نظرة وتأمل في خطبتي الحسين يوم عاشوراء ق ٢

نظرة وتأمل في خطبتي الحسين يوم عاشوراء ق ٢
00:00 --:--

ثم قال: "ألا وإن الدعي بن الدعي" خلاص بعد هذي بالصراحة، مو بالإحالة والتعريض كما قلنا، ترا أنا بان رسول الله، أنتو فكروا هذا صاحبكم شنو؟ لا، الآن بالصراحة: "ألا وإن الدعي بن الدعي" هذا هو ابن زنا ووالده أيضا ابن زنا، طبعا لو نريد نفصل يطول الكلام، لكن من يريد المراجعة، يراجع كتاب: مثالب العرب لابن الكلبي، يشوفوا الفضائح هناك، ولازم ياخذ له كمام قبل ما يقرأ حتى لا يختنق بهالروائح مالتهم. 

"ألا وإن الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين، بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة". خلاص الموضوع هنا انتهى، والقضية تنتهي إلى القتال وإلى الحرب، "وهيهات منا الذلة، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وطهرت وأنوف حمية ونفوس أبية من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ". 

ثم أخبرهم أيضا أن مصيركم ترا مصير دمار: "أما والله لا تلبثون بعدها إلا كريثما يركب الفرس" هاي القفزة هذه، "حتى تدور بكم دور الرحى وتقلق بكم قلق المحور" رح تدمرون في مان هؤلاء أيضا، ومو طويل رح يكون الأمر. ولقد صدق التاريخ مقالة الحسين (ع). 

قتلة الحسين اللي بس تتبعهم المختار ألف شخص، وفي رواية أكثر من هذا، ولعل اختلاف الروايات لاحتساب كبار القادة، أو معهم الصغار. فهذا ما حصلوا الدنيا، فأنت يا عمر بن سعد اللي جاي حتى تحصل الري وجرجان، ما حصلت حتى أن تبقى على قيد الحياة، حتى حياته ما حصلها، هو هلك، وابنه هلك، ولم يحصل على ملك الري ولا جرجان ولا هم يحزنون. خسر الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين، وغيره وغيره أيضا كذلك. لكن الثمن في الواقع كان ثمنا غاليا. يعني هل يقاس عمر بن سعد عندما يقتل بالحسين بن علي؟! أو ابنه حفص يقاس بعلي الأكبر شبيه رسول الله؟! لا والله. الإمام الرضا (ع) يقول: "وقتل معه" أو "ذبح معه" أي مع الحسين، "سبعة عشر ما لهم على وجه الأرض شبيه".



مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة