ألقاب الامام الحسن مدخل لفهم دوره

ألقاب الامام الحسن مدخل لفهم دوره
00:00 --:--

ينظر للمستقبل ويرى توجهاً من قبل الدولة الأموية لاضعاف اتباع أهل البيت فكان يحتاط لنفسه بالاضافة الى ما كان يأتي اليه من هنا وهناك لذلك ما جاء أحد الا واعطاه عطاء كبيراً وهذه القصة التي تنقل احيانا عن الامام الحسين وأحياناً أخرى انها حصلت للامام الحسن وهي ان رجلاً جاء اليه وانشده شعراً وقال :ما خاب من رجاك ومن حرك من دونك الباب الحلقةأنت جواد وأنت معتمد أبوك قد كان قاتل الفسقة .أنا بالتالي جاي ومتأمل عطاءك وما اعتقد الذي يجي اليك يخيب فناوله الامام الحسن بناءاً على هذه الرواية صرة فيها ٥٠٠ خمسمائة وقال : خذها واني اليك معتذر واعلم بأني عليك ذو شفقة لو كان في سيرنا الغداة عصاً امست سمانا عليك مندفقالكن ريب الزمان والكف مني قليلة

النفقة .وهكذا قصص كثيرة في هذا الاتجاه المنقول منها شيء قليل بالقياس الى ما كان يقع في الخارج والواقع فعندما نتحدث عن كرم الامام الحسن عليه السلام وجوده لا ينبغي أن نفكر أن الامر كان من ضمن دائرة بسيطة شخصية محدودة وإنما كان هو اشبه بمثابة أغناء ذوي الحاجة من المؤمنين حتى لا تضطرهم ظروف الحاجة هذه والفقر الذي فرض عليهم من قبل الخلافة لا تضطرهم يكونوا اذلاء او يغيروا عقائدهم لأجل الحصول على المال ، هذا مدخل من المداخل عندما نتحدث عن جود الامام الحسن وعن سخائه وعن كرمه .عندما يتم الحديث عن حلم الامام الحسن عليه السلام ، الحلم درجات ودوائره أيضاً تتعدد من الدائرة الصغيرة فالأوسع والأوسع .◦ يعني تارة إنسان يعتدي عليي يقول كلام مو زين

فأنا أعفو عنه اتركه ما ارد عليه ما اعاقبه احلم عنه هذه دائرة صغيرة دائرة شخصية وهذا يحصل من كثير من الناس وقد حصل للامام الحسن المجتبى عليه السلام ، جاءه رجل الظاهر من الذين ضللوا من الإعلام الأموي فالقضية كانت في المدينة لما علم الشامي ان هذا هو الحسن بن علي بن أبي طالب اقبل عليه يسهل ويشتمه ، الامام الحسن ظل ينظر اليه مبتسماً ويستمع ثم بعد أن أنهى ذلك الكلام التفت إليه وقال : أظنك غريباً لست من أهل المدينة فَلَو جئتنا لآويناك ولو استسعدتنا طلبت المساعدة واستعنتنا لأعناك وعندنا منزل كبير وجاهاً عريضاً تفضل ،من جهة يسبه ويشتمه ومن جهة اخرى ذاك يقول له تفضل ذاك يقول ما تعرفني فأنا اعطيك العذر في هذا الامر رأى

الرجل أن ذلك الموقف لا يمكن إلا أن يكون من مواقف الأنبياء أو أبناء الأنبياء فأقبل عليه وقال : الله اعلم حيث يجعل رسالته إني دخلت هذه البلدة اَي المدينة وما كان أحد أبغض إليّ منك ومن أبيك والآن اعود وما على الارض أحد أحب الي منك ومن ابيك ، هذا الحلم في الدائرة الشخصية نحن نعتقد أن الامام الحسن المجتبى عليه السلام مارس دور اعظم وأكبر ضمن إطار الحلم ، ذلك الدور انه لم استدرج الى مواجهة بينه وبين الحاكمين تنتهي به الى ان يعاقب أو يُقتل وهذا عادة السلطات الجائرة تصنع فخاخاً للقيادات الكبيرة في هذا الأمر يعني تستفزه تستثيره تقول كلام ضده ضد والده ، ضد جماعته حتى يرد في مقابل ذلك رد عنيف حتى تجد مبرراً

لسجنه على سبيل المثال أو لعقوبته او لقتله وهذا صاير في تاريخ المسلمين حصلت حالات من هذا النوع انه يستفز هذا الانسان فلا يصبر ولا يتحلم ولا يتمسك بموقفه وإنما ينطلق في الرد بغير حساب وذلك سلطان ظالم يبطش بالتالي يصفي هذا من الوجود .هنا يتبين الحلم وأثره في حفظ هذه الشخصية القيادية بل في حفظ عموم المؤمنين ، الإمام الحسن المجتبى عليه السلام نحن نعتقد أن دوراً مهماً من ادواره في الحلم في هذا الاتجاه وكان هناك استفزازات من قِبل معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة من قِبل آخرين ضمن الدائرة الأموية لاستفزاز الامام الحسن عليه السلام واستخراجه من طوره فإذا خرج من طوره أمكن تصفيته والقضاء عليه ، الامام الحسن تمسك بجانب الحلم اذا أراد ان يرد

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة