الغير غدت نافعة لهذا المذهب.فمن جهة لا ينبغي أن يأخذ الإنسان الاضطراب والقلق ومن جهة أخرى كثيرا ما كان يحصل أن النتيجة على خلاف ما أراد الخصم تنتهي إلى نفع هذا المذهب, والمثل المعروف "الضربة التي لاتقتلني أو لاتقصم ظهري تقويني", لانعتقد بوجود ضربة فكرية تقصم ظهر المذهب لأن معنى ذلك أن دين الله ناقص, نعتقد ان المذهب هو دين الله عز وجل الحق الخاتم, فإذا واجه إشكال ما قام منه معنى ذلك أن طريقة الله ودين الله لايستطيع أن ينهض, وهذا أمر مستحيل, أن يأتي إنسان بشر يستطيع أن يعجز دين الله عز وجل. فهذا أمر آخر.الثالث: ما قالته الآية المباركة, (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه
الذين يستنبطونه منهم). لنرد هذه الأمور إلى أولي الأمر , إلى القيادات الدينية المتخصصة , إلى المرجعيات الدينية العالمة, اكو إشكال عقائدي؟, هناك متخصصون في العقائد نرده |إليهم, أكو إشكال فقهي؟, نرده إلى المتخصصين في الفقه, أما ما يصنعه البعض ممن هو مثلي وأمثالي من غير المتخصصين, يتصدى إلى الأمر ويعالج ويحاول وكذا, ففي بعض الأحيان قد يكون ضرره أكثر من نفعه, أحيانا الإنسان بحسن نية يقوم ببعض الأعمال.قبل مدة انتشر مقطع فيه واحد من هؤلاء الناس من غير أهل الثقافة والمعرفة, فيه كلام سيء عن نبينا المصطفى محمد, قسم من المؤمنين بحميتهم الدينية يجي يقول شوفو هذا كيف يقول , لابد من الرد عليه, لابد من ما أدري تحذير الأبناء منه...الخ. أحيانا ذاك الرجل ما له قيمة ولا أحد
يعرفه ولا كلامه منتشر, أنا أجي عندي ألف واحد من الأرقام وصفحات الفيسبوك, بعنوان أنني أريد أبصّر الناس فأعيد نشر شتم رسول الله ص, وهذا قد يكون الإنسان محاسب عليه, ولو نيته هناك أنه انا حتى أحذر منه, بس بدل ماكان يسب النبي ويسمع من قبل عشرة, أنا سويت اللي يسمعون سب النبي ألف إنسان, هذا مثل واحد يقول أنا أريد أحذر الناس مما كتب بشكل سيء عن النبي فأروح أطبع ألف نسخة وأوزعها على الناس حتى يشوفوا كيف يسب الأجانب رسول الله. انت اشسويت هنا؟ أعدت شتم النبي مرارا وتكرارا. والله فلان واحد وجه سؤال وإشكال وشبهة, أنا أقول للناس حتى نعرف حقيقة هذا الإنسان أروح أنشر عنه, زين انت وسعت الدائرة, قدمت إله خدمة مجانية لم يكن يحلم
بها, هو مستوى انتشاره ٢٠ أو ٢٥ نفر, انت سويته بنشرك له ٢٠٠٠ إنسان, فنشرت الضلال من حيث ظننت أنك تحسن صنعا, نشرت الشبهة من حيث ظننت انك تشوه سمعة المتكلم, ربما تلقف هذا من هالألفين شخص إذا تأثر بها وضل بها, انت واحد من المسؤولين في ذلك, لذلك يحتاج الإنسان مو يروح يذيع, (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به) وإنما شنهو يسوو(ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم), رُدّ هذا إلى المتخصص , لا تحاول تنشره ولاتوسع دائرته ولا تكثّره, لأنك بذلك تنشر الضلال والإنحراف وعدم الإيمان وإن كانت مبرراتك القلبية ليست كذلك. لهذا يحتاج الإنسان أن يكون حصيفا وذكيا.أيضا لاينبغي أن يجري الناس وراء بعض ما أنا أسميها "همروجة" لامعنى
لها. شايفين قسم من الناس فد واحد ما أدري شنو مستواه, يجي يقول لك أنا عندي إشكالات علمية وكذائية وأريد أناظر المرجع الأعلى في الطائفة, وأنا كلمت في هذا الموضوع وقدمته ماح دجا يناظرني وهذا معنى أنهم عاجزين عن هذا الأمر, ويعني كأنما المرجع الأعلى للطائفة لازم يخلي عباته على الباب, وين ما واحد يقول أنا أتحدى وعندي إشكالات, شايل هالعباية وروح إله حتى يناقشه فيها, يعرف هؤلاء مستوياتهم ولاينبغي أن يتأثر الناس, كيف زيد من الناس ماحد راح إله وناقشه, ماحد راح ورد عليه وماحد راح اتكلم عليه, زين إذا كل واحد طلع راسه هالشكل, انه انا أريد أنا أناظر المرجعية الدينية, كل ما واحد طلع هكذا, لو فعلا تستحق كلماته وإشكالاته الإجابة, لقد أُجِيب عليها وعلى أمثالها.المهم أن