتري من خلال بيع بعض اسلحة امير المؤمنين عليه السلام شيئا يفي بالحاجة والغرض وقد دعا رسول الله لهما بأن يبارك لهما الله في هذا البيت وبالفعل حلت فيه البركة وحلت فيه بركات رسول الله فالوقت يأخذنا اكثر لو احببنا ان نفصل اكثر في بيت فاطمة وعلي عليهما السلام لكن يعطينا هذا المعنى ان السعادة لاتجلبها الأموال , السعادة لاتأتي بها الاموال ذكرنا زيد من الناس الذي لديه مليارات وليست لديه حياة مستقرة وهناك ايضا اغنياء وحياتهم مستقرة ليس معنى ذلك ان المال ضد الاستقرار لا , يحتاج الى معاشرة جميلة وسعة بتقدير ويحتاج الى غيرة بتحصن اذا توفر هذا وامثاله آن اذا لهذا العش الزوجي ان يستمر وان يستقيم هذا البيت بيت

الزهراء عليها السلام الذي كانت تظلله البركة وتحفه الملائكة وكان رسول الله لا يفتأ كأنما يعوذه بتعويذه ويرش عليه من نفحات الوحي الالهي انما يريد الله ليذهب عنكم ...." مدة ستة اشهر كما يقولون واذا بالبيت نفسه وهذا الباب نفسه يشهد هجوما من اصحاب رسول الله على ذلك البيت حتى جرى الامر ويا للهول بعد هذه المعزة والمحبة من رسول الله لابنته فاطمة واذا بها بين الحائط والباب تصرخ إليكِ يا فضة خذيني والى صدركِ فسنديني فقد سقط والله مافي احشائي من حمل بأبي هي وامي هنا تنادي هذا كان الامر فاتحة لكثير من المشاكل التي حلت على اهل البيت عليهم السلام ل

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة