مصادر سيرة الحسين وكنيته

مصادر سيرة الحسين وكنيته
00:00 --:--

من ذلك :

أولا : ما نقله كتاب التاريخ  العام عندنا من المصادر التاريخية القوية والمتينة

 مثلا : (مروج الذهب)  لعلي ابن الحسين المسعودي وهو واحد من علماء الإمامية الكبار

 كان منهجه العام وطريقته طريقه تقريبيه ولذلك كتب(مروج  الذهب)  و(معادن  الجواهر) موجود رسميا في البلاد وفي أكثر بلاد  العالم  الإسلامي فمن خلال اللهجة المتوازنة في كتابته ونقل القضايا التاريخية

 أن يعّرف قارئه  بقضايا أئمة أهل البيت الكتب التاريخية الأخرى لا تجد فيها  ذكرا واضحا للأئمة ولا لأدوارهم اما (المسعودي) نظرا  لخلفيته الشيعية

ولأن لغته كانت لغة هادئة ومؤدبه كان يأتي بالأخبار عن موضوع الخلافة بعد النبي

وموضوع الخلافة الأموية والعباسية بطريقة يدخل فيها قضايا ومناقب  وتاريخ أئمة أهل البيت صلوات الله عليهم فأورد في هذا الكتاب شيئا وافرا مما جرى في كربلاء اعتماداً منه على

مؤرخ شيعي اسمه (لوط  ابن يحي  الأزدي البصري) الذي كان معاصرا لأيام الإمام  الباقر عليه السلام كذلك (الطبري) في (تاريخ الطبري) و(ابن جرير) هذا واحد من علماء مدرسة الجمهور معتدل جدا وعالم  كبير فيهم كان يعتبر نفسه وليس ببعيد أيضا أكثر  تقدما من أئمة المذاهب وأعلم منهم عنده  تفسير ضخم جدا عنده تاريخ ضخم جدا عنده في العقائد بحوث قوية فهي شخصية علمية راكزه  ومتمكنة ألف كتاب (تاريخ الرسل والملوك) 

وردت بينه وبين طلابه محاورة في مدى اتساع طاقتهم للتاريخ مستفهما عن المقدار المحتمل من قبلهم هل سبعين مجلداً يعد شيء كثير ام لا فكان الجواب من قبل طلابه انه من الصعب عليهم قراءة سبعين مجلدا الى ان توصلوا الى قرار بتأليف خمس مجلدات بقياس ذلك الزمن والذي يعتبر في زماننا بمقدار ستة مجلدات من الحجم المتوسط هذا العالم من غير مدرسة أهل البيت  اعتمد على الراوي الشيعي الإمامي المعروف (لوط  ابن يحي الأزدي)  ممن عاصر الإمام الباقر عليه السلام  عنده كثير من الكتب عن (سيرة الحسين عليه السلام) عن (مغازي رسول الله صل الله عليه وآله)  فهذه الأشياء كتبها في كتاب باسم (مقتل الحسين) وهؤلاء الخطباء نقلوا عن صاحب مروج الذهب وصاحب تاريخ الطبري مع ان الأصل ضاع الا ان كثير من العلماء الان عندما يكتبون في السيرة الحسينية يعتمدون على هذين الكتابين هذا واحد من المصادر

أحد هذه المصادر شهود العيان من الجهة الأموية يوجد أناس ذهبوا إلى كربلاء بمثابة مراسل صحفي  أو مدون أمثال :حميد إبن مسلم الأزدي تسمعون من الخطباء  قال حميد ابن مسلم هذا في مصرع القاسم ابن الحسن لابد ان تسمع اسمه في قضية مقتل الإمام الحسين عليه السلام  موارد متعددة  قال حميد ابن مسلم الحسين كذا وذهب كذا وقتل فلان وقاتل بهذه الطريقة قسم من هؤلاء بعضهم ذهب أشبه بالمراسل الصحفي

 يعني  لم يشترك في القتال وليس معنى أنه لم يشترك في القتال شيء جيد أو أنه لن يسأل لا سوف يسأل في يوم القيامة عن وقوفه مع ذلك الجيش  مع ان وجوده  فيه فائدة  لما حصل في كربلاء لأنه  نقل إلى الأجيال  من خلال ما رواه  ومن خلال ما نقله وشاهده  بعينه وآخرون ممن شاهدوا مثل الذي قال أنا كنت أول الجيش وكنت أطمع أن أصيب رأس الحسين عليه السلام فأحظى بالجائزة من عمر ابن سعد فجاء رجل  قال له ابن حوزة  التميمي  وشاهد الخندق حول الخيام خندق نار  فقال للحسين يا حسين استعجلت  بنار الدنيا قبل الآخرة فقال الإمام الحسين عليه السلام من هذا المتكلم فقال أنا ابن حوزة  أنا من أطاع إمامه إذ عصيته أنت يعني بذلك يزيد فرفع لإمام الحسين  يديه  وقال (اللهم  حزه إلى النار  يقال ما هي إلا  دقائق وإذا بفرسه جفلت به ورمته في وسط  خندق النار واحترق  بتلك النيران)

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة